قصه الغلاف / العدد 1975

أنغام: سعدت بالغناء وسط الجمهور السعودي والاحتفال معهم بيومهم الوطني

التدخل في حياتي الخاصة غير مبرر ولا أقبله من الممكن أن أستعين بحقن البوتوكس في هذه الأوقات

القاهرة| سالي شبل // تصوير | تصوير | شريف قمر

غرّدت دوماً بصوتها العذب واستطاعت أن تكوِّن جمهوراً كبيراً في أرجاء الوطن العربي وليس في مصر فقط، فأصبح جمهورها ينتظر حفلاتها من المحيط إلى الخليج. إنها الفنانة أنغام التي التقت بها «سيدتي» لتخبرنا عن تحضيرات ألبومها الجديد وسر تأخر صدوره ثلاث سنوات وعن جمهورها السعودي وحفلها بمناسة العيد الوطني في المملكة العربية السعودية، ورأيها في الأغنية «السينغل» وانزعاجها من تدخل الآخرين في حياتها..

سألناها في البداية عن ألبومها الجديد وإلى أين وصلت التحضيرات بشأنه؟

أعمل على ألبومي الجديد منذ فترة طويلة وما زالت التحضيرات مستمرة حتى الآن، وقد تعاونت مع مجموعة كبيرة من الملحنين والشعراء والموزعين، بعضهم أتعامل معهم للمرة الأولى. ويضم الألبوم عشر أغنيات متنوعة، وسأعلن عن تفاصيله النهائية قبل صدوره مباشرة.

لماذا تأخرتِ كل هذا الوقت في ألبومك الجديد، فهناك ثلاث سنوات فارق بين هذا الألبوم وألبومك الأخير «أحلام بريئة»؟

لا أعتقد أن ثلاث سنوات مدة طويلة كي أقدم لجمهوري عملاً ينال إعجابه. وأرى أنه كان من الأفضل أن يأخذ ألبومي «أحلام بريئة» فرصته في النجاح، تكون أيضاً فرصة للجمهور للاستمتاع به. وهذا يتضح جيداً على المسرح وفي الحفلات، فما زال الجمهور يتفاعل معه أثناء غنائي في حفلاتي بشكل كبير، بالإضافة إلى أنه من الأفضل للألبوم الجديد أن يأخذ وقتاً كافياً للعمل عليه.

هل استقررتِ على تصوير إحدى أغنيات ألبومك الجديد؟

نعم، فمنذ بداية التحضيرات ومع بدء التسجيل، أشعر أن هناك أغنية محددة ستكون الأفضل لو تم تصويرها «فيديو كليب». وبالفعل استقررت على الأغنية التي سأصوّرها وربما هناك أكثر من أغنية.

 

أدعم المواهب الشابة

هل تدعمين المواهب الشابة من الملحنين والشعراء إذا عرضوا عليكِ العمل المناسب ووجدت أنه سيليق بصوتك؟

أحب ذلك كثيراً ودائماً ما أدعم المواهب الشابة لأنني أشعر بالمسؤولية تجاه الموهبة الجيدة، وأجد أنه يجب عليّ مساعدتهم ودعمهم بكل ما أستطيع وأكون حريصة على ذلك كثيراً.

ما الذي دفعك لغناء «بخاف أفرح»؟

تلك الأغنية من الأغنيات التي لا يستطيع المطرب أن يقول لها لا. فلو تحدثنا عن الكلمات، هي أكثر من رائعة تقترب من قلوب الكثيرين وتمثلني وتمثل غيري. ولو تحدثنا عن اللحن، فهو أكثر من رائع يقترب من المشاعر، واكتملت كل أسباب العمل الجيد في الأغنية. لهذا السبب تحمست لتقديمها ولا يوجد سبب أهم من ذلك. توافرت فيها كل عناصر النجاح، بالإضافة إلى أنها قريبة لي ولنا جميعاً كمجتمعات عربية، فنحن جميعاً نخاف نفرح.

ما الذي حمسك على مشاركة الفنان الشاب محمد الشرنوبي أغنية «فاكر زمان» الدعائية لمهرجان الجونة السينمائي الدولي وهل أنت راضية عن مشاركته لكِ؟

بالطبع سعيدة بمشاركة محمد الشرنوبي أغنيتي «فاكر زمان»، فهو فنان شاب ناجح يمتلك صوتاً مميزاً ولديه جمهور ومعجبون كثيرون، وبالنهاية قد نجحت الأغنية وأنا سعيدة لذلك. وكانت تجربة جيدة.

