mena-gmtdmp

اليوم الوطنيّ السّعوديّ

الدكتورة مايا الهواري
د. مايا الهواري
د. مايا الهواري

تحتفلُ المملكةُ العربيَّةُ السُّعوديَّة في الـ 23 من سبتمبر من كلِّ عامٍ بيومٍ عظيمٍ، هو يومٌ توحَّدت فيه المملكةُ على يدِ الملك عبدالعزيز بن عبدالرَّحمن آل سعود، رحمه الله، عام 1932م.

هذا اليومُ بالنِّسبةِ لكلِّ شخصٍ سعودي له طابعه الخاصُّ، ففيه تحوَّلت الدَّولةُ من مملكةِ الحجاز ونجد وملحقاتها إلى المملكةِ العربيَّةِ السُّعوديَّة.

وفي 4 أغسطس 2025، أعلنت الهيئةُ العامَّةُ للتَّرفيه الهويَّةَ الخاصَّةَ باليومِ الوطني السُّعودي الـ 95 تحت شعارِ (عزُّنا بطبعنا) الذي جسَّدَ اعتزازَ كلَّ فردٍ سعودي بالطَّابعِ الأصيلِ، والعاداتِ المحليَّةِ، والهويَّةِ الثَّقافيَّة. أمَّا في العامِ الجاري، فستكون الذَّكرى الـ 96 لتأسيسِ وتوحيدِ المملكة، وستُقامُ فعاليَّاتٌ واحتفالاتٌ، تتضمَّنُ عروضاً جويَّةً، وألعاباً ناريَّةً، إضافةً إلى حفلاتٍ غنائيَّةٍ منظَّمةٍ من قِبل الهيئةِ العامَّةِ للتَّرفيه، وكثيرٍ من الفقراتِ التي شأنها أن تُجسِّد هذه المناسبة، كما وتُعدُّ فرصةً ذهبيَّةً ليُعبِّر من خلالها كلُّ مواطنٍ سعودي عن انتمائه الوطني بطريقةٍ حضاريَّةٍ، تُظهِر رُقيَّه وتحضُّره. ونظراً لارتباطِ هذا اليومِ الوطني بالذَّكاءِ العاطفي، سيكون بمنزلةِ نافذةٍ، يُطِلُّ من خلالها بشخصيَّته الإيجابيَّةِ المفعمةِ بالتَّفاؤلِ، مُصوِّراً أجملَ مظاهرِ الفرحِ والفخر، وناقلاً مشاعره الوطنيَّةَ للآخرين، ومشاركاً إياهم فرحتَهم الكبيرةَ في حبِّ الوطنِ، ورفعِ رايته عالياً، ترفرفُ في سمائه، بالتَّالي نشرُ الوعي، والاحترامِ، والمحبَّة، وكلِّ ما هو إيجابي من شأنه أن يكون جسراً، يصلُ بين قلوبِ أبناءِ الشَّعبِ السُّعودي.

نستنتجُ ممَّا سبق، أنَّ اليومَ الوطني السُّعودي، هو يومٌ عظيمٌ لكلِّ شخصٍ سعودي الأصل، أو مقيمٍ في المملكةِ، ويُسهم إسهاماً إيجابياً في بناءِ مجتمعٍ مزدهرٍ متماسكٍ، ويعملُ نحو رُقيِّه وتقدُّمه.