أسرة ومجتمع /أخبار أسرة ومجتمع

"الطفل المعنف" لديه مشكلات سلوكية ووالده ليس مريضاً نفسياً

الطفل صالح
بعد تأثر أوساط المجتمع بقضية الطفل، الذي ناجى الملك سلمان وولي عهده الأمير محمد بن سلمان، واشتكى من تعنيف والده وخاله له، كشف مدير فرع هيئة حقوق الإنسان في منطقة عسير محمد بن بريق أنه أثناء التواصل مع الجهة المختصة "دار الحماية" قبل مباشرة الحالة، بمجرد تداول مقطع الفيديو، تبيّن أنّ الطفل صالح له شكوى سابقة في وحدة الحماية، وسط معلومات عن استدعاء والد الطفل "والداه منفصلان" بسبب مشكلات سابقة، مؤكداً أن الطفل سلوكياته غير جيدة.
وأضاف: بحسب المعلومات، فإنّ السبب الأساسي في عدم إقامة الطفل مع والده أو والدته، ورفض خاله لتواجده عند والدته، يأتي بسبب تغيّبه عن المنزل لفترات طويلة، حيث سبق أن دخل الطفل دار الأحداث ودار الملاحظة، وتم تسليمه بعدها لوالده لوجود بعض الأمور غير الجيدة، وصدور سلوكيات ومخالفات عديدة منه، وتم التواصل مع والده اليوم، وعلمنا بأنّ الطفل متغيّب منذ أمس عن البيت، ولا يعلم والده مكانه، وتمّ الوصول إلى مكان الطفل عبر الجهات الأمنية، كما تمّ اتخاذ تعهدات سابقة بعد جلوسه مع والده، والإقامة معه لفترة، ثم انتقاله للعيش مع عمه، ولاحقاً والدته، التي ملّت من تصرفاته غير السوية، لاسيما هروبه من المنزل، وذلك وفقاً لـ"عاجل".
وأشار "بريق" إلى أن القضية منظورة لدى جهات الاختصاص، وأنّ فرع هيئة حقوق الإنسان يقوم بدوره في هذا الشأن، حيث تم استدعاء والده ووالدته وخاله لمعرفة الأسباب، وقال والده: إن الطفل مختفٍ منذ صباح أمس، وإن عمليات البحث عنه كانت جارية في الأماكن التي يتواجد فيها، وتم العثور عليه، وهو الآن موجود لدى الجهات الأمنية.
وعن صحة ما ادّعاه الطفل عن والده بأنه مريض نفسياً، قال بن بريق: هذا غير صحيح، لاسيما أن والده يعمل في وظيفة مرموقة، وأوضح أنّ الأب عنده التزام، وحريص على ابنه، لكن الطفل صالح يعاني من مشكلات سلوكية، ويغيب بالأيام، ومازالت الإجراءات والتحقيقات جارية حول ملف الطفل بحثاً عن حل مناسب يرضي جميع الأطراف.

مواضيع ممكن أن تعجبك

X