تواصل هيئة تطوير محمية الملك سلمان بن عبدالعزيز الملكية تحقيق أثر بيئي استثنائي يتجاوز حماية الأنواع التقليدية، ليصل إلى استعادة النظم البيئية وتنمية التنوع الإحيائي، في نموذج يعكس التزامًا علميًا وميدانيًا يعيد التوازن الطبيعي إلى واحدة من أهم المحميات في المملكة العربية السعودية.
جهود بيئية رائدة
وتتجلى هذه الجهود في برامج حماية النسور، حيث تعمل فرق الرصد على متابعة مواقع التعشيش بشكل مستمر، وتفعيل نقاط تغذية آمنة، وتقليل المخاطر البيطرية ومخاطر التهرب والتسمم، ما يوفّر بيئة مستقرة تسمح للنسور بالعودة إلى مواطنها الطبيعية واستعادة أعدادها تدريجيًا.
حين تعود النسور إلى أعشاشها، يستعيد النظام البيئي أحد أهم حرّاسهُ..
— هيئة تطوير محمية الملك سلمان بن عبدالعزيز الملكية (@KSRNReserve) September 5, 2026
في محمية الملك سلمان بن عبدالعزيز الملكية، نحتفي بـ #اليوم_العالمي_للنسور حيثُ تصنع الحماية القائمة على العلم أثرًا يُرى في السماء ويُقاس على الأرض.. pic.twitter.com/9ZshkpBaKK
نمو تاريخي غير مسبوق
كما ظهرت هذه الجهود بوضوح على أعداد النسور بشكل لافت؛ إذ بلغ عدد أفراد النسر الأسمر أكثر من 300 فرد بنسبة زيادة وصلت إلى 328%، مع رصد 83 عشًا جديدًا بنسبة نمو بلغت 295%، كما ارتفع عدد أفراد النسر الأذون إلى نحو 35 فردًا بنسبة زيادة 776%، مع تسجيل 10 أعشاش جديدة بنسبة نمو 900%، أما النسر المصري فقد سجل نحو 37 فردًا محققًا زيادة بلغت 1,750%، إلى جانب توثيق ثلاثة أعشاش جديدة ناجحة تؤكد عودة التعشيش الموثق داخل المحمية.
أهمية عالمية للمحمية
وتأتي هذه الإنجازات على الصعيد العالمي، لكون محمية الملك سلمان بن عبدالعزيز الملكية تضم خمس مناطق تُعدّ مهمة دوليًا للطيور، وقد أسهمت بيانات التنوع الإحيائي فيها في دعم إعلان أول موقع رئيس للتنوع البيولوجي في المملكة، ما يعزز الدور الريادي للمحمية في حماية البيئة وصون التوازن الطبيعي، ويجعلها نموذجًا عالميًا في استعادة الأنواع المهددة.
يمكنك أيضًا قراءة: رصد 2850 طائراً نادراً بمحمية الملك سلمان الملكية
يمكنكم متابعة آخر الأخبار عبر حساب سيدتي على إكس

Google News