قصه الغلاف / العدد 1987

أمل عرفة: طلاقي كان يجب أن يحدث ولست نادمة..

وأنا أتكفل بمصاريف ابنتَيْ

دمشق ـ خلدون عليا // تصوير | تصوير ـ رودولف خشيفاتي ـ ملابس- الفستان الأسود والفستان الأسود والوردي من تصميم مصمم الأزياء فريد أبو دراع -ستايلست ـ لوسي موسان ـ شعر ـ جبران خباز ماكياج ـ كريستينا عساف ـ شكر خاص لـ فندق الفور سيزنز ـ دمشق

طبعت اسمها بأحرف من ذهب في عالم الدراما السورية واقترن حضورها بأصعب وأكثر الأدوار تعقيداً وبرعت بتقديم مختلف الأنماط الدرامية ومختلف الشخصيات ولكنها في الفترة الأخيرة، غابت عن الأعمال الاجتماعية في سؤال يمكن طرحه على المخرجين. بعد حوارنا معها، وصفت اللقاء بأنه الأجرأ لها. النجمة السورية أمل عرفة فتحت قلبها لـ«سيدتي» وتحدثت عن الكثير من المواضيع الفنية والخاصة من خلال المقابلة الآتية..

ما هي مشاركاتك الدرامية لموسم 2019؟

لم أشارك سوى في مسلسل «كونتاك» وهو عمل كوميدي ساخر وطبيعته قد تشبه مسلسل «بقعة ضوء»، ولكنه في الحقيقة يقوم على شخصيات أساسية على مدار ثلاثين حلقة، بالإضافة إلى ضيوف يحلّون على الحلقات ويتناول العمل مجموعة من النازحين السوريين من مناطق مختلفة، حيث يعيشون ضمن بناء واحد وتنشأ علاقات في ما بينهم وأيضاً مع مالك البناء.

هل كان خيارك الظهور في عمل كوميدي كل موسم أم هي خيارات إنتاجية؟

في الحقيقة هي خيارات شركات الإنتاج وبالتأكيد عندما يُعرض عليّ عمل يناسبني لن أتوقف. وباعتقادي، الكوميديا من أصعب الفنون لأنه ربما من السهل أن تبكي الناس على مشهد درامي معين، بالمقابل صعب جداً أن تُضحك الجمهور وخصوصاً في هذه الظروف. وفي هذا العام، اعتذرت عن عملين كوميديين لأنه يكفيني عمل كوميدي واحد، وأعتقد أن المخرجين أصبحوا يفكرون بي بأدوار كوميدية أكثر من التراجيدية لدرجة أنهم ربما ينسون أني موجودة، وهذا السؤال ربما من الأجدر أن نوجهه إلى المخرجين.

هل هي همسة عتب على المخرجين؟

لا إطلاقاً أنا لا أعتب على أحد ولا أريد أن أوجه شيئاً لأحد.

خضت تجربة التقديم التلفزيوني مؤخراً من خلال برنامج «فيه أمل» وتباينت الآراء حوله، فما هو السبب؟

البرنامج في حلقاته الأخيرة حقق الصدى المطلوب ولعل السبب الأساسي هو السرعة في التصوير، إذ كانت القناة تريد العمل بسرعة وكنت أصور ثلاث أو أربع حلقات في اليوم. والبرنامج يقوم على صيغة تكريمية ولا يشبه البرامج التي تريد استفزاز الضيف أو الذهاب إلى السكوبات أو الفضائح أو القصص الشخصية. ولا أنفي أن هناك حلقات نمطية وحلقات ممتازة والسبب الأساسي يعود للسرعة في الإنجاز برأيي.

 

لا يوجد وفاء أبداً

من هو أكثر ضيف استمتعت بالحوار معه خلال البرنامج؟

رشيد عساف وكان تلقائياً ومتعاوناً من دون أي حواجز وأيضاً كارمن لبس وأستمتع بالحديث مع الجميع، ولكن هناك ضيوفاً أكثر من غيرهم وخصوصاً ممن لم يضعوا حواجز خلال الحوار.

كيف كانت أصداء البرنامج عند الفنانين المشاركين كضيوف؟

هناك من اتصلوا بي وشكروني. وبالمقابل، هناك زملاء من سوريا لم يكلفوا أنفسهم عناء الاتصال، ومنهم من اتصل وشكرني وبعدها كان يقول إن البرنامج فاشل ولا قيمة له.

