أسرة ومجتمع /تحقيقات الساعة

الحواجب والسكسوكة.. خطأ بسيط يضيّع مستقبلك!

لعل حلاقة الذقن بأشكال مختلفة محط اهتمام الرجال من مختلف الأعمار، واتخاذ شكل السكسوكة للذقن أحد أنواع الحلاقة، في المقابل ينصب اهتمام المرأة على جمال الحاجبين فتحرص على رسمهما، وترتيبهما بشكل يتناسب مع ملامح وجهها، وكما يُقال (السكسوكة عند الرجل مثل الحواجب عند المرأة خطأ بسيط يضيع مستقبلك)، «سيدتي نت» بحثت حول صحة هذه المقولة، والتقت مع أفراد كلا الطرفين.

حواجبي مصدر راحتي
الفنانة لمار ترى أنّ الحواجب مهمة جداً، وهي بالفعل مثل سكسوكة الرجل، فلو كانت مائلة أو غير مرسومة بدقة فقدت المرأة جزءاً مهماً من جمالها، وتكمل: «إن مال حاجباي يتعكرّ مزاجي، وبما أنني فنانة فحاجباي لا أهتم برسمهما إلا في المناسبات وحسب المزاج، وإذا أردت أن أضبطهما قليلاً أذهب إلى المشغل كل أسبوعين، وأحياناً إذا لم أقم بعملهما أشعر بالحزن من غير سبب».
أما الإعلامية بدور أحمد فلا تنكر هذه المقولة، فأي خطأ فيهما يمكن أن يشوّه منظر الوجه ككل، وربما يعدهما البعض يقابلان اهتمام الرجل بالسكسوكة -كما يقال- تتابع: «لا أحتاج إلى من يضبطهما، فقد وهبني الله حاجبين جميلين مناسبين لعينيّ، فلا يتعبني هذا الجانب بالتصليح».

اهتمامي قليل
بينما الفنانة سامية الطرابلسي تعتقد أنّ الميل الواضح في الحاجبين يغيّر معايير ومقاييس الوجه، بما أنهما يشكلان إطار العين، تتايع: "قمت مؤخراً بالتاتو المؤقت للحاجبين، والذي يريحني من رسمهما، ويوفر الوقت الكثير، مع العلم أنّ التاتو الجديد هو عبارة عن ماكياج نصف دائم لمدة سنة، وليس وشماً كما يعتقد البعض».
فيما ترى الفنانة ريفان كنعان أنّ العبث بالحاجبين مشكلة، خصوصاً لو كانا كثيفين، وتنصح النساء بعدم العبث أو قص الحواجب؛ لأنها تتلف، أما الآن فتذهب كل 20 يوماً مرة».
الفنانة لورين عيسى مع مقولة: «إنّ حاجبي المرأة مهمان كسكسوكة الرجل» تتابع: "ألغيت مرة الخروج؛ لأني شعرت وكأن شارب والدي قد طار، ووقف على حاجبيّ من شدة عرضهما بعد تجميلهما».
فيما التعليقات تطال الفنانة أمينة العلي لأن حاجبيّها كثيفين، فلا تهتم، تستدرك: "ذهبت لرسمهما، فجعلتهما الموظفة هناك رفيعين، وأنا عيناي واسعتان، فلم يناسباني، وغضبت وعاتبت صاحبة الصالون».

لا مجال للمقارنة
الفنان عبد العزيز السكيرين لا يؤيد المقارنة بين السكسوكة للرجل والحواجب للمرأة، بالنسبة لأهميتهما، ويقول: «السكسوكة يمكن أن تميل ونزيلها بأريحية، أما الحاجبان فلا يمكن الاستغناء عنهما،. ومرة كنت متعباً من التصوير، وكانت شخصيتي تتطلب أن أضع سكسوكة، فذهبت إلى الحلاق، وبمجرد جلوسي على كرسي الحلاقة استسلمت لغفوة، فحلقها ولم أسيطر على أعصابي، وتشاددنا بالجدال، لكن من دون فائدة».
أما الشاعر الخاطر فيؤكد صدق المقولة، ويؤيد المقارنة بين السكسوكة والحواجب، وعندما قصت حلاقاً لم يعتد الذهاب إليه، أخرج ماكينة وحلقها كاملة، وعندما تنبه غضب وتشاجرت معه».
بينما قال الإعلامي عبد الله السعيد: «الفرق أنّ المرأة تستطيع تعديل الحاجبين إذا مالا، أما الرجل إذا مالت السكسوكة فيضطر إلى أن يحلقها، وأنا أقوم بالحلاقة بنفسي، ولكن أحياناً لا يسعفني الوقت فأضطر أن أحلق عند الحلاق».
فيما قال الفنان محمد بخش: «بعض النساء يخلطن بين تحسين المظهر والتقليد، وربما يؤدي ذلك للمبالغة، وفي النهاية عمل الحواجب مثل سكسوكة الرجل؛ تقليد ومقارنة لا يتفقان مع أنوثة المرأة من وجهة نظري، أما عن نفسي فقد تعودت على (سكسوكتي) وأحس بأنها تناسب شخصيتي، وأنا لا أحرص كثيراً على الذهاب للحلاق بسببها؛ لأنني أقوم بتحديدها بنفسي».

مكثت في المنزل لمدة أسبوع
أما الفنان عبدالله الفدعاني فيقول: "أعتقد أنّ شكل الحواجب ورسمها له علاقة بالنفسية، أما بالنسبة لتشبيهها بالسكسوكة، فلا أرى وجه شبه بينهما، فالرجل يستطيع الاستغناء عن السكسوكة، ودخلت إلى الحلاق فوجدته عاملاً لا يتحدث العربية أو الإنجليزية، وكنت مستعجلاً، فأفهمته بالإشارات أنني أريد أن أحدد السكسوكة، فاستعجل وحلقها هي ونصف الشنب! واستسلمت للأمر الواقع، وتلثمت بالشماغ، وعدت إلى المنزل ولم أخرج لمدة أسبوع!!».
الفنان ماجد مطرب فواز يرى أنّ المقولة صحيحة نوعاً ما، ويقول: «الرجل إذا قرر أن يضع سكسوكة لابد أن يهتم بطريقة حلاقتها؛ لأنها من المظهر العام له أمام الناس، واعتدت أن يكون ستايلي دائماً بالسكسوكة؛ لأنني أرى أنها تناسبني، لكن هنالك أدواراً تتطلب مني أن أحلقها، فأضطر إلى الاستغناء عنها».

كما أخذنا رأي إحدى العاملات في مشغل نسائي، والتي قالت: «نوفر عادة عاملتين متخصصتين في رسم الحواجب والتشقير؛ نظراً لإقبال النساء بمختلف المراحل العمرية عليها على مدى أيام الأسبوع دون توقف، ويختلف السعر حسب المواسم، ومكان المشغل أحياناً يحدد السعر. والآن الموضة الدارجة للحواجب هي العريضة، والكثيرات يأتين لرسمها؛ منهنّ من يناسبها، ومنهنّ لا تقتنع أنها تناسبها».
وذكر إقبال، أحد الحلاقين، أنّ هناك الكثير من الرجال يميلون إلى السكسوكة، وبأعمار مختلفة، ويحددونها على الأقل مرة في الأسبوع، وبعض الزبائن يأتون مرتين، وإذا مالت السكسوكة يحدث جدال بين الزبون والحلاق؛ لذلك هنالك عمال متخصصون في تحديدها».

 

مواضيع ممكن أن تعجبك

أضف تعليقا

X