اكتب الكلمات الرئيسية فى البحث

بعد 20 عاماً على المذبحة.. القاتل يموت بـ«حادث سير» في الولايات المتحدة

هل نال ما يستحقه بعد 20 عاماً؟
غرانت وجونسون قبل ارتكابهما الجريمة الجماعية
جونسون في المحاكمة
غرانت من المحاكمة
درو غرانت مات بعد 20 عاماً من جريمته
ضحايا المذبحة
حكم بالسجن حتى عمر الـ21 عاماً
خلال وجودهما بالسجن
القاتلان بعد سنوات من جريمتهما
9 صور

هل نال الشاب المعروف سابقاً باسم «أندرو غولدن»، ما يستحقه بالفعل مرور بعد 20 عاماً على المذبحة؟ كان هذا هو الأكثر تداولاً في الولايات المتحدة الأمريكية مؤخراً، بعد أن لقي الشاب مصرعه في حادث سير مساء السبت الماضي 27 من يوليو، في ولاية «أركنساس». وذلك كون «غولدن» عندما كان بعمر الـ11 عاماً، أقدم على ارتكاب مذبحة حقيقية في إحدى مدارس الولاية، بعد أن فتح النار على مجموعة من الطلاب، وقتل منهم 4 فتيات ومعلمة.

ووفقاً لما نشره موقع «سكاي نيوز»، نقلاً عن موقع «فوكس نيوز» الإخباري الأمريكي، فقد لقي الشاب البالغ من العمر 33 عاماً، مصرعه في حادث تصام بين سيارتين يوم السبت الماضي، بمنطقة قريبة من مدينة «كيف سيتي» على بعد 320 كيلومتراً شمال شرق مدينة «ليتل روك» في مقاطعة «إنديبندنس» في ولاية «أركنساس»، حيث لقي الشاب مصرعه إلى جانب سائق السيارة الأخرى البالغ من العمر قرابة الـ60 عاماً.

ويأتي موت مقتل «درو غرانت»، الذي كان يُعرف في وقت سابق باسم «أندرو غولدن»، بعد مرور 20 عاماً على المذبحة التي اقترفها في المدرسة خلال العام 1998. ولأنه كان قد تم إطلاق سراحه من السجن خلال العام 2007، بعد قرابة 9 أعوام من مدة عقوبته؛ لذلك طرح الكثيرون عبر وسائل التواصل الاجتماعي السؤال السابق، إن كان الشاب قد نال ما يستحقه فعلاً عقب جريمته الجماعية.

بالعودة في الزمن حتى العام 1998، كانت ولاية «أركنساس» الأمريكية حينها قد استيقظت على خبر مُفجع، وهو قيام الفتى «أندرو غولدن» الذي غيّر اسمه ليصبح «درو غرانت»، والذي كان يبلغ من العمر 11 عاماً فقط، برفقة صديقه «مايكل جونسون» الذي كان بعمر 13 عاماً، بارتكاب مذبحة دامية ومروعة في مدرسة «ويستسايد» المتوسطة في منطقة «جونزبورو».

وبدأ الأمر عندما أطلق الاثنان جرس الإنذار في المدرسة؛ ما دفع المعلمين والطُلاب إلى الخروج من فصولهم وإخلائها من الفور. وفي تلك اللحظات، بدأ كل من «غرانت» و«جونسون» بإطلاق النار بشكل عشوائي على الجميع؛ ما تسبب بمقتل 4 فتيات من الطُلاب، هن كل من: «بايد هيرينغ» 12 عاماً، «ستيفاني جونسون» 12 عاماً، «بريتني فارنر» 11 عاماً، و«ناتلي بروكس» 11 عاماً، بالإضافة إلى المعلمة «شانون رايت».

بعد هذه المذبحة المروعة، حكمت المحكمة بأن يُسجن القاتلان الصغيران حتى يبلغا من العمر 21 عاماً؛ وذلك كونهما لا يزالان «حدثين»، حيث أطلق سراح «جونسون» في العام 2005، بينما «غرانت»، أطلق سراحه في العام 2007. وذلك بموجب قوانين ولاية «أركنساس» الأمريكية في ذلك الوقت. وفي العام 2017، عاد القاضي ليأمر بصرف تعويضات لعائلات الضحايا، بلغت قيمتها قرابة الـ150 مليون دولار.