قصه الغلاف

دانييلا رحمة: يلفت نظري الرجل الذي يلامس قلبي من النظرة الأولى

أحب أن أرى تيم حسن في مسلسل آخر غير «الهيبة»

بيروت ـ زلفا رمضان // تصوير | Photography - Sharbel Bou Mansour - Styling - Jony Matta - Hair - Assaad Hair Design Makeup - Nour Nasra - Location - Lancaster Eden Bay

دانييلا رحمة ممثلة ما زالت تشق طريقها ببطء من منطلق في التأني سلامة. صحيح أنها دخلت عالم الدراما إلى جانب ممثل محترف كالممثل باسل خياط، إلا أنها تدرك في قرارة نفسها أنها ما زالت بحاجة إلى التنوع والخبرة لتقف في مواجهة أسماء ونجوم في الدراما العربية. لذا هي تدرس خطواتها وتجتهد لتصل. تتمنى الوقوف إلى جانب الممثل قصي خولي. تتعلم من أداء سلافة معمار وتعتبرها الرقم واحد في الدراما العربية. دانييلا دبلوماسية في آرائها. وما تخفيه أكثر مما تبديه. فهي حالياً مسالمة ومسامحة. في المستقبل، قد تتبدل وتصبح أكثر ثقة وجرأة في إبداء رأيها الحقيقي.
لقاء «سيدتي» معها حمل الكثير من الآراء الحيادية وعلى الرغم من ذلك تكلمت، وإن بحذر...

 

مسلسل «الكاتب» الذي لعبت فيه دور البطولة في رمضان هذا العام إلى جانب الممثل باسل خياط يُصنّف على أنه ليس مسلسلاً شعبوياً، بل هو للنخبة ولا يندرج تحت اسم المسلسلات التجارية. بينما مسلسل «تانغو» الذي لعبت بطولته في رمضان العام الفائت، أخذ حيزاً من الاهتمام الجماهيري أكثر من مسلسل «الكاتب». كيف تصفين تجربتك في مسلسل «الكاتب»؟
الجمهور دائماً يبحث عن مسلسل يحكي قصة حب. مسلسل «تانغو» يحكي عن جريمة قتل، لكن قصة الحب في المسلسل كانت هي الأقوى والأبرز. في حين أن مسلسل «الكاتب» تكلم عن جريمة قتل. بينما قصة الحب في المسلسل أتت على هامش الأحداث، علماً أن جريمة القتل كانت هي الأبرز. لذلك، الجمهور أحب «تانغو» أكثر.


هل أنت مع هذا النوع من المسلسلات كـ«الكاتب»؟
هذا ما عُرض عليّ. أحببت النص ولمست ثمة غرابة في القصة. فأحببت أن أجرب من منطلق أنها قصة غريبة وأن هناك تحدّياً في الأداء، بخاصة الحلقات الأخيرة منه. كان تحدياً بالنسبة إليّ أن أؤدي شخصية «مجدولين» المتقلّبة.

 

لا مكان لي في «الهيبة»

 

تجربتان دراميتان لعبت فيهما البطولة إلى جانب الممثل باسل خياط. هل هذا يدل على أنكما شكلتما ثنائياً درامياً؟
لقد تكلمت أنا وباسل عن مسلسل «الكاتب» على أساس أنه لا يحكي قصة حب ولن تكون هي المحور الرئيس في المسلسل، علماً أن المشاهد ينتظر منا أنا وباسل كثنائي أن تجمعنا في المسلسل قصة حب. لكننا لم نرغب في تكرار تجربة قصة الحب التي سبق ومثّلناها في مسلسل «تانغو» وفضّلنا أن ننقل إلى المشاهد أن الثنائية التي تجمعنا ممكن أن نقدم من خلالها عملاً درامياً بصورة مختلفة وبعيدة من قصة حب. ثنائيتنا نجحت، لكن ربما في مسلسلات مقبلة قد لا نلتقي سوياً، من باب التغيير. لقد تحدثت مع شركة الإنتاح على أن أمثّل في المرة المقبلة مع ممثل آخر. مطلوب التغيير من باب عدم التكرار.


من الممثل الذي تحبين أن تمثلي معه؟
هناك أسماء ممثلين في الساحة الدرامية غير معروفين لكنهم أكفاء جداً. كنت أحب التمثيل إلى جانب الممثل باسل خياط ومثلت أمامه. وأحب أن أمثل أمام الممثلَيْن قصي خولي وتيم حسن.


هل كنت تتمنين المشاركة في مسلسل «الهيبة»؟
لا أبداً. ليس لي مكان فيه.


