أسباب دافعة بالموظفين إلى البقاء في العمل لسنوات طويلة

ولاء الموظف(ة) للشركة التي يعمل لحسابها
أسباب دافعة بالموظفين إلى البقاء في العمل مدة طويلة (الصورة من Adobestock)
التدريب والتطوير
برنامج تدريبي (الصورة من Adobestock)
العمل والحياة
التوازن بين العمل والحياة (الصورة من Adobestock)
تقدير الموظف(ة) المميز(ة)
التقدير والتشجيع ووجود الحوافز (الصورة من Adobestock)
السلم الوظيفي
السلم الوظيفي مساعد في معرفة المسار المهني بالمنشأة (الصورة من Adobestock)
الراتب
راتب الموظف (الصورة من Adobestock)
ولاء الموظف(ة) للشركة التي يعمل لحسابها
التدريب والتطوير
العمل والحياة
تقدير الموظف(ة) المميز(ة)
السلم الوظيفي
الراتب
6 صور
من المُلاحظ أن سنوات عمل الموظف لحساب مؤسسة (أو شركة) ما يتناقص، لا سيما عندما يرجع الأمر إلى موظفي الشركات من الأجيال الشابة؛ وفق "غالوب"، فإن نسبة 60% من أفراد جيل الألفية منفتحة على وظيفة جديدة ونسبة 21% من أفراد جيل الألفية غيرت وظيفتها خلال العام الماضي، ممّا ينبغي توافر بعض العوامل التي تدفع بالموظفين لاستثمار وقت أطول في المنظمة.
في السطور الآتية، تتحدث المتخصصة في الموارد البشرية لمياء بادغيش عن الأسباب الدافعة بالموظفين إلى البقاء في العمل لسنوات.

التعلم والتطوير الوظيفي

برنامج تدريبي (الصورة من Adobestock)
  • برامج التدريب التي تُقدّم بصورة مستمرة للموظفين مسؤولة عن ولاءات الأخيرين للشركات التي ينسبون إليها وعن إشعارهم بالأولوية، مع الإشارة إلى أن برامج التدريب تُمكّن الموظفين أيضًا من الاستمتاع بالموارد المساعدة في تحقيق أهدافهم الشخصية والمهنية، كما النمو والارتقاء بالشركات إلى آفاق جديدة.
  • القائد الناجح، ينسج بيئة عمل صحية ويحرص على تأسيس علاقات طويلة الأمد بين الموظفين، ممّا ينعكس إيجابًا على إنتاجيتهم ومشاركتهم في العمل.
  • التعويضات والمزايا العادلة، لا سيما عند بذل الموظفين لمجهود مؤهل لحصولهم على مزايا استثنائية.
  • معرفة الموظفين أهداف المنظمة وقيمها وخططها المستقبلية والمشكلات التي تسعى إلى حلها، مساعد في بقائهم لسنوات أطول في العمل فيها، حال الاقتناع بالأهداف.
    التوازن بين العمل والحياة (الصورة من Adobestock)
  • التوازن بين العمل والحياة وبيئة العمل المرنة أي تطبيق الشركة بعض منهجيات "العمل الهجين" أو إتاحة فرصة العمل عن بُعد خصوصًا عند مرورهم بظروف صعبة، ممّا يُحقّق الاستقلالية في العمل ويساعد غالبًا في الحصول على النتائج المتوقعة والإيجابية من الموظف.
  • القواعد والسياسات الواضحة الخاصة بالتعامل بين زملاء العمل والأخيرين والقادة، كما بالترقية والحصول على الامتيازات، يسهم في تقليل معدل دوران الموظفين وضمان بقائهم في الشركة لوقت أطول.
  • نظام العمل؛ على غرار النقطة السابقة، فإن الأنظمة والسياسات تسعى في الدرجة الأولى إلى ترتيب إجراءات العمل، فهي عامل مساعد في بقاء الموظفين.
  • وضوح المهام يجعل الموظفين يتقنون عملهم ويُساهم في الابتعاد عن الازدواجية في العمل.
  • الاستماع الفعال من إدارة المنشأة لأفكار و مقترحات وتحديات الموظفين، كله مساهم في رفع مستوى ولائهم وانتمائهم للمنظمة وبذل المزيد من الجهود لتطويرها.
قد يهمّك أيضًا، الاطلاع على بعض الطرق المساعدة لتحسين الأداء المهني

الأجور وحقوق الموظفين

التقدير والتشجيع ووجود الحوافز (الصورة من Adobestock)
تتحدّث بادغيش أيضًا، عن أسباب إضافية دافعة بالموظفين إلى البقاء في العمل لمدة طويلة، مثل: الاهتمام بحقوقهم، جنبًا إلى جنب عدم تأخير أجورهم الشهرية، فهذا العنصر جوهري. أضيفي إلى ذلك، هناك السلم الوظيفي الواضح لكل مسمى، مما يساعد الموظف في معرفة مساره المهني بالمنشأة.
راتب الموظف (الصورة من Adobestock)
عندئذ، تولد لديه الرغبه في الاستمرار والاجتهاد للحصول على الترقيات، كما تقدير الجهد المبذول من الموظفين و تكريم المُميزين منهم، مما يحث البقية على الاجتهاد وحصد أفضل النتائج، كذلك وجود نظام للحوافز يحث الأفراد على الابتكار والإبداع في أدائهم لأعمالهم.
السلم الوظيفي مساعد في معرفة المسار المهني بالمنشأة (الصورة من Adobestock)

قد يهمّك أيضًا، الاطلاع على بعض الخطوات لتحقيق الرضا الوظيفي