بحضور نخبة من الفنانين التشكيليين والفنانات التشكيليات والإعلاميين والإعلاميات، وبحضور صاحب الجائزة، أقامت الجمعية العربية السعودية للثقافة والفنون بجدة يوم أمس (28-11-2017م) حفل الإعلان عن اللوحة الفائز بجائزة ضياء عزيز ضياء لفن البورتريه بمقر الجمعية ومقدراها 30 ألف ريال سعودي، وهي الجائزة التي تمّ الإعلان عن المشاركة فيها في مارس الماضي برعاية ودعم مؤسسة "ليان" الثقافية، وتنظيم جمعية الثقافة والفنون بجدة.
بعد فقرة استقبال الضيوف الحضور بدأ حفل الإعلان عن الجائزة بكلمة لمدير فرع جمعية الثقافة والفنون بجدة الفنان د. عمر الجاسر رحّب فيها بالحضور والمشاركين في المسابقة، ثم قال: " أحب أن أبلغكم تحيات وشكر الأمير فيصل بن عبد الله، الراعي والداعم للمسابقة على حضوركم واهتمامكم بهذه الجائزة، وقد اعتذر عن الحضور بسبب وفاة الأميرة مضاوي بنت عبد العزيز (رحمها الله).. اليوم، الجمعية تسعد باستضافة جائزة "فن البورتريه"، وهي دعم من الفنان ضياء عزيز ضياء، صاحب الإنجازات المحلية والعالمية، عندما يُسند هذه المهمة للجمعية لتنظيم المسابقة، وهذا شرف لنا في الجمعية. ونحن نخطط لأن تستمر الجائزة للعشر سنوات القادمة على الأقل، وهذا العام اقتصرت المشاركة في المسابقة على المحلية، وفي العام القادم ستكون مفتوحة للمشاركة خليجياً، وفي العالم الثالث ستكون، بإذن الله، عربية، وأيضاً سيفتح المجال للمشاركة لكافة المدارس التشكيلية. هذا العام فقط، كانت عن فن البورتريه، والمجموعة التي أمامكم تم اختيارها بعد التصفية الأولية من ٤٥ لوحة، فتمّ ترشيح ١١ لوحة كانت هي الأفضل من وجهة نظر اللجنة، وهم من أهل الاختصاص، وليتم اختيار لوحة واحدة يكون من نصيبها الجائزة البالغة 30 ألف ريال سعودي. وبما أنني ليس من أعضاء لجنة التحكيم واختيار اللوحة الفائزة، ولا أعرف عنها ولم أتدخل فيها أترك الحديث عن الجائزة، والإعلان عن اللوحة الفائزة لصاحب الجائزة الفنان ضياء عزيز ضياء".
ثمّ تحدّث الفنان ضياء عزيز بصفته رئيس لجنة اختيار اللوحات المرشحة للفوز واللوحة الفائزة بالجائزة الأولى فقال: " لقد وصل عدد الذين تقدّموا للمشاركة في مسابقة الجائزة لحوالي 300 شخصاً، لكن الذين اشتركوا فعلياً وقُبلت أعمالهم بلغ عددهم 65 شخصاً، تم اختيار 45 لوحة منها لمرحلة التصفية النهائية، وكان اختيار اللجنة لهذه اللوحات التي خلفنا، وعددها 11 لوحة ارتأت اللحنة إنها الاكثر تميّزاً وتستحق جميعها الفوز بالجائزة الأولى، لأنها كانت متقاربة من حيث الأسلوب واختيار الشخصيات، علماً أننا لم نحدد شخصيات بعينها يجب رسمها، إنما تركنا حرية اختيار الشخصية لكل فنان، فمثلاً، من بين اللوحات التي أمامكم لوحة شخصية الفنان القديرة صفية بن زقر، وقد طلبت شرائها، وفي تقديري أن جميع اللوحات تستحق الجائزة الأولى، لكن، لا بد من اختيار لوحو واحدة تفوز بالجائزة".
وردّا على سؤال "سيدتي نت" عن أعضاء اللجنة، ولماذا هناك ثلاثة لوحات لفنانات تشكيليات وثمانية لوحات لفنانين رجال؟ فقال: " بالنسبة لأعضاء اللجنة فضّلنا أن تكون سرّيّة لعدم إعطاء فرصة للتشكيك، أو اعتقاد بعض المشاركين أن سين من اللجنة هو ضد لوحته. وهذا هو العرف في معظم لجان التحكيم، أن تكون أسماؤهم غير معلنة. أما بالنسبة للشق الثاني من السؤال حول المشاركة النسائية، فهذا لا يعني أن عددهن كان قليلاً، بالعكس، فقد كان عددهن قريباً من الرجال قبل فرز اللوحات، وقد اختارت اللجنة هذه اللوحات الثلاثة لثلاثة فنانات قائماً على جودة اللوحات. ويسعدني أن يكون اليوم هو موعد الإعلان عن الجائزة الأولى لأنه يوم ميلادي، فقد أكملت اليوم 70 سنة".
