أسرة ومجتمع /أخبار أسرة ومجتمع

في جازان: لعبة مريم تدفع طفلة للانتحار

ما زالت بعض الألعاب الإلكترونية تشكّل مصدر خطر على الأطفال، وتثير قلق الأهل بسبب تأثيراتها على نفسية وسلوك أبنائهم وبناتهم، وتعد الألعاب التي تقوم على فكرة تنفيذ لاعبها لأوامرها كي ينتقل إلى مرحلة جديدة أو مستوى متقدم الأخطر على الإطلاق؛ تشهد على ذلك الحوادث التي وقعت في عدد من الدول، كانت المملكة واحدة منها؛ حيث شهدت بعض المدن في السعودية حالات انتحار من قبل الأطفال بسبب هذه اللعبة، كان آخرها محاولة طفلة الانتحار بإلقاء نفسها داخل بئر منزلهم في محافظة الداير التابعة لمنطقة جازان، وذلك بسبب لعبة إلكترونية أمرتها بذلك، بعد تهديدها بقتل والديها.

وفي تفاصيل الحادثة فإنّ الطفلة "أمجاد" والبالغة من العمر (12 عامًا) أقدمت على الانتحار استجابة لتعليمات "لعبة مريم"، وذلك من خلال رمي نفسها في بئر منزلهم عند الساعة 12 في منتصف الليل، وعندما شعر ذووها بفقدانها قاموا بالبحث عنها ليجدوها ملقاة في أسفل البئر التي يبلغ عمقها 20 مترًا

وقد تمكن أهل الطفلة من إنقاذها؛ حيث نزول والدها للبئر وأخرجها بمساعدة أحد العاملين لديهم، وتم نقلها على الفور للمستشفى لتلقي العلاج.

يشار إلى أنّ الطفلة ذكرت أنّ اللعبة هددتها بقتل والديها إن لم تفعل ما تؤمر به.


يذكر أنّ فكرة اللعبة تقوم على شخصية فتاة يعطيها اللاعب معلوماته الشخصية، فتخاطبه وتطلب مساعدته في العثور على طريق منزلها، وتطرح أسئلة غريبة ومثيرة، خاصة وأنها تدفع اللاعبين إلى الإجابة عن أسئلة تتعلق بقضايا سياسية. وكان بعض السعوديين قد حذروا عبر موقع "تويتر" من هذه اللعبة؛ حيث شبهوها بأنها مثل لعبة "الحوت الأزرق" التي سبق وأن وجهت لها اتهامات بأنها مسؤولة عن حالات انتحار بين صفوف المراهقين.

وأطلق مغردون هاشتاغ "#لعبة_مريم" عبر موقع التواصل "تويتر" للتحذير من اللعبة، على الرغم من إعلان المعنيين عنها بأنها مجرد لعبة تجعلك تعيش قصة درامية ممتعة من خلال فتاة جميلة تدعى مريم، تعيش في صراع وعليك مساعدتها.

مواضيع ممكن أن تعجبك

أضف تعليقا

X