أسرة ومجتمع / إسألوا خالة حنان

اكتب سؤالك هنا وتلقى الإجابة من خالة حنان

أعدت علاقتي به رغم زواجه!

السؤال


خالة حنان، أنا فتاة أبلغ من العمر 30 سنة، موظفة.. أحبني شاب كان يدرس معي في الجامعة وتقدم لي بنية الزواج، وبعد مدة من مصارحته لي بشعوره بادلته الشعور.. وفعلاً تقدم لأبي، لكنه في البداية رفض بحجة أنه لم يكن يعمل عملاً مستقرًا بعد، وأنا بقيت مرتبطة به وهو لم يتوقف عن المحاولة مرة واثنتين وثلاثة وعن طريق وسيط، ولكن أبي كان مصممًا على الرفض رغم أنه لم يسألني مباشرة، إنما فقط عن طريق أمي التي تعرف أنني متعلقة به.. وفي الآخر رفض أبي رفضًا قاطعًا.. تألمت كثيرًا وبكيت، لكنني لم أستطع المواجهة، أما هو فبقي مدة يتكلم معي ثم خضع للأمر الواقع وخطب فتاة أخرى، الأمر الذي ضاعف ألمي، لكنني استسلمت وتخليت عنه، لكن حبه في قلبي ظل دفينًا وسمعت بعد مدة أنه تزوج؛ فقررت أن أنساه، لكنني في الحقيقة لم أستطع، وبعد انقطاع دام 10 أشهر عاد يتكلم معي من باب الاطمئنان، والتقيت به مرة فاعترف لي بأنه رغم زواجه لم ينسني وبقي يفكر فيّ، وأنا بدوري اعترفت له بأنني لم أنسه، واستمررت في علاقتي به رغم زواجه، إلى أن أخبرني أنه ينوي الزواج بي، في البداية رفضت بحكم أنه متزوج، ورفض أبي مسبقًا، أعرف أن هذه العلاقة خطأ، لكنني مستمرة فيها لأنه مصمم ألا يتخلى عني.. أنا خائفة وحائرة من هذا الوضع، ولا أعرف كيف أتصرف؟ 
(زينات).

رد خالة حنان

1 غريب أمرك يا ابنتي.. كيف يمكن أن تقنعي برفض أهلك لهذا الشاب قبل زواجه، ثم تعودي إليه بعد زواجه، والآن تفكرين بالزواج منه مرة أخرى رغم زواجه؟؟!!
2 هل يخطر ببالك مثلاً أن أهلك سيقبلون به بعد أن أصبح زوجًا، رغم أنهم رفضوه قبل أن يتزوج؟؟!
3 أستغرب تفكيرك المتناقض؛ فحين رضوخك لقرار أهلك، كنت الفتاة العاقلة التي لا تريد الخروج عن طاعة أهلها ويهمها سمعتهم، والآن حين عدت إلى علاقتك معه بعد زواجه وتفكرين بالزواج منه، كيف تنظرين إلى أهلك وعلاقتك بهم وسمعتهم؟؟
4 لا يا حبيبتي.. هذا الرجل لم يكن من نصيبك، وعليك التوقف عن الاتصال به أو تلبية دعوته لك بأية طريقة؛ لأن وضعك الآن يخدش كرامتك وسمعة أهلك، وهو فعل مشين يحاسبك الله قبل المجتمع عليه.
5 سألتني كيف تتصرفين؟ وجوابي واضح وحاسم: توقفي عن لقائه فورًا، وغيري رقم هاتفك وارفضي من بعيد التواصل معه، ولا بأس من أحزان الحب فهي تنمي الإحساس ثم تتحول إلى ذكرى لتجربة ماضية، تعلمنا الاستفادة من أحبائنا كي لا نكررها. 
6 نعم يا ابنتي؛ فهذا ما يليق بفتاة ناضجة مسئولة تحمل رسالة في وظيفتها وينبغي أن تكون قدوة.

أضف تعليقا

X