
في موسم الإجازات، يحتاج بيتك إلى إعادة ترتيب، وربما كانت فرصة لفحص مقتنياتك وأولادك، بالإضافة إلى غرفة التخزين، وحتمًا ستجدين كمية من الكراكيب لا لزوم لها، سوى إشاعة الفوضى في أرجاء المنزل.
الاستشارية في تنسيق البيت، «راشيل دل»، توضح لك كيفية التخلص من الأغراض الزائدة عن الحاجة:
> كوني موضوعية في تقدير المنفعة: أنت المسؤولة عن كل صغيرة وكبيرة بالبيت، ولا يجوز التحجج بأن الأولاد مهملون وغير منظمين، ولو توقعت نظرة الأخريات إلى بيتك، لبدأت فورًا عملية إعادة فرز وتصنيف الكراكيب، ولاشك أن التخلص من كومة الأحذية غير المستعملة والرسائل المهملة والأوراق والصحف القديمة والمجلات سيشعرك -وزوجك وأولادك- بالفرق.
> اجعليه عملاً جماعيًّا: فلكل فرد بالأسرة نصيبه ومقتنياته من هذه الكراكيب المثيرة للفوضى، وربما لو تخلّصت من بعض الأغراض في سلة القمامة، لاشتكى أحدهم بعد ساعة: كنت أحتاج هذا الشيء لأنه ضروري لي.
الحل أن تتفقوا جميعًا على يوم التنظيف وإعادة الفرز، بحيث يقوم كل فرد بفرز غرفته ومكتبه، ولا بأس بتخصيص مكافأة لفريق العمل عقب إنجاز المهمة.
> استشيري صديقتك: في تقدير مستوى أهمية الكراكيب التي ترغبين في التخلص منها، لأن كل قطعة في البيت عزيزة عليك وربما تذكرك بمناسبة جميلة، ولن تطاوعك نفسك على التخلص منها بسهولة، وكذلك بقية أفراد الأسرة، وتأتي استشارة طرف محايد، بمثابة حافز لإعادة ترتيب البيت بطريقة فعالة.
> إن عزَّ عليك التخلص من أصناف معينة، فإن الحل الأمثل هو إهداؤها إلى أناس قريبين منك، بحيث ترينها محل استخدام وتحقق فائدة، وإن لم تجدي من يقبلون إهداءها إليهم، فلا مفر من إيداعها غرفة التخزين لبعض الوقت حتى لا تشعري بفقدها إلى الأبد.
كيف تتعاملين مع زوج مطلق؟

إحدى الزوجات كانت تجبر زوجها على أن تكون مكالماته مع طفلته (التي ترعاها طليقته) على مسمع منها، بحيث يشغل مكبر الصوت بالهاتف خلال المكالمة حتى تسمع الزوجة الغيورة كل كبيرة وصغيرة تتفوه بها البنت لأبيها، أو أمها لزوجها السابق.
الاستشارية سوزي هايمن تقدم لك النصائح التالية في التعامل مع زوج مطلق، ومع طليقته أيضًا، بطريقة إيجابية:
< تذكري أنه لن يمكنك تغيير الوضع لتكوني أنت الوحيدة في قلبه، لكن أخبريه أن مشاعرك نحوه تجعلك تتمنين لو كنت أنت المرأة الأولى والأخيرة في حياته.
< قدّمي لها دعوة: وأخبريها أنك تتمنين مقابلتها، وربما لا تقبل الدعوة، ولكن يكفي أن تشعريها بأنك لا تغارين منها(ولو كانت الحقيقة غير ذلك).
< تجنبي المقارنة: فليس من العقل أن تسألي زوجك: أنا أحسن أم هي؟ باعتبار أن حياته معها ماضٍ وانتهى.
< اهتمي بابنته وكأنها ابنتك: وقدمي لها كل مساعدة ممكنة، فإن ذلك يسعده ويسعد طليقته أيضًا، وإن غلبتها مشاعر الغيرة فهذا شأنها، ويكفي أن مشاعرك إيجابية.
< اجعلي ذكرياتك أجمل: ولا تسمحي لانشغالك بالأطفال أن ينسيك واجباتك تجاه زوجك، فيحن إلى بعض المواقف التي عاشها مع طليقته لا إراديًّا.
< استمعي إليه: ولا تمنعيه من الحديث عن ذكرياته (مع طليقته)، وتحدثي إليه أيضًا عن مشاعرك، شريطة أن يكون الحوار بناءً وواقعيًّا، وتجنبي أوقات تعبه وجوعه.
ولدي يخاف.. ماذا أفعل؟

الأطفال قد تخيفهم أشياء كثيرة؛ لأنهم لم يطوروا بعد المعرفة وعمليات التفكير التي تؤهلهم للتعامل مع التجارب الجديدة التي يتعرضون لها، وفي هذا الكتاب، تحذّر الباحثة، «جانيت هول»، من تأثير هذه التجارب على نفسية الصغار إذا لم يتلقوا دعمًا من أهلهم، أو من أشخاص آخرين يحبونهم ويثقون بهم، أما لو كانت ردة الفعل غير مناسبة من قبل الراشدين، فإن خوف الأولاد يزداد، خاصة إذا كانت التجربة مؤلمة أو غير مريحة للطفل، وإذا لم تعالج هذه المخاوف فإنها قد تتحول إلى رهاب مقلق، وترشد الباحثة الأمهات إلى كيفية التعامل مع المخاوف غير الطبيعية لدى الأطفال.

Google News