 

اليوم الوطني السعودي

شاركتِ في الاحتفال باليوم الوطني السعودي، أخبرينا كيف كان حفلك هناك وسط الجمهور السعودي؟

مشاركتي في الاحتفال باليوم الوطني السعودي لم تكن بالأمر الغريب. فأنا مطربة مصرية لي تاريخ كبير ومشرّف، وحققت نجاحات في الوطن العربي وليس في مصر فقط، بالإضافة إلى إصداري ألبوم خليجي منذ أقل من عام، وكنت سعيدة للغاية بالغناء وسط الجمهور السعودي والاحتفال معهم بيومهم الوطني لأن هذا اليوم كان من أوائل الأعياد الوطنية في السعودية التي تشارك فيها مطربات وكنت فخورة باختياري لإحياء هذا الحفل الرائع.

ولم تكن هذه هي المرة الأولى التي أغني فيها أمام الجمهور السعودي. فدائماً ما ألتقي بهم في حفلاتي في الكويت ومصر والبحرين والعديد من الدول العربية، وأنا معتادة على وجود الجمهور السعودي في حفلاتي باستمرار وبأعداد كبيرة.

هل تعتقدين أن الأغنية المفردة «السينغل» تنجح بشكل أكبر وتحصد نجاحاً أكثر من الألبوم؟

أرى أن الأغنية المفردة هامة جداً لأنها تعطي فرصة للفنان للتواجد باستمرار مع جمهوره، وليس بالضرورة أن ينتظر كي يكون هناك ألبوم غنائي كامل وإذا توافرت فيها مقومات الأغنية الجيدة والتوقيت المناسب لطرحها، بالطبع تكون ناجحة بشكل أكبر. أنا من أكثر المطربات التي تُفضل الأغنية المفردة وتعمل باستمرار على وجودها.

تحيين عدة حفلات غنائية خارج وداخل مصر على مدار العام، فهل ترين أن الحفلات تقرّب الجمهور من الفنان بشكل أكبر؟

بالطبع الغناء الحي (اللايف) على المسرح من أهم الأمور بالنسبة للمطرب الحقيقي الذي يملك موهبة جيدة وحقيقية، وكذلك مهم أيضاً للجمهور لأنه يخلق حلقة من التواصل بينه وبين الفنان، وعندما يمتلك المطرب موهبة حقيقية وصوتاً قوياً تكون الحفلات الغنائية من أكثر الأشياء التي تسعد الفنان والجمهور معاً، وأنا من أكثر المطربات اللواتي يحرصن على الحفلات الغنائية وأعترف أن تلك الحفلات من مصادر إلهامي وسعادتي في الحياة.

هل يكون للمطرب فرصة أكبر من الممثل للتواصل مع جمهوره عن طريق الحفلات الغنائية؟

لا أرى هذا الأمر حقيقة بهذا الشكل وأجد أن المطرب له طريقة مختلفة للتواصل مع جمهوره تختلف عن الممثل، وأتمنى أن تعود المسرحيات والحفلات الغنائية في مصر إلى سابق عهدها لأنها مهمّة جداً للجمهور والفنان وتُعد مصر من أهم الدول التي قدمت مسرحيات وحفلات غنائية رائعة.

ما رأيك في تدهور الذوق العام للأغنية في ظل أغاني المهرجانات التي انتشرت بشكل كبير في الفترة الماضية؟

لا أرى أن هناك تدهوراً في الذوق العام. ودعينا لا نظلم الجمهور، فحتى أغنيات المهرجانات تعبّر عن لون آخر من الغناء، وبالنهاية كل فنان مسؤول عما يقدمه وكل مستمع مسؤول عما يسمعه أيضاً.

وهل تعتقدين أن هذا اللون من الغناء يؤثر في الفن الراقي؟

لا أعتقد أنه يؤثر في الفن الراقي، فكل لون من الغناء له جمهوره الذي يشجعه ويستمع إليه، وكل فنان له جمهوره الذي يمثله وكل مجال فيه الجيد والسيئ وربما تكون هذه هي عيوب الوسط الغنائي.

وماذا عن ابتعادك عن التمثيل بعد مسلسلك الوحيد «في غمضة عين»؟ لماذا لم تقدمي عملاً درامياً آخر أو فيلماً سينمائياً؟

أنا لم أبتعد عن التمثيل بشكل متعمّد بل لم يُعرض عليّ العمل المناسب أو العمل الذي أتحمس له. وعندما أجد العمل المناسب الذي سأطل به على الجمهور، سأقدمه على الفور.

/

 

«السوشيال ميديا»

هل تنزعجين من تدخل الجمهور في حياتك الخاصة على مواقع التواصل الاجتماعي؟

بالطبع أنزعج كثيراً ومَن الذي لا ينزعج من التدخل في حياته الخاصة، فهذا أمر مقلق على المستويات كافة ولكل الناس وليس للمشاهير والفنانين فحسب، سواء على مواقع التواصل الاجتماعي أو خارجها.