أي مسلسل تابعت خلال شهر رمضان؟
لم أتابع أي مسلسل لأنني كنت مشغولة بتصوير الحلقات الأخيرة من مسلسل «الكاتب»، إذ استمر تصويره لغاية أواخر شهر رمضان المبارك. لكن تابعت تعليقات الناس على «السوشيال ميديا». تابعت من مسلسل «الهيبة» مشهداً واحداً فقط، وكان للممثلة سيرين عبد النور عندما التقت في المقهى مع جبل شيخ الجبل (تيم حسن). ولاحظت أن ثمة ضجة كبيرة على «السوشيال ميديا» رافقت مسلسل «خمسة ونص».


من يعجبك من الممثلين؟
يعجبني كثيراً تمثيل قصي خولي فهو يتحلى بكاريزما عالية.


الممثل تيم حسن؟
شاهدته في ثلاثة أجزاء من مسلسل «الهيبة». «على بالي» (أحب) أن أراه في مسلسل مختلف عن «الهيبة».


والممثل معتصم النهار؟
لم أركز على تمثيله لكنه يملك كاريزما ولديه طلّة جميلة. الممثل الذي يجذبني هو باسل خياط في تمثيله وكيف يؤدي دوره. باسل يقرأ السيناريو بأكمله. وكل مشهد يريد تصويره، يكون على دراية تامة بما يليه من أحداث. باسل ممثل رائع.


الممثلة سلافة معمار؟
هي الرقم واحد بالنسبة إليّ. وأنا حريصة على متابعة كل أعمالها وأحب أن أراقب أداءها لأتعلم منها. كل الشخصيات والأدوار التي لعبتها متنوعة ومختلفة.


الممثلة سيرين عبد النور؟
تتميز بطلّة حلوة. لديها مجال لكي تنوّع في أدوارها. أنا أحببتها بدور «روبي». ولم أرَ لها مشاهد عديدة في مسلسل «الهيبة الحصاد».


الممثلة نادين نجيم؟
لديها إحساس عالٍ. نادين نجيم في أدوارها امرأة جميلة وهي في الواقع امرأة جميلة أيضاً. كنت أتمنى أن أراها تلعب شخصية كشخصية «مجدولين» في مسلسل «الكاتب». أحب أن أرى نادين في وجه درامي جديد.


الممثلة ماغي بو غصن؟
أحب ماغي في أدوارها الكوميدية أكثر من أدوارها في الدراما. الكوميديا تليق بها أكثر.


الممثلة رولا حمادة؟
إحساسها التمثيلي كله موجود في عينيها. من الممكن جداً إذا نظر المشاهد إلى عينيها أن يصله الأداء والإحساس. ليس من الضروري أن تتكلم رولا حمادة في المسلسل، إذ يكفي أن ننظر إلى عينيها لنعيش معها الدور.


الممثلة ورد الخال؟
قوية، طيبة، عفوية، فهي دائماً مرتاحة أمام الكاميرا عندما تؤدي دورها، وكل دور تقدمه تعطيه حقه.


الممثلة تقلا شمعون؟
لديها تنوع في الأدوار. أحب تمثيلها.


أي من الفنانين تستمعين إليه؟
أحب أغاني الفنانة نانسي عجرم، بخاصة أغنية «عم إتعلق فيك». هذه الأغنية جميلة جداً. وأستمع إلى الفنان ناصيف زيتون وأحب أغنيتيه «بدي ياها» و«أزمة ثقة». الفنان أدهم النابلسي أحبه كثيراً وأحب أغنيتيه «شدني غمرني» و«بحبك أنا». كما أحب الفنان راغب علامة وتعجبني شخصيته العفوية مع الناس. وتربطني صداقة به. الفنان عاصي الحلاني أحبه، لكني لا أعرفه ولا أستمع إلى أغانيه. وتعجبني الفنانة نجوى كرم، فهي امرأة قوية جداً وصوتها لا يشبه صوتاً آخر. الفنان وائل كفوري رائع.

/

 

أنافس الجميع


من ينافسك درامياً، بمعنى آخر مع من تجدين نفسك في منافسة بشكل مباشر؟
أنافس الجميع، ممثلين وممثلات طالما أنني أعمل في هذا المجال، وأسعى إلى تقديم الأفضل من ناحية المضمون والدور والأداء. البعض يعتبر نفسه خارج المنافسة ربما، لكنّ الواقع يفرض علينا جميعاً أن نتواجه، لأن أعمالنا تُعرض سوياً على شاشات التلفزة.


هل توافقين الممثلة سلافة معمار على ما قالته إن الممثلات اللبنانيات جميلات والممثلات السوريات أكاديميات. بمعنى أن بعض الممثلات اللبنانيات دخلن عالم التمثيل من بوابة الجمال لا الدراسة على عكس الممثلات السوريات؟
حين قالت سلافة معمار رأيها، لم تكن تقصد الإساءة للممثلات اللبنانيات، ورأيها قالته من منطلق خبرتها وتجربتها الواسعة. لكن هذا لا يقلل من قيمتنا كممثلين. أقول ذلك عن سلافة، لأني أعرف نواياها الطيبة، وأعرف أنها حقيقية وصادقة ومُحبّة فعلاً، وليست لديها عقدة الممثلات الأخريات، فحين التقينا في مهرجان «الجونة» العام الماضي، فاجأتني بمحبتها وصدق تعاطيها، ولا أنسى أنّ نجمة كبيرة مثلها أثنت على حضوري في «تانغو» وقالت كلاماً عني أفتخر به.


