قدمت فرقة فنون البادية/ مرسى مطروح من جمهورية مصر، حفلها الغنائي والاستعراضي الراقص، ضمن فعاليات اليوم الثالث لمهرجان «حرّاس الذاكرة» في دورته الثامنة، والذي تنظمه وتقيمه جمعية «الحنّونة» للثقافة الشعبية، والذي يستمر طوال خمسة أيام بدءً من يوم الأحد 1 نيسان/ إبريل الجاري، وحتى يوم الخميس القادم 5 من الشهر نفسه، وذلك على مسرحي «الرئيسي، والدائري» بالمركز الثقافي الملكي، في العاصمة الأردنية عمان.
وعرضت فرقة فنون البادية/ مرسى مطروح، العديد من الفقرات المختلفة، والتي تظهر جماليات الثقافة البدوية وتراثها الشعبي، من رقص استعراضي فلكلوري، وغناء شعبي حمل لهجة أهل الصحراء الغربية المصرية، حيث بدأت الفرقة فقراتها بأغنية واستعراض الترحيب، الذي قدمه من خلال لوحة فنية 5 راقصين وراقصة واحدة، وكان على أنغام أغنية شعبية متعارف عليها هناك وهي «مرحبتين وعشر مراحب».
وانتقلت الفرقة المصرية بعد ذلك، لتقدم فقرة «العتب»، والتي تضمنت عدداً من الأغاني والاستعراضات الفنية الراقصة، والتي تحمل كلماتها وحركاتها عتب البدوي على أحبائه بشكل عام، وعلى محبوبته بشكل خاص، والتي بدأت بموال «سلامات يا آسر عيون الجاسر»، وانتهت بأغنية «مرحبتين يا حبيب».
واستمرت فعاليات الفرقة المصرية باليوم الثالث من المهرجان، لتقدم على خشبة المسرح الرئيسي في المركز الثقافي الملكي، عرضاً صوفياً بالـ«تنورة» الصوفية الشهيرة، والتي أبهرت الحضور بالتشكيلات والتناغم بين غناء القصائد الصوفية التي تم تقديمها لشعراء صوفيين كبار من التاريخ، مع حركات الراقصة بهذه التنورة، حيث من الأغاني التي قدمت «والله ما طلعت شمس ولا غربت» للشاعر الحلاج، وأيضاً «أتيت من فرط الجمال أزود» بصوت الشيخ ياسين التهامي.
وأبدى حضور الحفل تفاعلاً كبيراً مع المغني البدوي «موسى مطرف»، الذي قدم عدداً من الأغاني الشعبية، بدأها بموال «أمان ما حد رحم قلبي»، وتابع بتقديم أغنية «قبلتها في الصبح»، ثم رقص الجميع على أنغام «يا أهل الهوى قلبي طار بالهوى».
وبحركات الاستعراضات البدوية التي تعبر عن حياة البدوي في صحراء مصر الغربية، من الصيد والرعي وغيرها، قدم أعضاء الحفل عدداً من الاستعراضات التي اشتملت على الأزياء الشعبية المصرية، الخاصة بزخرفة منطقة مطروح الخاصة، وكانت على أنغام موال «لا لا ليه يا دار»، وأغنية «والله شيه الخوخة»، كما شارك الفنان يحيى العبد الله بوصلة من الأغاني الشعبية المعروفة لأهل المنطقة، مثل «يا ليل يا مجمع الحلوين».
وعرضت فرقة فنون البادية/ مرسى مطروح، العديد من الفقرات المختلفة، والتي تظهر جماليات الثقافة البدوية وتراثها الشعبي، من رقص استعراضي فلكلوري، وغناء شعبي حمل لهجة أهل الصحراء الغربية المصرية، حيث بدأت الفرقة فقراتها بأغنية واستعراض الترحيب، الذي قدمه من خلال لوحة فنية 5 راقصين وراقصة واحدة، وكان على أنغام أغنية شعبية متعارف عليها هناك وهي «مرحبتين وعشر مراحب».
وانتقلت الفرقة المصرية بعد ذلك، لتقدم فقرة «العتب»، والتي تضمنت عدداً من الأغاني والاستعراضات الفنية الراقصة، والتي تحمل كلماتها وحركاتها عتب البدوي على أحبائه بشكل عام، وعلى محبوبته بشكل خاص، والتي بدأت بموال «سلامات يا آسر عيون الجاسر»، وانتهت بأغنية «مرحبتين يا حبيب».
واستمرت فعاليات الفرقة المصرية باليوم الثالث من المهرجان، لتقدم على خشبة المسرح الرئيسي في المركز الثقافي الملكي، عرضاً صوفياً بالـ«تنورة» الصوفية الشهيرة، والتي أبهرت الحضور بالتشكيلات والتناغم بين غناء القصائد الصوفية التي تم تقديمها لشعراء صوفيين كبار من التاريخ، مع حركات الراقصة بهذه التنورة، حيث من الأغاني التي قدمت «والله ما طلعت شمس ولا غربت» للشاعر الحلاج، وأيضاً «أتيت من فرط الجمال أزود» بصوت الشيخ ياسين التهامي.
وأبدى حضور الحفل تفاعلاً كبيراً مع المغني البدوي «موسى مطرف»، الذي قدم عدداً من الأغاني الشعبية، بدأها بموال «أمان ما حد رحم قلبي»، وتابع بتقديم أغنية «قبلتها في الصبح»، ثم رقص الجميع على أنغام «يا أهل الهوى قلبي طار بالهوى».
وبحركات الاستعراضات البدوية التي تعبر عن حياة البدوي في صحراء مصر الغربية، من الصيد والرعي وغيرها، قدم أعضاء الحفل عدداً من الاستعراضات التي اشتملت على الأزياء الشعبية المصرية، الخاصة بزخرفة منطقة مطروح الخاصة، وكانت على أنغام موال «لا لا ليه يا دار»، وأغنية «والله شيه الخوخة»، كما شارك الفنان يحيى العبد الله بوصلة من الأغاني الشعبية المعروفة لأهل المنطقة، مثل «يا ليل يا مجمع الحلوين».

Google News