وهل تردين على ذلك التدخل؟

بالطبع لا وبرغم انزعاجي الشديد من هذا التدخل إلا أنني أتجاهله، ولكن لا أرى لمثل هذا أي سبب. فأنا شخصية مشهورة لا أعترض ولكن هذه الشهرة من المفترض أن تجعلهم يهتمون بفني وأعمالي وحفلاتي وما أقدمه للجمهور، ولكن التدخل في حياتي الخاصة وعائلتي، أراه تدخلاً غير مبرر على الإطلاق ولا أقبله.

 

أسرار أنغام الجمالية

كيف تحافظين على نضارة وإشراقة بشرتك؟

في الحقيقة أنا أعتقد أن هذا مرتبط بجينات عائلتي على الأكثر، فتتسم نساء العائلة بأنهنّ لا تظهر عليهن علامات تقدم العمر سريعاً ويتميزن ببشرة نقية طبيعية بدون أي تدخلات كيميائية. وبالطبع أنا لا أدخن ولا أجلس بين المدخنين وأحرص على ذلك بشدة ونادراً ما أُضطر إلى الجلوس بين مدخنين ويكون ذلك لأوقات قصيرة للغاية، وأشرب كميات كبيرة من المياه وأتناول طعاماً صحياً وأنظّف بشرتي جيدّاً بشكل يومي.

ما هو الروتين التجميلي الذي تتبعينه يومياً؟

لا يوجد لدي روتين خارق يومياً، فيقتصر روتيني التجميلي اليومي على تنظيف بشرتي في النهار والليل ووضع الكريمات المخصصة للعناية بالبشرة وترطيبها ولا يوجد أكثر من ذلك، وللأسف لا أنام بشكل جيد أو منتظم وأعتقد أن ذلك يؤثر سلباً في صحة بشرتي وخاصة أنني أحضر لطرح ألبومي خلال هذه الفترة.

عطرك المفضل الذي لا يفارقك؟

لدي عطر صيفي وهو Candy Prada وفي الشتاء استخدم عطراً نادراً، لا يعرفه كل الناس وهو عطر Visa ولا أجده بسهولة وأشتريه من أماكن محددة.

نصيحتك لكل شابة للحفاظ على جمالها ومظهرها؟

أنصحها أن تحافظ على جمالها من خلال العناية الدائمة واليومية ببشرتها وأن تبتعد عن التدخين نهائياً، لأنه عادة سيئة تؤثر سلباً وبشكل كبير على الجمال والنضارة وتغير من لون ومرونة البشرة.

هل تخضعين لجلسات عناية بالبشرة وما هي؟

لا أخضع لعناية فائقة أو كبيرة بل أحرص على العناية اليومية ببشرتي فقط، كما ذكرت من قبل.

متى تلجئين لعمليات التجميل؟

على فترات متباعدة من الممكن أن أحقن البوتوكس في المناطق التي تستدعي ذلك ولكن ليس بشكل دوري ومنتظم، فأنا راضية عن جمالي وعن المظهر الذي تبدو بشرتي عليه.

من المرأة أو النجمة التي ترينها في منتهى الجمال؟

هناك الكثيرات داخل وخارج مصر أراهن في منتهى الجمال ولا أجد شخصية بعينها تفوق غيرها في الجمال.

من النجمة التي تعتقدين أنها شوهت جمالها من كثرة العمليات؟

لا أحب أن أنتقد نجمة بعينها لأننا جميعاً معرضون لذلك، فمن الممكن أن يؤدي خطأ صغير أثناء الحقن أو العمليات التجميلية بالنهاية إلى مظهر سيئ، ولكن هناك من تدمن حقن البوتوكس والفيلر وعمليات التجميل المتخصصة ومن الممكن أن تفشل العملية يوماً ما.

أي نجمة تلفت انتباهك بإطلالاتها؟

كيت بلانشيت.

ألوانك المفضلة في الأزياء؟

الأسود، الأبيض، الذهبي والأزرق..

 

السفيرة

أصبحت سفيرة للاتحاد الرياضي المصري للإعاقات الذهنية، فكيف كان ترشيحك واستلامك لهذا المنصب؟

كان استلامي لهذا المنصب تشريفاً لي، ولا أعرف كيف تم ترشيحي. ولكن بالطبع سعيدة لاختياري لهذا المنصب الهام والمميز. وأتمنى أن أقدم في هذا المنصب جهوداً ومشاركات هامة وذات قيمة..

X