mena-gmtdmp

السودانية مزاهر صالح تفوز في انتخابات مدينة آيوا الأمريكية

مزاهر تقود حملتها الانتخابية
مزاهر صالح
مزاهر وسط جمهور من الناخبين
4 صور
تمكَّنت الأمريكية، سودانية الأصل، المهندسة مزاهر صالح، من الفوز في انتخابات ولاية آيوا الأمريكية، محققة نسبة بلغت 77% من مجموع الأصوات، لتدخل بذلك مجلس المدينة كأول سودانية مسلمة تحقق هذا الإنجاز.
وهذه المحطة، هي الأولى لصالح، التي تسعى إلى الدخول إلى مجلس الولاية، ومن ثم تحقيق حلمها بالوصول إلى الكونغرس الأمريكي.
وقد حظيت صالح، وهي رئيس مركز قضاء العمال في ولاية آيوا الشرقية، بدعم من الحزب الديمقراطي لمجلس المدينة، وتأييد من سكان المدينة بحكم الأنشطة التطوعية والأعمال الخيرية التي تقوم بها، والثقة في برنامجها الانتخابي الذي تضمن توفير الإسكان بأسعار معقولة، وتحسين وسائل النقل العام، ودعم الوظائف، وإشراك جميع المقيمين في تنمية المجتمع.
وغادرت مزاهر صالح، خريجة الهندسة المدنية، موطنها السودان عام 1979 متوجهة إلى الولايات المتحدة الأمريكية، أملاً في توفير حياة كريمة لأسرتها وإخوتها الصغار بعد وفاة والدهم، وحصلت هناك على شهادة "فني طبي" من "كيركوود"، وتنقلت في عدة أعمال بولاية فيرجينيا قبل أن يستقر بها المقام في ولاية آيوا، وتنخرط في النشاطين الاجتماعي والسياسي، وساهمت أعمالها التطوعية في دعم الطبقة الضعيفة ذات الحقوق المهدورة في بروزها كقائدة، ونيلها الحب والمساندة بعد قرار ترشحها لانتخابات آيوا التي تقام كل 4 سنوات، وقد تمكَّنت من حسم النتيجة لصالحها بكل عزيمة وإصرار بعد أشهر طويلة من العمل في حملتها الانتخابية التي قادتها بنفسها وبمهارة، لتصبح أول سودانية أمريكية يتم انتخابها عضواً في مجلس مدينة أمريكية.

عتاب نور

محررة أولى

محررة أولى سيدتي. مسؤولة قسم السعودية. بدأت رحلتي مع الصحافة عام 2002، والتحاقي بالعمل في المجال، ثم الإنتقال لمجلة سيدتي عام 2005 ، لدي أرشيف زاخر بالتحقيقات واللقاءات التي أعتز بها لسيدات المجتمع السعودي. من اهتماماتي القراءة ومتابعة منصات التواصل الإجتماعي، ومواكبة التحول الرقمي للصحافة -المشاركة في أعمال تطوعية - تعزيز التواصل والعلاقات العامة مع المؤسسات والجهات في كافة المجالات.

محررة أولى سيدتي. مسؤولة قسم السعودية. بدأت رحلتي مع الصحافة عام 2002، والتحاقي بالعمل في المجال، ثم الإنتقال لمجلة سيدتي عام 2005 ، لدي أرشيف زاخر بالتحقيقات واللقاءات التي أعتز بها لسيدات المجتمع السعودي. من اهتماماتي القراءة ومتابعة منصات التواصل الإجتماعي، ومواكبة التحول الرقمي للصحافة -المشاركة في أعمال تطوعية - تعزيز التواصل والعلاقات العامة مع المؤسسات والجهات في كافة المجالات.