المتهمون عملوا بحذر، وتخفوا بين عامة الناس بأسماء مستعارة، وتنقلوا بين مدن الإمارة وهم يخفون سمومهم، فمنهم من كان يضعها في سيارات خردة، ومنهم من أخفاها بجيوب سرية في كراسي الجلوس، ومنهم من دفنها تحت الرمال، أو فرغها في محركات سيارات مستعملة، وأخرى في ورش لقطع الغيار، وغيرها.
إدارة مكافحة المخدرات تلقت معلومات عن تشكيل عصابي يتخذ من مواقع التواصل الاجتماعي منطلقاً للاتجار بالمخدرات والترويج لها، فباشرت عملها لضبط تجار السموم والقبض عليهم. ومن خلال تتبعها للتشكيل العصابي، تبين وجود شخص يحوز كمية من المواد المخدرة، يتعاطى جزءاً منها ويروّج بقيتها، فعجّل فريق ضبط مكافحة المخدرات في القبض عليه، ليعثر على 15 لفافة من مخدرَي الهيروين والكريستال في حوزته، إلى جانب تعاطيه مواد مخدرة.

Google News