هناك تداخلت الفنانة التشكيلية نادية بوقري فقالت إنه بدلاً من أن يهديك الفنانين والفنانات الهدايا بمناسبة يوم ميلادك، أنت تقوم بإهدائهم 11 فناناً وفنانة. كل عام وأنت بألف خير، وأنت جدير بهذه الجائزة لما قدّمته من إنجازات محلية وعربية وعالمية".
ثمّ توالت أسئلة الحضور وأجابات الفنان ضياء عزيز على الأسئلة، ليطلب منه الفنان د. عمر الجاسر البدء بإعلان الأسماء التي تستحق شهادت الشكر والتقدير، وصولاً إلى اسم الفنان صاحب اللوحة الفائزة بالجائزة الأولى".
اللوحات التي تمّ ترشيحها واختيارها للفرز النهائي، والتي تمّ وضعها في خلفية المسرح شارك فيها فنانون تشكيلييون من كافة مناطق السعودية، وهم: عبد الله الدهري، نجاة مطهر، نوف عبد الله العصيمي (لم تتمكن من الحضور من المنطقة الشرقية)، عبيد باحميد (لم يتمكن من الحضور من الرياض)، عبد الله بن صقر، روضة الحكمي، عبد الإله القصيمي، فؤاد هوساوي، فايع الألمعي، محمد الريس (رسام الكاريكاتير في الشقيقة عرب نيوز). وهنا أدرك الحضور أن صاحب اللوحة الفائزة هو الفنان التشكيلي صالح سالم الشهري. فضجّت الصالة بالتصفيق، ليصعد ويتسلم من مدير الجمعية الفنان د. عمر الجاسر والفنان ضياء عزيز شهادة شكر وتقدير ودرع الجائزة و"شيك" بمبلغ 30 ألف ريال من الجهة الداعمة "ليان الثقافية".
بعد توزيع شهادت الشكر والتقدير للمشاركين في الجائزة، قدّم مدير الجمعية الفنان د. عمر الجاسر شهادات شكر وتقدير لعدد من الرعاة والذين ساهموا في إنجاح الجائزة، وشهادة شكر وتقدير للفنان ضياء عزيز، قائلاً إنها ليس أكثر من تعبيراً عن تقدير الجمعية لدور الفنان السعودي العالمي ضياء عزيز وما قدّمه خلال مسيرته أعمالاً ذات قيمة فنية عالمية، ثم طلب من الفنانين المشاركين الصعود إلى المسرح لالتقاط صور تذكارية جماعية مع الفنان ضياء عزيز.
بعد فقرة استقبال الضيوف الحضور بدأ حفل الإعلان عن الجائزة بكلمة لمدير فرع جمعية الثقافة والفنون بجدة الفنان د. عمر الجاسر رحّب فيها بالحضور والمشاركين في المسابقة، ثم قال: " أحب أن أبلغكم تحيات وشكر الأمير فيصل بن عبد الله، الراعي والداعم للمسابقة على حضوركم واهتمامكم بهذه الجائزة، وقد اعتذر عن الحضور بسبب وفاة الأميرة مضاوي بنت عبد العزيز (رحمها الله).. اليوم، الجمعية تسعد باستضافة جائزة "فن البورتريه"، وهي دعم من الفنان ضياء عزيز ضياء، صاحب الإنجازات المحلية والعالمية، عندما يُسند هذه المهمة للجمعية لتنظيم المسابقة، وهذا شرف لنا في الجمعية. ونحن نخطط لأن تستمر الجائزة للعشر سنوات القادمة على الأقل، وهذا العام اقتصرت المشاركة في المسابقة على المحلية، وفي العام القادم ستكون مفتوحة للمشاركة خليجياً، وفي العالم الثالث ستكون، بإذن الله، عربية، وأيضاً سيفتح المجال للمشاركة لكافة المدارس التشكيلية. هذا العام فقط، كانت عن فن البورتريه، والمجموعة التي أمامكم تم اختيارها بعد التصفية الأولية من ٤٥ لوحة، فتمّ ترشيح ١١ لوحة كانت هي الأفضل من وجهة نظر اللجنة، وهم من أهل الاختصاص، وليتم اختيار لوحة واحدة يكون من نصيبها الجائزة البالغة 30 ألف ريال سعودي. وبما أنني ليس من أعضاء لجنة التحكيم واختيار اللوحة الفائزة، ولا أعرف عنها ولم أتدخل فيها أترك الحديث عن الجائزة، والإعلان عن اللوحة الفائزة لصاحب الجائزة الفنان ضياء عزيز ضياء".
