مريم عبد السلام.. القصة الكاملة للطالبة المصرية ضحية "الاعتداء المميت" في بريطانيا

مريم عبد السلام قبل وبعد الاعتداء عليه

م تكن تتخيل الطالبة المصرية مريم عبد السلام أن رحلتها من القاهرة إلى لندن بصحبة أسرتها لدراسة الهندسة، ستكون كلفته هي حياتها!
فبينما كانت مريم عبد السلام في الرابع من مارس الجاري، تترجل في مدينة نوتنغهام التي تقطنها بغرض الدراسة، تعرضت لاعتداء وحشي من قبل 10 فتيات بريطانيات من أصل إفريقي، عانت فيه من الضرب والسحل حوالي 20 متراً على الأرض، وفقاً لفيديو انتشر عبر الإنترنت، لتصاب على إثر ذلك بنزيف في المخ والرئة.
ورغم محاولات إسعاف الفتاة المصرية، إلا أن جهود علاجها لـ12 يوماً لم تأت بنجاح، لتلفظ أنفاسها الأخيرة في أحد مستشفيات المدينة.


وصرحت نسرين أبوالعينين والدة مريم أن ابنتها عانت من إهمال طبي، قائلةً: "الأطباء يغيرون حديثهم دائما، ويعتذرون زاعمين أن التشخيص الأول كان خاطئاً "، مضيفة "للأسف هناك إهمال طبي واضح، ابنتي دخلت المستشفى في حال جيدة، ودخلت في غيبوبة لأنهم أهملوا علاجها."
فيما أكد عماد أبوحسين، محامي الطالبة المصرية مريم مصطفى، ضحية الاعتداء في بريطانيا، أن حق الطالبة لن يضيع وستتم محاسبة المخطئ سواء من المعتدين على الطالبة أو مسئولي المستشفى الذين تقاعسوا عن علاج مريم".

وبعد الوفاة، خرج حاتم عبد السلام، والد الطالبة مريم، الأربعاء، مهاجماً الشرطة البريطانية والمستشفى المعالج، قائلاً عبر مداخلة هاتفية مع برنامج "العاشرة مساءً" الذي يبث على قناة "دريم" المصرية :"بنتي شهيدة في الجنة، وربنا منتقم جبار."

ومن جانبها، أصدرت وزارة الخارجية المصرية بياناً، عزت فيه أسرة الفقيدة مريم عبد السلام. وأكدت "القنصلية العامة في لندن سوف تتابع بالتنسيق مع مستشارها القانوني ومحامي الأسرة كافة الإجراءات القانونية المتعلقة بواقعة الاعتداء على الفقيدة حتى يتم القصاص من الجناة، ومحاسبة كل من يثبت تقصيره في توفير الرعاية اللازمة للفقيدة، واستيفاء كافة الحقوق القانونية الأخرى للأسرة."