هل هناك قلة وفاء في الوسط الفني؟

«ما في وفا أبداً» (لا يوجد وفاء).

هل هناك موسم ثان من البرنامج؟

لا، ولكن أحضّر لبرنامج جديد وهو برنامج إنساني سيُعرض في رمضان على قناة «سما» وهو بعيد كل البعد عن الفن.

تحضّرين لفيلم عالمي إلى أين وصل التحضير؟

الأمور تسير ببطء بعض الشيء بسبب تعديلات طلبتها على النص ومن المفروض أن تُنفّذ. والعمل يتناول اللاجئين السوريين وسيُصوّر في جزيرة مالطا وهو من بطولتي، لكن لم يتم الاستقرار على البطل بعد، إلاّ أنه سيكون أميركياً.

قبل مدة، عُرض مسلسلك «سايكو» والعمل أثار انتقادات البعض وترحيب البعض الآخر، فما هو سبب هذه الانتقادات برأيك؟

بعد مرور هذه الفترة على عرض العمل، ربما أصبحت أرى الأمور بشكل أوضح ويمكنني القول إن هناك أناساً أحبت العمل لدرجة أنهم اعتبروه عملاً خاصاً واستثنائياً. وبالمقابل، هناك أناس لم تحب العمل على الإطلاق، لا بل وهاجموه بطريقة كبيرة وبرأيي هذا أمر صحي وهام أن يثير العمل كل هذا الاختلاف بالآراء وأعتقد أنه يستحق مشاهدات أخرى للحكم عليه.

النجم السوري فادي صبيح قال إنه لم يتبرأ من «سايكو» وأنك شريكة رائعة. فماذا تقولين له؟

سمعت تصريح فادي وهو كلام هام وأكبر به، فبالنهاية ليس هناك عمل كامل. وبالتالي باب الحوار والنقاش يجب أن يظل مفتوحاً.

بالمقابل النجم السوري أيمن رضا قال إنه شارك في العمل من باب الخجل ليس إلا، فماذا تقولين؟

لا أريد ان أردّ على ذلك ولكن أتمنى ألا يخجل من أمور أخرى.

ما الذي دفعك لأداء خمس شخصيات في العمل، خصوصاً أن هذا الموضوع أثار انتقادات. فهل هو نوع من التحدي؟

كان من المفترض أن أؤدي شخصيتَيْ التوأم فقط. ولم أكن أريد أن أخوض تحدياً أو أن أثبت أي شيء لأحد، لأنه والحمد لله أستند على أرضية قوية منذ سنوات، لكن ما حصل أني كنت أريد أن تؤدي الفنانة سامية الجزائري حصراً شخصية الجدة، إلاّ أن ارتباطاتها منعتها من المشاركة في العمل. وكان اقتراح شريكي في الكتابة المخرج زهير قنوع أن أؤدي خمس شخصيات في العمل. وزهير لديه إبداعات طريفة أحبها. فحصل نقاش بيني وبينه ووافقت، ولكن لن أعيد التجربة مرة أخرى ليس بسبب المواقف النقدية المتباينة وإنما بسبب التعب الشديد الذي عانيته من لعب الشخصيات الخمس سواء على صعيد دراسة كل شخصية أو طبقات الصوت وردود الأفعال ومفردات كل شخصية وهو أمر مضنٍ جداً.

هل يمكن أن تفكري بجزء ثانٍ من العمل إن طُلب منك ذلك؟

بالتأكيد لا، وطُلب مني ذلك أكثر من مرة. لست من النوع الذي يستهلك نجاحه. أنا أقدم شخصية وأذهب لتقديم غيرها، ولكن بعد ذلك من الممكن أن نرى نسخاً مزيفة عما أقدمه لأعود وأقدم النسخة الأصلية من خلال عمل آخر. وأنا أسير على نصيحة والدي أن أترك المديح عند النجاح ولا أقف عنده وأبدأ التفكير بالخطوة اللاحقة.

