بمناسبة العيد الرابع والسبعين لإستقلال لبنان أقام قنصل عام لبنان زيـاد عطـاالله جدة حفل استقبال في قنصلية لبنان العامة الجديدة بحضور مدير عام وزارة الخارجية فرع منطقة مكة المكرمة السفير جمال بالخيور والسفير سامي عبد الله وعدد من القناصل الأشقاء والاصدقاء المعتمدين بجدة، وبحضور رجال الأعمال والمسؤولين وأبناء الجالية اللبنانية والمواطنين السعوديين.
بعد فقرة استقبال الضيوف والسلامين الجمهوري اللبناني والملكي السعودي ألقى القنصل اللبناني زياد عطا الله كلمة رحّب فيها بالحضور متبدئاً بمدير عام وزارة الخارجية فرع منطقة مكة المكرمة السفير جمال بالخيور والقناصل العامون، وأبناء المملكة العربية السعودية الأعزاء، وأبناء الجالية اللبنانية الأحباب الكرام. قال: " تمر السنة بأشهرها وأسابيعها وأيامها بنجاحاتها وإخفاقاتها، بفرحها وحزنها، بولاداتها ووفياتها، بحضور أصدقائها وغيابهم، بآفاقها وزلّاتها، نلتقي هنا بهذه الوجوه المحبّة بهذه الجمعة المحببة التي ننتظرها جميعاً لنحيي فيها حفل عيد استقلال لبنان، على أرض لبنان، فأهلا وسهلا بكم جميعاً في هذه البقعة الموجودة في أرض الحرمين، أحتراماً ومحبة إلى مقام خاَدم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز، ومنّا كلنا تحيةَ يحفظه الله ويرعاه، وتحية إعجاب وتقدير لولي عهده الأمين صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان يحفظه الله.
إن ما يربط بلدي لبنان بالمملكة العربية السعودية راسخ ومتجذٌر وتاريخي، كما هو واعٌد وصادق ورؤيوي، فكما أن ما بين البلدين والحكمين والحكومتين سنين طويلة من علاقات سياسية متينة واقتصادية تكاملية وثقافية متبادلة، فهناك كذلك تطلع مشترك وهمّ موحّد وآفاق متبادلة ورؤية واحدة بمواجهة الأخطار والتحديات. وهنا لا بدّ لي من أن أوجهَ كلمة إلى قيادةِ هذه البلاِد بإسم أبناء الجالية اللبنانية.. ولاؤنا ً للبنان الواحد ووفاؤنا لمملكة الخير. وإلى أهل هذا البلد الشقيق المحب المضياف، أي أهلنا، شكراً لاحتضانكم وحمايتكم ورعايتكم واهتمامكم بأبناء وطني السعوديين. أقول كذلك بإسمكم لبنان ونعاهدكم أننا على الوفاء باقون نحن وأهل المملكة كشعب واحد، أكثر من أخ أو شقيق، يقف إلى جانب الآخر في السراء والضراء"
ثم تحدّ عن الإنجازات فقال: " لقد اعتدت أن أعدد لكم إنجازات العام المنصرم في كل حفل استقلال، إلّا أنني سأضيف خبراً إلى سلسلة ما قدمناه إلى الجالية اليوم. بعد تأخير بسبب تحديات خارجه عن إرادتنا، أنجز المبنى الجديد بشكل كامل وسننتقل إليه بعد أقل من شهر، وأنجزنا أكثر من ألف جواز سفر بواسطة البريد السريع تسهيلاً لأمور الجالية، وأقمنا معرض الأيادي اللبنانية الثالث حيث عرض أكثر من ٧٠ عارضاً لبنانياً مقيماً في جدة ابداعاتهم وتحفهم ومأكولاتهم، وتشجيعاً لتميّز الطالب اللبناني في الخارج كرمنا ٩٨ طالباً متفوقاً، وكذلك تابعنا الإشراف والاهتمام بفريق الجالية اللبنانية لكرة السلة الذي أنشأناه حتى تمَّكن من الفوز بجميع دورات الجاليات، كما فاز بكأس استقلال لبنان منذ يومين. سجلنا ١٢٥٠ لبناني سيصوتون بالانتخابات النيابية القادمة في أيار المقبل، وأقمنا أمسية شعرية لبنانية تضمنت شعراً وزجلاً وتشجيعاً على إتقان اللغة العربية، وشارك ٤٠ رجل أعمال في مؤتمر الطاقة الإغترابية في أيار الماضي، وندعو من يرغب في حضور المؤتمر خلال أيار من العام القادم التقدّم بطلب التسجيل".
وختم كلمته بالقول: "قبل أن أختم أرغب في أن أعلمكم أن فخامة رئيس الجمهورية ومجلس الوزراء اللبناني قرروا ان يرفعوني إلى رتبة سفير للبنان لدى مملكة المغرب الشقيقة، وقد حاز ترشيحي على موافقة صاحب الجلالة الملك محمد السادس. لقد كانت السنوات الخمس التي قضيتها معكم مثمرةً حققتُ خلالها معظم ما أردت إنجازه، وتعرفت فيها على أحباء سيصعب فراقهم. إسمحوا لي هنا أن أنسب نجاح مساعينا إلى فريق عمل القنصلية العامة، أي الموظفين المحليين، ومجلس الأعمال اللبناني، الذي أشرف على بناء مقر القنصلية العامة، وواكب جميع المناسبات التي استضفناها. كما أود أن تسمحوا لي أن أشكر زوجتي على تحمل أعباء هذه المهمة إلى جانبي واهتمامها بالشق المتعلق بالمنزل والأولاد، الأمر الذي مكنني من التفرغ لخدمة أبناء الجالية، ألقاكم بخير، وكل عيد استقلال ولبنان بخير والمملكة بخير. دمتم بأمان الله".
