mena-gmtdmp

افتتاح الدورة الثامنة من مهرجان "حرّاس الذاكرة" في العاصمة عمان

نمن أعضاء الكورال
من أحد الاستعراضات
موسى صالح عقب نهاية الحفل
من الدبكة الفلسطينية
الفرقة أثناء تأدية أغنية ورقصة يا حلالي ويا مالي
جانب من حضور الحفل
الشاعر جريس سماوي وعضو البرلمان الأردني خالد رمضان من الحفل
عازف آلة اليرغول
كورال فرقة الحنونة
الموسيقيون عباد وأبو حلتم والبرغوثي من الفرقة الموسيقية
وزير الثقافة الأردني السابق الشاعر جريس سماوي
الدبكة الفلسطينية
من استعراضات الحنونة الشعبية
من استعراضات الفرقة بالأثواب الفلسطينية المطرزة
رئيس جمعية الحنّونة الدكتور موسى صالح
الحضور خلال دقيقة الصمت على أرواح الشهداء
المغني الرئيسي بالفرقة محمد حدو
مقدمة الحفل أسيل النبّالي
الأثواب الفلسطينية المطرزة
19 صور
بحضور وزير الثقافة الأردني الأسبق الشاعر جريس سماوي، وعدد من الشخصيات العامة في المملكة الأردنية الهاشمية، انطلقت في العاصمة عمّان، فعاليات الدورة الثامنة من مهرجان "حرّاس الذاكرة"، الذي تنظمه وتقيمه جمعية "الحنّونة" للثقافة الشعبية، بمشاركة عدد من فرق الفنون التقليدية والفلكلورية بكل من الأردن وفلسطين ومصر، حيث يستمر المهرجان طوال خمسة أيام بدءاً من يوم الأحد 1 نيسان/ إبريل الجاري إلى الخميس 5 نيسان من الشهر نفسه، وذلك على خشبة المسرح الثقافي الملكي في العاصمة الأردنية.

وقدمت حفل الإفتتاح ابنة "الحنونة" الشابة أسيل النبّالي، التي بدأت حديثها بمقطع شعري من قصيدة "ثلاثة أمنيات على بوابة السنة الجديدة"، للشاعر العراقي القدير مُظفر النواب، والذي يقول فيها: " أي إلهي إن لي أمنية.. أن يسقط القمع بداء القلب.. والمنفى يعودون الى أوطانهم ثم رجوعي"، ثم طلبت مقدمة الحفل من الحضور، أن يقفوا دقيقة صمت على جميع أرواح الشهداء الفلسطينيين في كل مكان، وعلى وجه الخصوص من ارتقوا مؤخراً في "مسيرة العودة" خلال المواجهات مع الإحتلال الإسرائيلي في يوم الأرض الفلسطيني.

وأكدت النبّالي على أهمية دور فرقة "الحنّونة" للفنون الشعبية، في تنظيم مثل هذه النشاطات التي من شأنها إحياء الذاكرة الشعبية في كل مكان، ومن ثم أنهت حديثها بتحية خاصة إلى روح الفنانة الفلسطينية المناضلة "ريم بنّا"، التي وافتها المنية خلال الأيام الماضية بعد صراع طويل وقاسٍ مع مرض السرطان.

ومن جهته أشار رئيس جمعية "الحنّونة" الدكتور موسى صالح، إلى كل التضحيات التي قدمها الشعب الفلسطيني منذ بدء نضاله إلى يومنا هذا، في سبيل تحرير كامل الأرض الفلسطينية، مُبيناً أن الفلسطيني يحب الحياة لا الموت على رغم كل ما يحدث في الأراضي الفلسطينية المحتلة، مقتبساً من الشاعر محمود درويش مقطعه الشعري الشهير "وإنّا نحب الحياة إذا ما استطعنا إليها سبيلا".

وأكد صالح خلال حديثه، أن مهمة جمعية "الحنّونة" للثقافة الشعبية، هي زرع فلسطين في أذهان ونفوس جميع الأجيال، حتى يروا جمال وبهاء وطنهم، وخاصة الأطفال الذين لم يتح لهم معرفتها بشكل كبير أو زيارتها، مُشيراً إلى زيارة الفنان الفلسطيني "طارق بكري" إلى الأردن خلال مشاركته في هذه الدورة من المهرجان، حتى يحكي للأطفال عن أرض فلسطين.

وتابع صالح حديثه حول استمرار الفرقة وجمعية "الحنّونة" طوال 28 عاماً منذ تأسيسها إلى اليوم، على الرغم من جميع الصعوبات المختلفة التي واجهتها، مؤكداً على دورها في حفظ الذاكرة الفلسطينية إلى الأبد، مؤكداً أن "الحنونة" حرصت على الأستمرار بجمع وتوثيق كل ما يتعلق بثقافتنا الشعبية، وجعلها مرجِعية ومركزاً للمعلومات التي تخص تاريخنا وتراثنا من خلال كنوزها المقرؤة والمسموعة.

وأعلنت فرقة "الحنّونة" عن بدء فعاليات هذه الدورة الجديدة من مهرجان "حرّاس الذاكرة"، عبر عدد من اللوحات الفنية من الغناء والرقص الفلكلوري الفلسطيني، بقيادة عازف العود عمر عبّاد، وعازف الناي نور أبو حلتم، وعازفة القانون رولى البرغوثي، وعدد من الموسيقيين والمغنيين الشباب، حيث قدم المغني الرئيسي في الفرقة محمد سمير حدّو، برفقة الكورال، عدداّ من الأغاني الشعبية، على إيقاع اللوحات الراقصة من دبكة وميجنا وغيرها من الفنون الشعبية الفلسطينية، بالإضافة إلى ارتداء الراقصين للأزياء التقليدية الفلسطينية، خاصة الأثواب المطرزة الشهيرة، التي يعود كل واحد منها إلى منطقة ومدينة وقرية فلسطينية المختلفة.

وبدأت الفرقة وصلتها بموال "الميجنا"، الذي تبعه مباشرة أغنية "يا حلالي يا مالي"، وقدمت الفرقة بعدها وصلة مستمرة شملت مزيجاً من الأغاني والرقصات الشعبية المتنوعة الخاصة بمختلف المدن والقرى الفلسطينية، فكان من بينها، "لا لا والله لروح معاهم، لاكتب اسمك يا بلاي، مشان الأرض بالطول والعرض، يا زاير يا أبو الهيبة، يا زريف الطول، ربع الحنونة/ هزّ الرمح بعود الزين".

وتابعت فرقة "الحنّونة" تقديم ما لديها من تراث شعبي ووطني، لتنتقل إلى الدبكة الفلسطينية على أنغام وإيقاعات الأغنية الشهيرة "وين ع رام الله"، التي تبعهتها الفرقة بأغنية "يا طير يا طاير"، ثم أغنية "ما ريدك تزعل عليَّ"، التي تم غنائها جميعها بمرافقة آلة "اليرغول" التقليدية والمعروفة بالتراث الشعبي الفلسطيني.

وعند انتهاء الحفل، قدم رئيس جمعية "الحنّونة" الدكتور موسى صالح، الشكر لجميع ضيوف الأفتتاح، متمنياً لهم الاستمرار في حضور ما تبقى من فعاليات الدورة الثامنة والجديدة من مهرجان "حرّاس الذاكرة" خلال الأيام القادمة.