تمت مقارنة مسلسل «جوليا» الذي قدمته ماغي بوغصن بمسلسل «سايكو». فهل هناك تشابه بينهما؟

لا بالتأكيد، عندما صورنا مسلسل «سايكو» لم يكن هناك أي عمل يطرح الفكرة نفسها ومسلسل «جوليا» أعرفه منذ أن كان فكرة للكاتب مازن طه وعرضه عليّ منذ مدة. وقررنا أن نتكلم بموضوعه لاحقاً ولم يحصل ذلك. وفي الموسم الماضي، تبنته ماغي وقدمته. وبالتأكيد العملان لا يشبهان بعضهما لا من قريب ولا من بعيد. فكل منهما مختلف عن الآخر.

ما الذي حصل إذاً على مواقع التواصل الاجتماعي من تبادل للاتهامات بين جمهورك وجمهور ماغي؟

المعجبون وبالتحديد الأعمار الصغيرة هم من أثاروا هذه الضجة واختلقوا شيئاً ليس موجوداً، وخصوصاً أن علاقتي بماغي ممتازة جداً ولم نكن نعرف ما حصل. وبرأيي موضوع «الفانز» هو خطر «السوشيال ميديا». فكيف لشاب أو فتاة بعمر الـ 14 سنة أو أقل أن يقيّم عملاً، خصوصاً أن هؤلاء «الفانز» عندما يعشقون فناناً يُصابون بالوله والجنون بحبه.

أنا شخصياً أنشأت حساباً شخصياً على «فايسبوك» لا أقبل به متابعين وأصدقاء تحت عمر الـ21.

كيف هي علاقتك بماغي بو غصن حالياً؟

علاقتي جيدة بالجميع وأحافظ على مسافة واحدة من الجميع، ولكن ليست لدي صداقات حقيقية في الوسط الفني.

لكن ماغي كانت صديقتك وكنتما مقربتين من بعضكما البعض منذ زمن؟

كان ذلك منذ زمن طويل وبالفعل كنا صديقتَيْن بدرجة كبيرة، لكن بعد ذلك، انتقلت ماغي إلى مرحلة أخرى في عملها وتزوجت وأنشأت عائلة وأصبحت لديها مسؤولياتها وأنا كذلك، فسرقنا الوقت والزمن.

هل يمكن أن يحدث تعاون بينكما في عمل مشترك؟

طبعاً من الممكن أن يحدث ذلك وتحدثنا عن فيلم سينمائي يجمعنا للموسم المقبل وإن شاء الله نُوفق في ذلك.

هل سمحت لابنتيك بإنشاء حسابات لهما على مواقع التواصل؟

مؤخراً أنشأ عبد المنعم لابنتنا حساباً على «إنستغرام» لمدة أربعة أيام، وقلت في نفسي دعيها تجرب كون كل زميلاتها في المدرسة يملكن حسابات. ولكن في الحقيقة، تملّكني الخوف عليها من «السوشيال ميديا» وأقنعتها بضرورة مغادرة هذا العالم، وهو ما حصل. ليس من المنطقي أن تكون فتاة بعمرها تعطي الآراء وتقيّم وما إلى ذلك. وبالتالي، ليس هناك سبب كي تخوض ابنتي هذه التجربة بهذا العمر وأفضّل أن يكون ذلك بعمر العشرين عاماً مثلاً.

خضت تجربة الإنتاج في مسلسل «سايكو» ولكن في كواليس حديثنا قلت إنك لن تعيدي هذه التجربة مجدداً. فما السبب؟

بالتأكيد لن أعيد تجربة الإنتاج مطلقاً لأني أصلاً لا أفهم بالأرقام والتجارة. أنا فنانة أو أكتب عندما يخطر لي ولكن لا أملك عقلية المنتج.

إذاً ما الذي دفعك منذ البداية لخوض غمار الإنتاج؟

الكل يعرف أني شاركت في إنتاج العمل في القسم الأخير منه كنوع من إنقاذ الموقف، كون المنتج توقف في منتصف العمل، ولم يعد قادراً على الاستمرار بالعمل وطلب منا التوقف. وهنا قررت حتى لا يتوقف المسلسل ولا ينقطع عمل ناس. وبصراحة، المبلغ المالي الذي كان بحوزتي لم يكن كافياً إطلاقاً. فاضطُررت لبيع سيارتي والاستدانة كي أدخل شريكة بنصف الإنتاج وخسرت الكثير. ولكن مؤخراً، وبعد بيع العمل، سكّرت كل الديون المترتبة عليّ. وبصراحة، لست نادمة على هذه التجربة لأنها كانت بمثابة الدرس الذي تعلمته من الحياة.

