قصه الغلاف / العدد 2019

درة: انتظروا «حرملك 2» في رمضان 2020 وشخصيتي مفاجأة

أرفض حصري بدور الفتاة المحبوبة كل عام أنا وسلافة معمار صديقتان واستمتعت بالعمل مع باسم ياخور أهنىء صديقي ظافر العابدين وهذا رأيي بـ«عروس بيروت»

القاهرة ـ علاء شلقامي // تصوير | تصوير ـ محمود عبد السلام ستايلست ـ يمنى مصطفى ـ ماكيير ـ منى جمال ـ كوافير ـ هيثم دهب

استطاعت النجمة التونسية درة أن تنال من عمل إلى آخر ثقة المشاهد من خلال تقديمها أدواراً مركبة تبرز فيها مواهبها المتعددة. جسدت خلال العام الجاري ثلاثة أعمال فنية مركبة: «المايسترو» و«حرملك» و«بلا دليل»، سافرت لأجلها ما بين تونس ولبنان والإمارات ثم إلى مصر. درة وفي الحوار معها أخبرتنا عن أحدث أفلامها «يوم وليلة»، وعن رفضها حصرها بدور الفتاة المحبوبة كل عام، وعن تجربة عضويتها بإحدى لجان تحكيم مهرجان الجونة، مقدمة نصيحتها للمرأة العربية بالعناية بالوجه والبشرة، كاشفة أنماطاً جديدة وأسراراً ولمساتٍ خاصة في عالم الماكياج والموضة الذي تعتبره عالمها المحبب.

 

نبارك لك بطولتك المطلقة في مسلسل «بلا دليل»، كيف استقبلت ردود الأفعال على أدائك بالمسلسل؟

الحمد لله على ردود الأفعال التي جاءتني؛ إذ إنها فاقت توقعاتي بكثير، وأتمنى أن أقدم الجديد دائماً في حياتي الفنية الذي يسعد الجمهور وينال رضاهم.

شخصية «حبيبة» التي جسدتها، هل ستشهد تحولات تطرأ عليها؟

شخصية «حبيبة» مرهفة الإحساس ومشاعرها فياضة جداً؛ لأنها عازفة على آلة «الهارب»؛ حيث ستكشف أحداث المسلسل القادمة الكثير من الغموض، وما تتعرض له من «عمر بركات» زوجها (خالد سليم). كما ستشهد بالفعل تحولات كبيرة في شخصيتها، ومراحل جديدة في حياتها؛ فالمسلسل يتألف من 45 حلقة تم ربطها درامياً بصورة أشبه بالعِقد المتراصة،

حيث سنعرف الكثير من الأسرار في حياتها، وما الذي أدى لأن تتزوج من «عمر بركات»، ومن هو والد الفتاة الصغيرة «هنا»، وذلك عن طريق «الفلاش باك».

هل تعلمت العزف على آلة «الهارب» الموسيقية؟

هي آلة ليست منتشرة كثيراً، وقد أخذت العديد من الدورات في العزف على تلك الآلة التي أجدها مميزة وجميلة تعطي عازفها روحاً وإحساساً فريداً من المشاعر والإحساس بالسعادة.

ما أصعب لحظاتكِ في المسلسل؟

نحن إلى الآن ما زلنا نصوّر المسلسل. أما أصعب لحظاتي فكان مشهد خطف ابنتي «هنا» واختفاؤها من الفيلا؛ إذ أحسست بأني فقدت ابنتي بالفعل، وأخذت أبكي بشدة بعد المشهد.

لِمَ تأجل طرح فيلم «يوم وليلة» في موسم الصيف الماضي؟

في الحقيقة، فيلم «يوم وليلة» صوّرته منذ سنتين، ثم تأخر طرحه بسبب عرضه عالمياً في عدة مهرجانات، كان آخرها مهرجان «مالمو» بالسويد. وأعتقد أن الشركة المنتجة ستطرح الفيلم في فترة الكريسماس أو بداية الربيع القادم.

وكيف كان شعورك بعد عرضه في مهرجان «مالمو» بالسويد؟

سعيدة أني مثّلت الفيلم بالسويد؛ لأنه العرض الأول عالمياً، بالإضافة إلى أن مشاركتي في «مالمو» ليست الأولى؛ إذ إنّي كنت عضوة لجنة تحكيم أكثر من مرة.