ثمّ تحدّث الفنان ضياء عزيز بصفته رئيس لجنة اختيار اللوحات المرشحة للفوز واللوحة الفائزة بالجائزة الأولى فقال: " لقد وصل عدد الذين تقدّموا للمشاركة في مسابقة الجائزة لحوالي 300 شخصاً، لكن الذين اشتركوا فعلياً وقُبلت أعمالهم بلغ عددهم 65 شخصاً، تم اختيار 45 لوحة منها لمرحلة التصفية النهائية، وكان اختيار اللجنة لهذه اللوحات التي خلفنا، وعددها 11 لوحة ارتأت اللحنة إنها الاكثر تميّزاً وتستحق جميعها الفوز بالجائزة الأولى، لأنها كانت متقاربة من حيث الأسلوب واختيار الشخصيات، علماً أننا لم نحدد شخصيات بعينها يجب رسمها، إنما تركنا حرية اختيار الشخصية لكل فنان، فمثلاً، من بين اللوحات التي أمامكم لوحة شخصية الفنان القديرة صفية بن زقر، وقد طلبت شرائها، وفي تقديري أن جميع اللوحات تستحق الجائزة الأولى، لكن، لا بد من اختيار لوحو واحدة تفوز بالجائزة".
وردّا على سؤال "سيدتي نت" عن أعضاء اللجنة، ولماذا هناك ثلاثة لوحات لفنانات تشكيليات وثمانية لوحات لفنانين رجال؟ فقال: " بالنسبة لأعضاء اللجنة فضّلنا أن تكون سرّيّة لعدم إعطاء فرصة للتشكيك، أو اعتقاد بعض المشاركين أن سين من اللجنة هو ضد لوحته. وهذا هو العرف في معظم لجان التحكيم، أن تكون أسماؤهم غير معلنة. أما بالنسبة للشق الثاني من السؤال حول المشاركة النسائية، فهذا لا يعني أن عددهن كان قليلاً، بالعكس، فقد كان عددهن قريباً من الرجال قبل فرز اللوحات، وقد اختارت اللجنة هذه اللوحات الثلاثة لثلاثة فنانات قائماً على جودة اللوحات. ويسعدني أن يكون اليوم هو موعد الإعلان عن الجائزة الأولى لأنه يوم ميلادي، فقد أكملت اليوم 70 سنة".
هناك تداخلت الفنانة التشكيلية نادية بوقري فقالت إنه بدلاً من أن يهديك الفنانين والفنانات الهدايا بمناسبة يوم ميلادك، أنت تقوم بإهدائهم 11 فناناً وفنانة. كل عام وأنت بألف خير، وأنت جدير بهذه الجائزة لما قدّمته من إنجازات محلية وعربية وعالمية".
ثمّ توالت أسئلة الحضور وأجابات الفنان ضياء عزيز على الأسئلة، ليطلب منه الفنان د. عمر الجاسر البدء بإعلان الأسماء التي تستحق شهادت الشكر والتقدير، وصولاً إلى اسم الفنان صاحب اللوحة الفائزة بالجائزة الأولى".
اللوحات التي تمّ ترشيحها واختيارها للفرز النهائي، والتي تمّ وضعها في خلفية المسرح شارك فيها فنانون تشكيلييون من كافة مناطق السعودية، وهم: عبد الله الدهري، نجاة مطهر، نوف عبد الله العصيمي (لم تتمكن من الحضور من المنطقة الشرقية)، عبيد باحميد (لم يتمكن من الحضور من الرياض)، عبد الله بن صقر، روضة الحكمي، عبد الإله القصيمي، فؤاد هوساوي، فايع الألمعي، محمد الريس (رسام الكاريكاتير في الشقيقة عرب نيوز). وهنا أدرك الحضور أن صاحب اللوحة الفائزة هو الفنان التشكيلي صالح سالم الشهري. فضجّت الصالة بالتصفيق، ليصعد ويتسلم من مدير الجمعية الفنان د. عمر الجاسر والفنان ضياء عزيز شهادة شكر وتقدير ودرع الجائزة و"شيك" بمبلغ 30 ألف ريال من الجهة الداعمة "ليان الثقافية".
بعد توزيع شهادت الشكر والتقدير للمشاركين في الجائزة، قدّم مدير الجمعية الفنان د. عمر الجاسر شهادات شكر وتقدير لعدد من الرعاة والذين ساهموا في إنجاح الجائزة، وشهادة شكر وتقدير للفنان ضياء عزيز، قائلاً إنها ليس أكثر من تعبيراً عن تقدير الجمعية لدور الفنان السعودي العالمي ضياء عزيز وما قدّمه خلال مسيرته أعمالاً ذات قيمة فنية عالمية، ثم طلب من الفنانين المشاركين الصعود إلى المسرح لالتقاط صور تذكارية جماعية مع الفنان ضياء عزيز.

Google News