تم تداول اسمك كمرشحة للمشاركة في بطولة مسلسل «دقيقة صمت». وقيل في الوقت نفسه إنك رفضت كون شركة «الصباح» أرادت أن يتصدر اسم النجمة اللبنانية ستيفاني صليبا كنجمة أولى للعمل. فهل تخبرينا بحقيقة ما جرى؟

في الحقيقة لم يصلني نص مسلسل «دقيقة صمت». وكل ما في الأمر أني التقيت بـعابد فهد في بيروت وحدثني عن الدور والشخصية. وقلت له إني جاهزة وسعيدة بالتعاون معه ومع المخرج شوقي الماجري. وقال لي حينها خلال فترة سيتم إرسال النص لي. ولكن لاحقاً قرأت أن كاريس بشار وقّعت على العمل وبعدها رنا شميس.

هل سألت عابد فهد ما الذي جرى ولمَ لم يرسل لك النص؟

بالطبع لا. لم أسأله ولن أسأله.

هل لديك مشكلة بالتعاون مع شركة «الصباح» ومع المنتج صادق الصباح؟

إطلاقاً وبصراحة، لم يحدث أن التقيت بالأستاذ صادق الصباح وإنما جرى تواصل عبر الهاتف بخصوص أمر آخر ليس له علاقة بالمسلسل وبالتأكيد عندما يُعرض عليّ عمل يناسبني ويناسب الشركة، فلا مشكلة بل العكس.

هل تعتبرين أن الخبرات السورية هي من صنعت الدراما المشتركة؟

طبعاً كوادرنا ومخرجونا وفنيونا وكتابنا ومنتجونا وممثلونا، فخبرتنا انتقلت إليهم وعلى رغم أنه - وأتمنى الحفاظ على دقة الكلام ـ «الدراما اللبنانية قبل الحرب الأهلية اللبنانية» كانت دراما عظيمة جداً، ولو لم تحصل الحرب عندهم، لكانت الدراما اللبنانية البحتة، من الأرقام الأولى في الوطن العربي. وبالتالي، لا أقلل من شأن الممثل اللبناني وأعدد كثيرين تُرفع لهم القبعة، منهم كارمن لبس ورفيق علي أحمد وأحمد الزين وغيرهم.

قدمت أنت وتيم حسن شراكة مميزة قبل سنوات في إحياء مسلسل «أسعد الوراق»، فكيف تصفين هذه الشراكة؟

تيم شريك عالي المستوى فنياً وأخلاقياً وبالمقاييس كافة وكانت بيننا كيمياء «مرعبة» (انسجام كبير جداً) خلال التصوير.

هل تابعت مسلسل «الهيبة» وما رأيك بنجاح العمل؟

بصراحة أتابع مقتطفات صغيرة فلست مغرمة بالتلفزيون، ولكن بالتأكيد لا يحق لنا أن نطعن بنجاح المسلسل. فهو ليس نجاحاً كاذباً ولكن قد يكون نجاحاً لا يتخلد.

هل يمكن أن تشاركي في العمل إن عُرض عليك ذلك؟

حسب الدور ولكن أنا أصنع مشاريعي ولست ممن ينتظرن فرصة وهن جالسات داخل منازلهن. فهناك الكثير من الشركات التي تتصل بي لتسألني عما لديّ من مشاريع وأفكار وإذا عُرض عليّ دور مناسب وأحببته أقدمه. ولنكن صريحين، فإن مصدر معيشتي مع نفقات ابنتَيْ المطلقة هو من مهنتي.

قلت أنك تتحملين نفقات ومصاريف ابنتيك «سلمى ومريم» المطلقة، فأين والدهما عبد المنعم عمايري من ذلك؟

لا أريد أن أخوض في هذا الموضوع. قد يجوز أن يكون وضعه المادي لا يسمح له بذلك ولن أطالبه.

هل علاقتك جيدة بطليقك الفنان عبد المنعم عمايري؟

علاقته بابنتيه جيدة، فهو يتواصل معهما عن طريق مكالمات الفيديو. ويراهما كل شهرين أو ثلاثة لمدة عشر دقائق. هو موجود في حياة ابنتيه عن طريق التكنولوجيا.