علمنا بتعاقدك مؤخراً على بطولة فيلم جديد، ما الجديد الذي ستقدمينه فيه؟

بالفعل، تعاقدت قبل أسابيع قليلة على بطولة فيلم جديد سيكون اسمه المؤقت «جدران» مع شركة Cinepro للمنتج ياسر صلاح وعثمان أبو لبن. أمّا المفاجأة التي سأُقدِّمها للسينما المصرية فهي أنّ الفيلم ينتمي لنوعية أفلام الرعب، إذ إنّ قِصّة الفيلم لياسر صلاح، أما السيناريو والحوار فللثنائي هيثم الدهان وأحمد الدهان، والإخراج محمد بركة، بينما لم يتمّ الاستقرار بعد على بقية أسماء النجوم زملائي بالفيلم.

 

«المايسترو» لامس مشاعري

حصل مسلسل «المايسترو» على 5 تكريمات في استفتاء «سيدتي 2019» لدراما رمضان الماضي.. برأيك، ما الذي أهّله لنيلها جميعاً؟

«المايســـــــترو» حصل على تلك التكريمات لتناوله قضية الهجرة غير الشرعية بصورة إنسانية، ومناقشة أسبابها، والدافع لجعل هؤلاء الشباب المراهقين يفكرون بترك بلادهم وخوض مغامرة السفر بصورة تجعل حياتهم في خطر، بالإضافة إلى أنّ أداء الممثلين كان جيداً.

ولم قلتِ في أحد تصريحاتك الإعلامية إن «المايسترو» من أكثر المسلسلات التي لامست مشاعرك؟

لأن الشخصية التي أديتها كانت لطبيبة نفسية تدعى «رقية»، وقد تعاملت مع هؤلاء الشباب الحالمين بالهجرة غير الشرعية بطريقة إنسانية صادقة، لامست مشاعر المشاهدين للعمل في تونس والوطن العربي؛ حيث استخدمت «رقية» أسلوب تصحيح المعلومة بطريقة مبتكرة في النقاشات معهم، مصححة في جلساتها النفسية الصورة الخاطئة التي رسمت في مخيلة الشباب المحبط.

 

أستعد للموسم الثاني لـ«حرملك»

نبارك لكِ حصول مسلسل «حرملك» على جائزة «أفضل مسلسل تاريخي عربي» في استفتاء «سيدتي 2019» لدراما رمضان. ماذا تقولين في هذا التكريم؟

مسلسل «حرملك» يستحق التكريم وأكثر؛ لأن كل من بالمسلسل نجوم، باسم ياخور، جمال سليمان، سامر المصري، وزميلتي سلافة معمار. ولو أن بيدي التكريم لأعطيت كل نجم من النجوم السوريين والمصريين جائزة الإبداع الفني على ما قدموه؛ لأنهم يستحقونها.

لم غردتِ في «حرملك» خارج السرب وقدمتِ دراما سورية مصبوغة بالصبغة التاريخية. ولم تقدمي دراما مصرية مثلما عودتنا كل عام؟

كنت، بصراحة، شديدة السعادة لوجودي ضمن هؤلاء النجوم الذين أعتبرهم صفوة نجوم الوطن العربي، بالإضافة إلى أني أحب «تغيير جلدي»، ولا أحب أن أكرر أدواري التي أجسدها، ولا أريد أن يحصرني الجمهور في دور المحبوبة التي تظهر كل عام، ويحبها البطل دون أن تقدم شيئاً جديداً للفن. أما الدراما المصرية فهي بيتي الذي أحبه وأحب تواجدي فيه، وقد قدمت العام الجاري 3 مسلسلات من 3 بلدان عربية: فـ«المايسترو» مسلسل تونسي، و«حرملك» سوري، و«بلا دليل» دراما مصرية، وتعاوني مع صناع السينما والدراما من بلاد عربية مختلفة، يضيف إلى رصيدي الفني بأني نجمة عربية ولا يمَلّ مني جمهوري.

وما رأيك في نجمات يحصلن على دور البطولة كل عام ليقع البطل في حُبهن؟

لا أحب أن يحصرني الجمهور بدور «المحبوبة» التي يُحِبّها البطل كل عام، أو أن يتم وضعي في شكل وقالب معينين، ليقولوا إنّ هذا ما أُقَدِّمه فقط، بل أستطيع أن أكون متنوعة وأتعامل مع أناس مختلفين، وقصة مختلفة، وفي مكان وبلاد مختلفة أيضاً، وهذا يتطلب مجهوداً كبيراً. بالإضافة إلى أنّ هناك فنانات أخريات يخترن أن يبقين «بجوار بيتهن» ولا يذهبن كل عام ليصوّرن في بلد مختلف، كما توجد أيضاً فنانات يكررن أنفسهن في بطولات الحبيبة فقط؛ إنّما أنا أبذل مجهوداً أكبر لكي لا أُكرِّر نفسي، وأتمنّى أن يتمّ تقديره من الجمهور ويشاهدوا مقدار المجهود المبذول في العمل.

