mena-gmtdmp

رسالة ولاء

رسالة ولاء وحب وانتماء إلى معشوقتي السعودية

روحي وما ملكت يداي فداء وطني الحبيب، ولن أحب سواه، وطني الذي قد عشت تحت سمائه، وهو الذي قد عشت فوق ثراه...

وطني الغالي: تجدد الولاء والحب والانتماء لوطني «السعودية» المعطاء، وامتلأت الطرقات بأبناء شعبه، فما أجمل الأعلام عندما ترتفع في سمائه! وما أجمل العبارات عندما تتراقص فرحًا في داخل كل مواطن! ما أجملها من لحظات، إنها حقًا لحظات لا يستشعرها إلا كل مواطن ملأ قلبه وجوارحه حبًّا لهذا الوطن، ولا يتلذذ بها إلا كل مؤمن؛ لأن حب الوطن من الإيمان.

81 عامًا من العطاء، 81 عامًا من الإنجاز، 81 عامًا من الرقي والازدهار والشموخ والأمن والأمان.

فكل عام وأنت بخير يا وطني، كل عام وأنت خير الأوطان، كل عام وأنت في شموخ وعز وأمان، كل عام وأنت ذخر للعالم والبلدان، وكل عام وأنت بخير يا أجمل الأوطان، حماك الله يا مهبط الوحي يا وطني.

أعلن حبي وانتمائي لوطني السعودية بكل قطرة في دمي، وأقولها بأعلى الصوت: حماك الله يا وطني، حماك الله يا دار أبي متعب، فداك أبي وأمي يا أجمل الأوطان، أحبك يا «سعودية»، ودام عزك يا وطن.

رانية العمودي

 

 «في تمام الساعة العاشرة»

في تمام الساعة العاشرة

تُداهمني عيناكِ خلسة

وتستبيحني الخاطرة

فأصبح خافق القلب... مضطربًا

وتضيعُ الهوية العابرة

نعم... عند العاشرة

تجيء خاطرةٌ... وتذهبُ خاطرة

وأنا حائرٌ في حضرةِ العيونِ الساحرة

في حضرةِ الباهرة

لاعبة النردِ في قلبي

ولعشقي هي الغادرة

نعم في تمامِ العاشرة

أبدأ لعبتي... وأطلقُ نزوتي... مع تلك المقامرة

لتضيع مرة أخرى هويتي العابرة

فأربحُ تارةً... وأخسر تارة

حتى تقف عجلة اللعبة عن الدوران

في محرابِ عينها الساحرة

محمد إبراهيم قاسم - الأردن

 

 أيامي بدونك

أبحث عن أمل جديد يبعد عنها وجع الانتظار ولوعة الحنين؛ لأقضي النهار في مشوار ممل في تفاصليه، طويل في إحساسه ووحدته... أبحث عن شاطئ ترسو عليه... هي قصة تتكرر كل يوم، وما هو العمر وأنا أعيش قصة انتظار؟! أنتظرك قدرًا يغير مساري... يفتح أبواب الفرح في حياتي... تتساءل أيامي: ما الذي يجعل الزمن بطيئًا؟ وهل وقت الساعة أصبح مختلفًا؟!

أصعب اللحظات هي التي تبحث فيها عن شخص يشاركك اللحظة، ويبادلك المشاعر، ولا تجده... تصبح الحياة جافة، بل قاسية... مهما كانت حياتك مليئة ومتعددة هناك وقت فراغ من الصعب تجاوزه... أتساءل: ما قيمة كل ما حولي وهو فارغ من معناه؟! مجرد مساحات تفقد الروح والحيوية... أترقب من يشاركني اللحظة وتفاصليها... يصبح الوقت بطيئًا يخطف العمر ويرحل... وأنا أراهن على الأمل... بدونك حياتي أيام متشابهة، فهناك فراغ من الداخل، ينتظر لمسة دافئة، وإحساسًا صادقًا يفهم مشاعري... مخزون هائل من الحنان أكتسبه، ينتظر من يستحقه... أحتاج إليك... لتمطر سمائي بفرحك، وتنثر السعادة بحضورك... أحتاجك واقعًا يجعل لحياتي معنى، ويحول الأحلام إلى حقيقة، من يستحق العطاء؟!