 

عبد المنعم عمايري ممثل بارع

هل أنت نادمة على ما سبق من حياتك العائلية؟

لا لست نادمة ولو عادت حياتي من الصفر، فسأعيد كل ما قمت به حتى زواجي. فأنا لم أتزوج حتى أنفصل، بل حتى أبني عائلة وحياة زوجية سعيدة.

ما الذي حصل إذاً؟

انتهت الحياة بيني وبين عبد المنعم. هناك عتبة احتمال يصل إليها الشخص تنتهي عندها الأمور. ولا أريد التكلم عن الطرف الآخر. فهذا ليس من حقي. بالنهاية، لست ملاكاً ولكن ما أقوله وصلنا إلى عتبة التحمل وحدث الانفصال. ولأول مرة أقول إنه عندما وصلنا لمرحلة سيشكل وجودنا معاً أذىً لكلينا، اتخذنا قرار الانفصال.

إذاً هل انت سعيدة بالانفصال؟

لم أكن أتمنى ذلك لأني امرأة تحب المنزل والعائلة كثيراً. وعندما كنت أعتذر عن الأعمال وكانت ممثلات يتصدين لها وأصبحن معروفات، كنت أفضل الحمل والولادة وتربية ابنتَيْ «سلمى ومريم» اللّتين لا أضعهما في كفة ميزان مع أي أمر آخر.

ويمكنني القول إني لست نادمة على الطلاق لأنه برأيي كان يجب أن يحدث منذ زمن.

هل يمكن أن نرى شراكة فنية بينك وبين عبد المنعم في عمل لاحق؟

بالطبع، لا أوصد باب الشراكة الفنية مع أحد. وبالنهاية عبد المنعم عمايري هو ممثل بارع و«جوكر».

لمن تكرسين حياتك في الوقت الحالي وهل تخشين التقدم في العمر؟

لابنتَيْ ولعملي فقط ولا أخشى التقدم في العمر أبداً وكل ما يهمني أن أحمي مستقبل ابنتَيْ وبعدها أنتظر وعد ربي.

هل يمكن أن نرى ابنتيك ممثلتين؟

من الممكن ولكن لا أتمنى ذلك لأنها مهنة متعبة ومجهولة. وبالتالي، تمنياتي نابعة من الخوف. ولكن بالنهاية لن أقف في وجه طموحهما ومستقبلهما.

/

 

الخيانة

هل تفكرين بالزواج؟

لا أحد يعرف، فعندما أجد رجل «أجدع» مني، من الممكن ذلك. الرجولة مختلفة تماماً عن الذكورة. ولا أبحث عن أحد والأمر متروك للقدر. فأنا مؤمنة بالقدر جداً. أحب الله وأعرف أنه يحبني وأنه سيكتب لي الخير ومهما كان المكتوب فأنا راضية وقانعة.

هل تعرضت للخيانة في هذه الحياة أو حتى للخيانة للزوجية؟

الخيانة ليست مقتصرة على الخيانة الزوجية، فالخيانة من الممكن أن تكون بين صديقَيْن. وبالتأكيد تعرضت للخيانة في هذه الحياة من الكثيرين.

هل برأيك الخيانة هي أحد أسباب تفكك العلاقات الزوجية في الوسط الفني؟

لا ليس كذلك إطلاقاً وليبقى السؤال أليست الخيانة موجودة في المجتمع وهل الفنانين من المريخ أم من المجتمع؟.. بالتأكيد هناك الكثير من الأسباب الموجودة في المجتمع وبالتالي ليس هناك زواج كامل وفي الوقت نفسه ليس بالضرورة أن يكون الزواج المستمر هو زواج ناجح، قد تكون استمراريته لأسباب مختلفة.

ما الذي يخيفك في هذه الحياة فنياً وإنسانياً؟

جربت كل شيء في هذه الحياة ووصلت لنقطة فيها وأنا أبحث عن علاقتي بالإنسان وليس بالأشياء وكل ما يهمني مستقبل ابنتَيْ.

 

أنا سعيدة بوحدتي

كيف تقضي أمل أوقات فراغها، هل برفقة ابنتيها أم أن لك حياتك الخاصة؟

لا أملك حياة خاصة على الإطلاق بقرار مني. فأنا سعيدة بوحدتي وأعرف أن هذا القرار مبكر وفي الوقت نفسه، من يريد أن يراني يعرف أين يجدني ولكن ليست لدي صديقة مقربة. هناك صديقتان هما خارج البلد.