بعد فقرة استقبال الضيوف والسلامين الجمهوري اللبناني والملكي السعودي ألقى القنصل اللبناني زياد عطا الله كلمة رحّب فيها بالحضور متبدئاً بمدير عام وزارة الخارجية فرع منطقة مكة المكرمة السفير جمال بالخيور والقناصل العامون، وأبناء المملكة العربية السعودية الأعزاء، وأبناء الجالية اللبنانية الأحباب الكرام. قال: " تمر السنة بأشهرها وأسابيعها وأيامها بنجاحاتها وإخفاقاتها، بفرحها وحزنها، بولاداتها ووفياتها، بحضور أصدقائها وغيابهم، بآفاقها وزلّاتها، نلتقي هنا بهذه الوجوه المحبّة بهذه الجمعة المحببة التي ننتظرها جميعاً لنحيي فيها حفل عيد استقلال لبنان، على أرض لبنان، فأهلا وسهلا بكم جميعاً في هذه البقعة الموجودة في أرض الحرمين، أحتراماً ومحبة إلى مقام خاَدم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز، ومنّا كلنا تحيةَ يحفظه الله ويرعاه، وتحية إعجاب وتقدير لولي عهده الأمين صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان يحفظه الله.
إن ما يربط بلدي لبنان بالمملكة العربية السعودية راسخ ومتجذٌر وتاريخي، كما هو واعٌد وصادق ورؤيوي، فكما أن ما بين البلدين والحكمين والحكومتين سنين طويلة من علاقات سياسية متينة واقتصادية تكاملية وثقافية متبادلة، فهناك كذلك تطلع مشترك وهمّ موحّد وآفاق متبادلة ورؤية واحدة بمواجهة الأخطار والتحديات. وهنا لا بدّ لي من أن أوجهَ كلمة إلى قيادةِ هذه البلاِد بإسم أبناء الجالية اللبنانية.. ولاؤنا ً للبنان الواحد ووفاؤنا لمملكة الخير. وإلى أهل هذا البلد الشقيق المحب المضياف، أي أهلنا، شكراً لاحتضانكم وحمايتكم ورعايتكم واهتمامكم بأبناء وطني السعوديين. أقول كذلك بإسمكم لبنان ونعاهدكم أننا على الوفاء باقون نحن وأهل المملكة كشعب واحد، أكثر من أخ أو شقيق، يقف إلى جانب الآخر في السراء والضراء"
ثم تحدّ عن الإنجازات فقال: " لقد اعتدت أن أعدد لكم إنجازات العام المنصرم في كل حفل استقلال، إلّا أنني سأضيف خبراً إلى سلسلة ما قدمناه إلى الجالية اليوم. بعد تأخير بسبب تحديات خارجه عن إرادتنا، أنجز المبنى الجديد بشكل كامل وسننتقل إليه بعد أقل من شهر، وأنجزنا أكثر من ألف جواز سفر بواسطة البريد السريع تسهيلاً لأمور الجالية، وأقمنا معرض الأيادي اللبنانية الثالث حيث عرض أكثر من ٧٠ عارضاً لبنانياً مقيماً في جدة ابداعاتهم وتحفهم ومأكولاتهم، وتشجيعاً لتميّز الطالب اللبناني في الخارج كرمنا ٩٨ طالباً متفوقاً، وكذلك تابعنا الإشراف والاهتمام بفريق الجالية اللبنانية لكرة السلة الذي أنشأناه حتى تمَّكن من الفوز بجميع دورات الجاليات، كما فاز بكأس استقلال لبنان منذ يومين. سجلنا ١٢٥٠ لبناني سيصوتون بالانتخابات النيابية القادمة في أيار المقبل، وأقمنا أمسية شعرية لبنانية تضمنت شعراً وزجلاً وتشجيعاً على إتقان اللغة العربية، وشارك ٤٠ رجل أعمال في مؤتمر الطاقة الإغترابية في أيار الماضي، وندعو من يرغب في حضور المؤتمر خلال أيار من العام القادم التقدّم بطلب التسجيل".
وختم كلمته بالقول: "قبل أن أختم أرغب في أن أعلمكم أن فخامة رئيس الجمهورية ومجلس الوزراء اللبناني قرروا ان يرفعوني إلى رتبة سفير للبنان لدى مملكة المغرب الشقيقة، وقد حاز ترشيحي على موافقة صاحب الجلالة الملك محمد السادس. لقد كانت السنوات الخمس التي قضيتها معكم مثمرةً حققتُ خلالها معظم ما أردت إنجازه، وتعرفت فيها على أحباء سيصعب فراقهم. إسمحوا لي هنا أن أنسب نجاح مساعينا إلى فريق عمل القنصلية العامة، أي الموظفين المحليين، ومجلس الأعمال اللبناني، الذي أشرف على بناء مقر القنصلية العامة، وواكب جميع المناسبات التي استضفناها. كما أود أن تسمحوا لي أن أشكر زوجتي على تحمل أعباء هذه المهمة إلى جانبي واهتمامها بالشق المتعلق بالمنزل والأولاد، الأمر الذي مكنني من التفرغ لخدمة أبناء الجالية، ألقاكم بخير، وكل عيد استقلال ولبنان بخير والمملكة بخير. دمتم بأمان الله".

Google News