هل برأيك الدراما السورية قد ساهمت في انتعاش الدراما اللبنانية وتسويقها عربياً؟
لا شكّ أنّ نجوم الدراما السورية قد أضافوا كثيراً إلى الدراما المحلية، من منطلق أنّ أسماءهم لديها قاعدة جماهيرية كبيرة ولديهم انتشار واسع، لكنّنا في لبنان لدينا تقنيون فنيّون وممثلون كانوا شركاء في النجاح إلى جانب الممثلين السوريين.


هل أجرك كممثلة في الدراما ارتفع عن العام الماضي؟
نعم ارتفع طبعاً.


بماذا تتميز دانييلا كأنثى قد يُشد الرجل إليها؟
هل عليّ أن أتكلم عن نفسي بهذا الخصوص؟ ما يميز كل امرأة هو ما يراه الرجل فيها. ربما عفويتي وإيجابيتي وجنوني، أمور تلفت انتباه الكثيرين. لا يمكنني الإجابة عن هذا السؤال، اسألي الآخر عني ليجيبك بحسب وجهة نظره وذوقه.


لماذا اخترت الحياة في لبنان على الحياة في أستراليا، حيث عشت سنوات عديدة ولا تزال أسرتك تعيش هناك؟
اخترت أن أحقق حلمي من بيروت، من بلدي، بلد الفن والجمال. اخترت العودة إلى هنا لأتبع ما أرغب فيه. هذا القرار الذي اتخذته قبل 10 سنوات، جعلني اليوم أخطو خطوتين واثقتين في عالم الدراما، خطوتان أفتخر بهما، حققتا لي وجوداً أتمنى أن يكون مختلفاً وجميلاً. لهذا، وبسبب هذا القرار، اختارتني أخيراً وزارة الخارجية والمغتربين في لبنان والوزير جبران باسيل لأكون سفيرة مؤتمر الطاقة الاغترابية، وكُرّمت كشخصية لبنانية. بالمناسبة، أشكر وزارة الخارجية والمغتربين على اختياري وتكريمي ودعمها الكبير لي، وأشكر الجميع على هذا المؤتمر المهم، الذي يجمع اللبنانيين المغتربين من مختلف دول العالم في بيروت سنوياً، تشجيعاً لتمسكهم بلبنان والاستثمار فيه ودعم مختلف قطاعاته.

 

يلفتني هذا الرجل


هل أنت شخصية رومانسية أو واقعية؟
رومانسية وواقعية في آن واحد. وتستطرد قائلة: «لكني رومانسية جداً جداً وعقلانية وواقعية أيضاً. أعرف ماذا أريد، وكل تركيزي اليوم على اسمي ومهنتي ونجاحي في عالم الدراما. لكن لا شكّ أني أحلم في تأسيس عائلة، عندما أجد الحب الصادق والحقيقي».


إذا وقع خلاف بينك وبين الحبيب هل تصالحينه؟
غالباً ما أبحث عن الحل، لا أحب المشاكل، وأحاول ما بوسعي أن لا يقع أي خلاف أو نزاع بيني وبين الحبيب. إن أخطأت أبادر إلى المصالحة، وإن أخطأ هو عليه أن يبادر لمصالحتي.


أي رجل قد يلفت انتباهك عموماً؟
بالنسبة إلى كل فتاة قد يلفت نظرها الرجل الأنيق، صاحب الحضور، الذي إن كان حاضراً في مكان ما قد يلفت انتباه الجميع، بطلّته والكاريزما التي يتمتع بها. أما بالنسبة إليّ، فيلفت نظري الرجل الذي يلامس قلبي من النظرة الأولى.


من يجذبك أكثر: الرجل الشرقي أم الغربي؟
أحب الرجل الشرقي والعادات التي تربينا عليها والتي تعطي قيمة للحياة. أحب الرجل الشرقي في غيرته، والتزامه بقواعد قد يضعها بالتعاون مع المرأة لبناء عائلة سليمة. أحب العائلة في عالمنا العربي، فهذا المفهوم الممتع والمهم الذي تربيت عليه ساهم في بناء شخصيتي.
تلفتني إطلالات نوال الزغبي وإليسا

أزياء من من الفنانات تلفتك؟ ولماذا؟
ليس لديّ اسم واحد. لكن تلفتني إطلالات الفنانة نوال الزغبي عموماً، فهي أنيقة ومختلفة، وإليسا أيضاً أنيقة، وأحب ما ترتديه.

 

X