ليست لديك صداقات في الوسط الفني؟

في الوسط الفني، أشك بكل الصداقات لأنه عندما تقترب من مكانة أو أهمية أو مكان الصديق أو الصديقة، فبالتأكيد هو سيجعل مصلحته في المقام الأول وتصبح العشرة والصداقة لا تساوي شيئاً، إذ لا وجود لرصيد إنساني في هذه العلاقات.

ما هو سبب الخلاف الذي حصل بينك وبين شكران مرتجى ومن المعروف أنكما كنتما صديقتين؟

أنا وشكران لم نكن صديقتين مقربتين ونلتقي بشكل يومي ولا نعرف أشياء عن حياتنا الشخصية سواء هي أو أنا، ولكن هي زميلة وصاحبة واجب في الفرح والحزن وحصل خلاف بيننا منذ عامين تقريباً وانتهى.

 

لست مهووسة بجولات التسوق

هل تحبين جولات التسوق؟

أحياناً أحب ذلك ولكني لست مهووسة وأحب أن أذهب للتسوق بمفردي حتى بدون ابنتَيْ. وأعتقد أني أسرع امرأة في التسوق، فمن الممكن خلال أقل من ساعة أن أشتري حاجياتي وحاجيات ابنتَيْ.

هل هناك ماركات معينة؟

لا ليس لدي شغف بهذا الموضوع إطلاقاً وأنا لا ألاحق الموضة أو الماركة، وإنما أشتري ما يناسبني فقط.

ما هو أكثر شيء تحبين اقتناءه وشراءه؟

حقائب اليد هي نقطة ضعفي.

كم حقيبة يد لديك؟

عدد كبير جداً.

هل ترتدين قطع ملابس قديمة مرة أخرى؟

لديّ ملابس منذ عام 1994 وما زلت أرتديها وهي قطع جميلة وتليق بي.

وماذا عن الملابس التي لا ترتدينها، أين تذهبين بها؟

هناك أناس أصحاب حاجة أعرف كيف أتواصل معهم وأوصلها إليهم وليس الأمر مقتصراً على الملابس فقط وأنا شخصياً لا أحبذ وجود عدد كبير من قطع الملابس في خزانتي. وكل ما لا أستخدمه وقد يكون جديداً أقول في قرارة نفسي إن هناك أناساً في حاجة إليه ولا يجب أن يبقى عندي.

هل تحبين المجوهرات؟

ليس لدي شغف بها ولكن أحياناً أشتري قطعة جميلة كما أني لا أفضل الأكسسوارات.

لست ضد عمليات التجميل

ما هي خطواتك للحفاظ على بشرتك؟

أحياناً من شدة التعب أنام من دون إزالة الماكياج على رغم أن ذلك خطأ كبير. ولكن بشكل عام، أنا لا أخشى التقدم بالعمر.

هل تقومين بخطوات تجميلية؟

أحياناً أقوم ببعض الروتوش والبوتوكس والفيلر، ولكن بشكل خفيف جداً وبصراحة لا أخشى التجاعيد وأحب شكلي جداً ولا أتمنى ان أكون أطول أو أقصر أو بلون عينين مغاير. أنا مقتنعة تماماً.

إذاً أنت لست ضد عمليات التجميل؟

لا على الإطلاق إذا كان الهدف إظهار الوجه أو الشكل بصورة أفضل ولكن من دون تغيير الشكل مثلما يحدث حالياً.

أحب ناصر القصبي

هنالك العديد من نجوم الكوميديا الخليجيين وعلى رأسهم ناصر القصبي وعبد الله السدحان، هل حصل أي تواصل بينكم لتقديم عمل مشترك؟

لا لم يحصل أي تواصل وأتمنى أن أجتمع بالأستاذ ناصر القصبي، فأنا أحبه جداً وأحترم ما يقدمه، وحتى في الكوميديا دائماً ما تكون أعماله هادفة ورسائلها هامة ولا يقدم كوميديا مبتذلة.

شاهدوا فيديو كواليس تصوير غلاف «سيدتي» مع أمل عرفة على tv.sayidaty.net

X