لم تتوقع سيدة خمسينية أن شجارها مع زوج إبنتها وزميلته في العمل سينتهي بتطليق ابنتها إنتقاماً منها بسبب هجومها عليه بشكل مستمر، فقد نقلت الخلاف الأسري إلى مكان عمله في المدرسة، التي يعمل فيها معلماً، وعند تدخل زميلته لتهدئتها لم تسلم منها واتهمتها بأنها على علاقة به.
أقام "عمر.م" 35 سنة، مدرس، دعوى طلاق للضرر أمام محكمة الأسرة بإمبابة شمال محافظة الجيزة، بعد أن فشل في الحلول الودية مع زوجته وأسرتها، وقرر أن يتخلص من إزعاج حماته إلى الأبد بطلب التطليق من ابنتها، "دعاء.ع"، وقال في دعواه" فوجئت بحماتي في المدرسة التي أعمل بها وشوشرت علي أنا وإحدى زميلاتي بالمدرسة، واتهمتنا أن هناك علاقة بيننا ونتيجة لذلك تم التحقيق معي وفصلي من المدرسة، ولم تكتف حماتي بذلك بل طردتني من منزلي هي وأقاربها".
وقال صاحب الدعوى إنه تزوج بعد قصة حب عمرها 4 سنوات، ولم يفسد حياته إلا حماته التي كانت تتفنن في خلق الأزمات بينه وزوجته، وتحدث "عمر" بقوله: "زيارة حماتي في منزلنا عبارة عن زلزال، إذ تظل تشكك زوجتي في، وتحرض ابنتها على تفتيش هاتفي لتعرف من أتحدث إليهم، وزوجتي تستجيب لتحريضها، وبعدها تنشأ بيننا مشاجرات لا تنتهي إلا بتركي للمنزل، فهي تحرض زوجتي لتطلب مني أشياء غالية الثمن.
وأضاف: حاولت أتناقش مع زوجتي بهدوء حفاظًا على بيتنا، وأن تراعي ظروفي المادية وأنه ليس معنى أني لا ألبي طلباتها أني لا أحبها ولكن رغم عني، خاصة أن كل ما ادخرته من قبل انصرف على تكاليف الزواج، وسريعًا ما تقتنع زوجتي وتصبح نسمة، لكن بمجرد زيارة والدتها تتحول زوجتي إلى رماد، فقررت أن أستريح من حماتي بتطليق ابنتها، وكما يقول المثل الشعبي"استريح من حماتك النكدية بتطليق بنتها".
أقام "عمر.م" 35 سنة، مدرس، دعوى طلاق للضرر أمام محكمة الأسرة بإمبابة شمال محافظة الجيزة، بعد أن فشل في الحلول الودية مع زوجته وأسرتها، وقرر أن يتخلص من إزعاج حماته إلى الأبد بطلب التطليق من ابنتها، "دعاء.ع"، وقال في دعواه" فوجئت بحماتي في المدرسة التي أعمل بها وشوشرت علي أنا وإحدى زميلاتي بالمدرسة، واتهمتنا أن هناك علاقة بيننا ونتيجة لذلك تم التحقيق معي وفصلي من المدرسة، ولم تكتف حماتي بذلك بل طردتني من منزلي هي وأقاربها".
وقال صاحب الدعوى إنه تزوج بعد قصة حب عمرها 4 سنوات، ولم يفسد حياته إلا حماته التي كانت تتفنن في خلق الأزمات بينه وزوجته، وتحدث "عمر" بقوله: "زيارة حماتي في منزلنا عبارة عن زلزال، إذ تظل تشكك زوجتي في، وتحرض ابنتها على تفتيش هاتفي لتعرف من أتحدث إليهم، وزوجتي تستجيب لتحريضها، وبعدها تنشأ بيننا مشاجرات لا تنتهي إلا بتركي للمنزل، فهي تحرض زوجتي لتطلب مني أشياء غالية الثمن.
وأضاف: حاولت أتناقش مع زوجتي بهدوء حفاظًا على بيتنا، وأن تراعي ظروفي المادية وأنه ليس معنى أني لا ألبي طلباتها أني لا أحبها ولكن رغم عني، خاصة أن كل ما ادخرته من قبل انصرف على تكاليف الزواج، وسريعًا ما تقتنع زوجتي وتصبح نسمة، لكن بمجرد زيارة والدتها تتحول زوجتي إلى رماد، فقررت أن أستريح من حماتي بتطليق ابنتها، وكما يقول المثل الشعبي"استريح من حماتك النكدية بتطليق بنتها".

Google News