mena-gmtdmp

نعمة النواب.. لسان يصدح شعراً ليسمع العالم

ليس لموهبتها الأدبية حدود، فهي صوت يصدح أدباً وشعراً يعرّف العالم بمخزونها الثقافي الغزير، حتى إنها وصفت في الإعلام الغربي بـ«السفيرة الثقافية»، و«صوت النساء في المنطقة العربية».
إنها نعمة النواب، الأديبة السعودية والشاعرة ومحررة النصوص باللغة الإنجليزية، والتي تعتبر أول شاعرة سعودية تنشر كتبها في الولايات المتحدة، وأول سعودية يقام لها حفل توقيع كتاب في المملكة العربية السعودية، وفي واشنطن دي سي.

تعريف بالمجتمع السعودي
ولدت نعمة من عائلة من المربين المهتمين بالعلم والتعليم، واهتمت بدراسة الإنجليزية باعتبارها اللغة الأكثر عالمية، وقررت أن تجعل من كتابتها بهذه اللغة وسيلة؛ لتعريف العالم بالمجتمع السعودي واهتماماته المختلفة، مما جعلها تعرف من خلال مقالاتها العديدة والثرية عن المجتمع السعودي، والجمارك، والإسلام، والفن، والحرف، والمطبخ والخط وغير ذلك من الموضوعات والمقالات التي تم نشرها في المملكة العربية السعودية وخارجها، وكتاباتها كانت تضاف غالباً مع التصوير الفوتوغرافي، الذي ميزها وأثراها عن غيرها.

شعر ومغامرة
برعت النواب بكتابة الشعر باللغة الإنجليزية بطريقة جديدة ومميزة، مما أضاف له أبعاداً إقليمية وعالمية. وسعت إلى مد جسور التفاهم بين الثقافات المختلفة، وقد وصفت الشعر من منظورها قائلة: «إنه الخوض في مغامرة مثيرة للتفكير، ورحلة في عالم الإبهار من الصور والإيقاع والأسلوب والموسيقى والكلمات، وهذا يعطينا فرصة؛ للتوقف خلال حياتنا اليومية، وللتداول في القضايا الأوسع نطاقاً».

انطلاق للعالمية
عرضت أعمالها وكتبها في مجلات وصحف عالمية مثل «نيوزويك انترناشنل»، «م.إس.ن.بي.سي»، «أ.بي»، «ذا واشنطن بوست»، كما نشرت في صحيفة «يوميوري شيمبوم» اليابانية، التي تصدر باللغة الإنكليزية، و«ل.أ.تايمز» و«بيريتا هاريان» الماليزية، و«هاي مجزين» و«أرابيان ليدي» و«عرب نيوز» و«سعودي جازيت»، وأجريت معها لقاءات في محطتي «شانل نيوز آسيا»، و«ن.بي.آر» وغيرهما. وترجمت مقالاتها المضمنة في مجلة «أرامكو ورلد»، و«عرب نيوز» وغيرها إلى اليابانية والصينية والبرتغالية والعربية وغيرها من اللغات، كما نشر شعرها في عدد من مواقع الإنترنت مترجماً إلى عدد من اللغات، ويدرس في المدارس والجامعات بالمملكة العربية السعودية، والولايات المتحدة وسنغافورة واليابان والهند، وغيرها من الدول.

شخصية قيادية
شاركت في العديد من المؤتمرات، وورش العمل والعروض التقديمية والمنتديات العربية والعالمية الهادفة؛ لبناء جسور التفاهم. وقدمت محاضرات عديدة حول المرأة والشباب، وشاركت كمتحدثة في المؤتمرات التربوية في جمعيات مثل جمعية المطالعة العربية. وشاركت كذلك في منتدى الشباب في سنغافورة، كما انتخبت للانضمام إلى مجموعة القادة الكونيين الشباب التابعة للمنتدى الاقتصادي العالمي، فقد تم اختيارها كشخصية قيادية عالمية. وهي مشاركة نشطة في المجموعة التنظيمية الخليجية كجزء من برنامج جماعة التعليم المؤسسي الخاصة ببيتر سنج بمعهد مسشوستس للتكنولوجيا.