عازفة البيانو روان الدريس من التعلم الذاتي إلى دراسة العزف على البيانو

عازفة البيانو
روان الدريس من التعلم الذاتي الى دراسة العزف على البيانو
عازفة البيانو
عازفة البيانو روان الدريس من التعلم الذاتي الى دراسة العزف على البيانو
5 صور

بمهارة وبمعزوفات موسيقية كورية وعربية تمكنت روان الدريس، البالغة من العمر ٢٥ سنة (موظفة)، من تتويج جهودها ودراستها الذاتية  التي بدأتها في الصف الثاني ثانوي، بالعزف على البيانو بمهارة عالية.

 وفي حوارها مع "سيدتي " قالت إنها بدأت العزف على الأورغ في عام ٢٠١٠، عندما أهدى لها والدها أورغ في عيد ميلادها، إذ قالت: "تعلمت كل شيء في البداية بنفسي.. وواجهت صعوبة لكونه شيء جديد ومختلف، ولم تكن لدي الخلفية الكافية في هذ المجال، ولم تكن لدي فكرة كيف سأنطلق، ولذلك بادرت بالتعلم الذاتي بـ قراءة الكتب وتعلم مقطوعات مختلفة، وساعدني اليوتيوب كثيراً، ما جعل تعلم مقطوعات وأغاني مختلفة ومتنوعة أمراً يسيراً، وكانت المقطوعة العالمية المشهورة للعازف الكوري yiruma ، هي أول مقطوعة أتعلمها"
 

تفضيل آلة البيانو

في حديثها عن حبها لهذه الآلة الموسيقية، بينت روان أنها تعتبر البيانو هو الآلة القائدة في المسرح، فهو آلة فخمة وكلاسيكية وتعطي العازف إحساساً رائعاً، مبينة أنها تميل لسماع صوت البيانو وتفضله على أي آلة أخرى، ذلك بالإضافة لتعلمها عزف الجيتار، إلا أنها لم تجد ذات الحب والشغف الذي وجدته في البيانو.

وأكدت روان أن أهلها كانوا من أول المشجعين لها، ولطالما قاموا بتشجيعها عند العزف في المناسبات والأماكن العامة، فهي لا تستطيع الاستغناء عنهم وعن دعمهم لها في هذا المجال وأي مجال آخر في الحياة. 

 

تعليم الموسيقى في السعودية

وفي الحديث عن القرار الجديد بتعليم الموسيقى في المدارس السعودية، عبرت روان عن سعادتها بهذا القرار، مبينة أن المجتمع السعودي لديه حاسة وذائقة موسيقية عالية وستكون هذه الدراسة بمثابة صقل لمهارات العديد من الموهوبين والموهوبات في المجالات الموسيقية المتعددة، فهناك العديد من الموهوبين الذين يبحثون عن مدربين ومدربات في هذا المجال.

واستقاءً من تجربتها، أكدت أن أول عقبة تعرضت لها هي تعلم أساسيات العزف على البيانو،  وعدم توفر مدربين، ما جعلها تقوم بالبحث عبر كافة الوسائل التعليمية والكثير من الفيديوهات، حتى سنحت لها الفرصة للتسجيل في دورة بيانو، ومنها انتقلت إلى مدرسة موسيقى في أمريكا، ففي الموسيقى برأيها سعادة تغمر من يسمعها، وكعازفة فهي طريقة تعبر بها عن مشاعرها وعن نفسها، وتابعت: "أعزف لكي أعبر عن مشاعري ولأني أجد في الموسيقى والعزف راحة بال كبيرة، فهي تحملني إلى عالم آخر من الأحلام والآمل"،  مبينة أنها تكثر من التمارين اليومية، فهي تعزف لنفسها ، ولكي تسعد الناس وتروح عنهم وترفع مع درجة الإيجابية لديهم والسعادة والهدوء.

وختمت حديثها قائلة : "أول ظهور لي على المسرح كان في الجامعة حيث كنت أدرس، وذلك بتشجيع من الأهل والأصدقاء، في مؤتمر للتكنولوجيا فعزفت في افتتاحية المؤتمر، وعلى الرغم من التوتر الشديد الذي شعرت به، إلا أن ردة فعل الناس كانت جميلة جداً و لقيت إعجاباً  كبيراً، و تشجيعاً من الجمهور، وأصبحت من بعدها أعزف في الأماكن العامة كلما سنحت لي الفرصة.