إلى أيّ مدى ستتطور شخصية «حِنّة» التي قمتِ ببطولتها في الموسم الثاني من مسلسل «حرملك»؟

«حِنّة» في الجزء الثاني ستكون أقوى بكثير من الموسم الأول الذي كانت فيه الغائب الحاضر، وستكون مسيطرة بقوة؛ إذ إنها ستصبح بطلته النسائية المطلقة، وقد أخبرني صُنّاع العمل ببدء تصوير موسمه الثاني بعد انتهائي من تصوير الحلقات المتبقية من «بلا دليل». وشخصية «حِنّة» بنيت عليها أحداث المسلسل جميعها؛ لأن لو لم تسجن «حِنّة» ظلماً لما عادت وانتقمت من «قمر» (سلافة معمار) التي أخذت حقها في الخان، فتسترد حقها وترد الصاع صاعين لظالميها؛ لأنها شخصية قوية لا تترك حقها، ورغم ذلك ليست شخصية «ملائكية» بل فيها شر استخدمته في استرداد حقها.

لمَ تحدثتِ باللهجة المصرية في مسلسل «حرملك» رغم إتقانك اللهجة الشامية بوجه عام؟

سأخبرك بمفاجأة؛ وهي أن السيناريو قُدِّم لي بـ«باللهجة الشامية»، ولكني أنا من طلبت تغييره للمصرية؛ حيث إن المنتج عندما تحدث معي في البداية وتناقشنا في مسألة الحديث باللهجة الشامية وأخبرته بأن حِنّة «جارية» أصولها مصرية ثم هربت من أهلها وجاءت إلى الخان، بالإضافة لوجود جَوَارٍ كثيرات أتين من جميع البلاد العربية ومن أوروبا أيضاً، فكيف تكون الجواري شاميات فقط؟! ، وبالتالي كان لزاماً عليها أن تتحدث باللهجة المصرية. بالإضافة إلى وجود ممثلين مصريين كثيرين في المسلسل، كانت رغبتي ورغبة المنتج أيضاً في جعل المسلسل دراما عربية، وليس دراما سورية شامية فقط، رغم أنني أستطيع أن أجيد اللكنة السورية، ولكن فَضّل المنتج أن أتحدث بالمصرية التي أتقنها أكثر من الشامية، وكان لهذا «الميكس والخلطة العربية» طعم جميل في الحوار المصري السوري بيني وبين باسم ياخور.

على ذكر النجم باسم ياخور كيف كانت الكواليس بينكما في العمل؟

باسم من أروع الناس الذين عملت معهم، كإنسان وممثل؛ حيث استمتعت جداً بالعمل معه؛ لأنه إنسان جميل وممثل شاطر جداً.

انتهت الحلقة الـ30 من «حرملك» بتغير تعبيرات وملامح وجهك، وربما شخصيتك، هل ستغدرين بباسم ياخور؟

(تضحك بشدة) «أنت عايز تحرق ليه كل المسلسلات والجزء التاني برضه؟، خلي الناس تتفرج». هناك تغيرات ستحدث في شخصية «حِنّة» ربما للأسوأ وربما للخير؛ إذ إن المؤلف يعكف على كتابة الحلقات حالياً.

امتازت أزياء «حرملك» بالرقي والجمال والتصميمات المناسبة للعصر العثماني. من المسؤول عن تصميمات الفساتين، وكيف اخترت إطلالتك بالمسلسل؟

مصممة أزياء المسلسل هي من اختارت أغلب الإطلالات والفساتين، كما جاءت ببعض الأزياء من تركيا وأماكن مختلفة. عادة، أختار أزيائي بنفسي في المناسبات، وكذلك في أعمالي في مصر، أما في الخارج فأترك مصممي الأزياء والستايلست هم من يختارون، مع وجود بعض الملاحظات أو التغييرات البسيطة. ولكني تدخلت في اختيار بعض الأكسسوارات، وكذلك تفضيلي فستاناً على آخر في بعض المشاهد.

ولمَ ظهرتِ بألوان يغلب عليها الأحمر الناري؟

كان ذلك مقصوداً، فاللونان الأحمر و«النبيذي» ودرجاتهما من الألوان النارية تعطي انطباعاً بما تحس به الشخصية بالقوة والقيادة، وربما رغبتها في الانتقام من الظلم الذي تعرضت له، وربط كل ذلك باسمها «حِنّة» ولون الحِنّة الأحمر الناري. إن رسم تفاصيل الشخصية ساعدني في أداء الدور كثيراً.

قال البعض في مشاهدكِ أمام سلافة معمار إنه «لقاء السحاب»!

(تلمع عيناها) بالفعل، سمعت هذا التشبيه في تعليقات الجمهور على المشاهد التي تجمعنا، إذ إن «قمر» (سلافة) تجسد الخيانة ورغبتها في التشفي والخلاص من «حِنّة»، التي تجسد أيضاً الانتقام من الظلم ورغبتها في الانتصار ورجوع حقها إليها، كل ذلك خلق شوقاً لدى الجمهور في انتظار المشاهد التي ستجمعنا، التي أدت لوجود مباراة تمثيلية بيني وبين سلافة انعكست على سلاسة لقاءاتنا أمام بعضنا.

وهل أنتِ وسلافة معمار في الحقيقة كما في المسلسل؟

لا، نحن أصدقاء خارج اللوكيشن، ومقربتان جداً من بعضنا.

/

 

دراما رمضان 2020

لو عرضت عليك بطولة مشتركة في عمل رمضاني عام 2020، فهل ستوافقين؟

نظراً لضيق الوقت لأني مشغولة بإكمال تصوير «بلا دليل» وسأصور «حرملك» الشهر القادم، سأعتذر عن عدم المشاركة في أي عمل جديد، حيث إنني في الوقت الحالي لن أقبل بغير البطولة المطلقة.

ما رأيك في فكرة الاقتباس أو «الفورمات» الموجودة حالياً مثل مسلسل «عروس بيروت» المأخوذ عن «عروس إسطنبول»؟

«عروس بيروت» لم يعد مسلسلاً تركياً بل أصبح مسلسلاً لبنانياً، والأمر نفسه حدث من قبل في مسلسل «جراند أوتيل» المأخوذ عن «فورمات» إسباني. وأحب أن أهنئ صديقي وابن بلدي ظافر العابدين على تجربته الجديدة وكذلك كارمن بصيبص على البطولة، أما العمل فلم أره ولكني سمعت عن أصداء كثيرة له؛ لأنه رومانسي والناس يحبون الرومانسية. أما عن رأيي فأنا أحب المواضيع الجديدة أكثر أو المأخوذة عن أعمال غير معروفة كثيراً ولا أحبذ التشابه في الأحداث، حيث إن الأعمال التركية معروفة لدى المشاهد العربي، فلماذا نجسدها مرة أخرى؟!. فتجسيد نسخة لبنانية لعمل تركي كان أهم أسبابه أن العمل التركي مشهور وناجح، ولذلك تمت «لبننته».

أخبرينا عن تجربتك في عضوية لجنة تحكيم مسابقة الأفلام القصيرة مع المخرج مروان حامد في مهرجان الجونة.

أنا صديقة لمهرجان الجونة؛ حيث أحضر كل دورة فيه كضيفة، أما هذا العام فاختلف الأمر؛ لأني أصبحت ضمن عضوة لجنة تحكيم الخاصة به، هذه تجربة جميلة وممتعة، وفي الوقت نفسه مسؤولية، حيث إن عضويتي لمسابقة الأفلام القصيرة لم تكن المشاركة الأولى في لجان التحكيم؛ إذ شاركت من قبل في مهرجانات القاهرة، والإسكندرية، والأقصـــر، وأبوظبــــي، ومالمــــــو، وشاركت في لجان تحكيم مختلفة، أما «الجونة» فقد كنت محظوظة لمشاركتي مع المخرج مروان حامد؛ لأنه صاحب رؤية مميزة، وشرف لي أن كنت معه ضمن مبدعين من خارج مصر يفهمون في السينما جداً، حيث استمتعت بالنقاشات التي حدثت بيننا، وفي النهاية لم نختلف على الأفلام الفائزة بالجوائز.

 

علامة تجارية باسمي

ما هو طبقك المفضل؟

المعكرونة.

بلد سافرت إليه ولامستِ خصوصية لدى شعبه في طهي الطعام؟

مطاعم فرنسا من أشهى الأطباق التي أكلتها هناك، وتونس، ولبنان.

أيهما تفضلين الحلويات أم النشويات؟

الاثنتان تسببان السمنة، ولكني أحبهما جداً ولكن أتناولهما بمقدار ضئيل.

هل تجيدين الطهي مثل إبداعك في الفن؟

(تضحك) أنا «نص نص» (أي بين البينين)، فبعض الأكلات أجيدها كالأكل التونسي.

أتودين أن يكون لكِ نجمة في ممر المشاهير في هوليوود أو أي بلد في العالم؟

أكيد أود ذلك، ولكنه ليس حلم حياتي؛ لأنّ الأهم أن أكون أيقونة في الفن والأزياء، ويكون لديّ بصمة في تاريخي الفني وفي قلوب الناس الذين أحبوني، وتلك هي النجمة الحقيقية التي توضع في قلوب الناس.

ألديك استثمارات أو مشروعك الخاص خارج الفن؟

حالياً لا يوجد، ولكن ربما سيكون في الفترة القادمة ما له علاقة بالفن سواء إخراج او إنتاج أو إنشاء خط أزياء أو علامة تجارية باسمي.

 

Q&A

BEAUTY & FASHION

هل عرضت عليك دار أزياء أن تكوني وجهاً دعائياً لأزيائها؟

كثيراً جداً خارج وداخل مصر، ولكني لا أحب أن أقيد نفسي مع دار أزياء واحدة، لأن أبرز ما يشدني هو الفستان، إذ ممكن أن يكون مصممه شاباً غير معروف تكون عنده أفكار جديدة وحديثة قد لا أجدها في دور أزياء كبيرة أو مصممي أزياء عالميين، ومن الممكن أن يعجبني فستان من دار أزياء كبيرة.

تفاصيلك الخاصة في اختيار إطلالاتك؟

أهم شيء أن يكون الفستان مناسباً مع الإكسسوارات والماكياج، ويكون «اللوك» كله يكمل بعضه، وأن تكون هناك إضافة مميزة به غير تقليدية، مع الحفاظ على الأناقة.

«ستايل» خاص بك في حياتك العادية.

تختلف إطلالاتي في الحياة اليومية عما يراني الناس في المهرجانات أو المناسبات؛ إذ أكون على طبيعتي وألبس «سبور» و«الكاجوال»، وأحب الملابس البسيطة والماركات العادية.

قطعة ملابس تريحك في المنزل؟

«البيجاما الكاستور» ألبسها في المنزل، وأكون فيها على طبيعتي جداً.

ألوانك المفضلة في الأزياء؟

أحب درجات الألوان الهادئة والداكنة والغامقة، وخلال السنوات الأخيرة وجدنا ألواناً تدخل في الشتاء كـ«الروز» (الزهري)، والبني بدرجاته، وأفضلها الأسود فهو سيد الألوان.

كيف تحافظين على نضارة وإشراقة بشرتك؟

بشرتي تكون مجهدة جداً طوال الوقت نظراً للتصوير، ولكن أستخدم مرطبات خاصة بالبشرة لجعلها نضرة، وأستخدم ماسكات سواء قبل الاجتماعات أو المناسبات بيوم أو صباحاً أو قبل الماكياج؛ لأنها تسعفني جداً.

هل تخضعين إلى جلسات عناية بالبشرة، وما هي؟

نعم، أخضع كل فترة وأذهب لمتخصص بالعناية بالبشرة، حيث أجري تنظيف بشرة، وماسكات طبيعية.

متى تلجئين إلى عمليات التجميل؟

لا أخضع لعمليات تجميل مطلقاً؛ إذ إنها مضرة جداً بالبشرة وأخاف منها.

ما البديل برأيك لعمليات التجميل؟

قد تجعل بعض الإضاءة في التصوير الممثلة تبدو وكأنّها أجرت عملية تجميل، وكذلك الفوتوشوب أو الماكياج أيضاً يصلح بعض الأخطاء والعيوب في البشرة مثلاً، كما تغيير اللوك.

لون شعرك المفضل، وإذا قررت صبغه ما اللون الذي ستختارينه؟

البني بدرجاته بدءاً بالفاتح أو الغامق؛ لأنه يتناسب مع لون عينيّ العسلي. أما الأحمر أو الأشقر فلا يليقان بي، ولكن أستخدم في جلسات التصوير مثلاً «باروكة» شعر وبعض أدواري تتطلب «باروكة» بدلاً من صبغ شعري.

ما لون عدسات عينيك إذا قررت التغيير؟

لون عينيّ العسلي، وإذا غيّرت فسيكون للأزرق أو الأخضر أو السماوي.

كيف تحافظين على قوة شعرك وحمايته من التساقط؟

بـ«الماسكات» (الأقنعة) أو أقصه، فمن الصعب المحافظة عليه باستمرار؛ لأنه معرض دائماً للسخونة من المجفف، ولأني من الممكن أن أجري أكثر من «لوك» باليوم.

عطرك المفضل؟

أي عطر فيه رائحة الزهور.

أي نجمة تلفتك بإطلالاتها؟

النجمات العالميات لهنّ شخصية في فساتينهنّ، ولكن لا أريد التحديد.

X