mena-gmtdmp

معذورة إلسا زغيب

لماذا يا منال عريقات؟

 

منال عريقات مذيعة النشرة الجوية في تلفزيون mbc لسبعة أعوام متتالية، والآن تقدم فقرة الطفل في برنامج «صباح الخير يا عرب».

 

< لماذا اخترت mbc طوال هذه الأعوام ؟

لأنها بيتي الأول، ووظيفتي الأولى بعد التخرج حيث تزوجت بزميلي «محمد صفا»، وظهرت على شاشتها طوال فترة حملي بكل من ولدي، والأهم من كل هذا لأنها بنظري المحطة الأفضل.

< لماذا استمر تقديمك للنشرة الجوية لمدة سبع سنوات، دون محاولة الخروج منها إلى برنامج ما، أسوة بغيرك من المذيعات ؟

النشرة الجوية كانت بمثابة «أولى علاقاتي مع الكاميرا» وهي من أجمل التجارب التي طورت نفسها مع الوقت، والنقلة في عملي كانت متوقعة حيث كنا أول من دمج نشرة الطقس مع أخبار البيئة. استفدت منها الكثير وخاصة من التغطيات الخارجية كتغطية زلزال بنغلادش، والتقارير الإخبارية، وما زال هناك الكثير مما يمكن تقديمه في قسم الأخبار والذي مازلت انتمي إليه .

< لماذا انتقلت فجأة إلى «صباح الخير يا عرب» وتحديداً إلى زاوية الطفل ؟

انتقال البرنامج من بيروت إلى دبي كان بمثابة الفرصة التي أتيحت لي للمشاركة في فقرة أطفالنا والتي افتخر بتقديمها،ووجدت نفسي أهلاً لها خاصة أنني أم بالدرجة الأولى  يضاف لذلك أنني وجدت تشجيعا منقطع النظير من زملائي وزميلاتي .

< لماذا يتم تقديم فقرتك عبر عائلتك وأطفالك وليس أطفالاً آخرين ؟

صورت العديد من التقارير مع أطفالي ومع أطفال آخرين من معارفي ،لكنني بالمقابل صورت مع أطفال كانوا أمثلة واقعية صورها لي مراسلون من بلدان مختلفة بحسب الموضوع الذي قدمت ، المشكلة أنني أضطر كثيراً لأقدم أطفالي أبطالاً للفقرة كوننا في العالم العربي نرفض أن نعرض حياتنا على الملأ ،وامتناع الأهالي عن مشاركة أطفالهم هو السبب الرئيسي لذلك ، فالبعض يرحب بمشاركة أطفاله والبعض الآخر يرفض.

< لماذا برأيك يظلم مقدم النشرة الجوية من حيث الشهرة والقيمة الإعلامية في عالمنا العربي؟

لا نريد تعميم الحالة ،فالأمثلة كثيرة ممن بدأوا كمقدمين للنشرة الجوية وانتقلوا إلى برامج أخرى في العديد من القنوات المعروفة ،وزميلي جلال شهدا خير مثال، علما أن ذلك ليس فيه من الظلم شيء وكل يدور في فلك إعلامي إنساني .

 

معذورة إلسا زغيب

 

تخرجت من الجامعة "قسم الإخراج والمسرح" ثم خاضت تجربة التمثيل ، ثم انتقلت إلى عالم الصحافة والإعلام ، اختارها سيمون أسمر كي تقدم برنامج «استوديو الفن» طلتها الأولى لم تكن موفقة، ارتبكت كثيراً وضلت الجمل بين الأسطر، كما إنها تفتقر إلى الثقافة وكأنها لأول مرة تخوض هذه التجربة،علماً إنه سبق وشاركت في تقديم برنامج « صحة وسلامة « على شاشة الجزيرة .. معذورة إلسا لأنها التجربة الأولى مع الخبير سيمون ووقوفها  على مسرح «استديو الفن» لا يستهان به.

 


الرشاقة مهمة يا إنجي

 

الإعلامية انجي علي تتمتع برشاقة في الأسلوب أثناء إدارة حوارها مع ضيوف برنامجها " يامسهرني" على الفضائية المصرية ، الأمر الذي انعكس على نجاح البرنامج ، ولكن في الفترة الأخيرة ظهرت على انجي علامات زيادة مفرطة في الوزن نتيجة الحمل وقد بدا هذا واضحا علي تحركها أثناء استقبال الضيوف وأيضا علي وجهها، وكان يجدر بالإعلامية الجميلة أن تحصل على فترة إجازة لحين استعادة رشاقتها وحيويتها .

فإذا كانت انجي تخشى فقدان التواصل مع المشاهدين إذا ابتعدت عدة أسابيع فالواجب أن تخشى أكثر إذا فقدت بريقها أمام الكاميرات بسبب زيادة وزنها، لأن نجاح المقدمة يعتمد على رشاقة الجوهر لما تمتلكه من أدوات نجاح كالذكاء والثقافة وحضورها أمام الكاميرا ورشاقة المظهر كلاهما وجهان لعملة واحدة ،لذا ننصحها بالابتعاد قليلا حتى تعود أكثر حبا وبريقا ورشاقة.

 

آل باتشينو بيتكلم.. عربي

 

لم نصدق ما رأيناه ونحن نشاهد آل باتشينو بطل فيلم « العراب» الذي ما زال حتى يومنا هذا من أشهر الأفلام السينمائية يتحدث بلغة عربية وبلهجة سورية ، نحن سلّمنا أن الدراما التركية نجحت باللغة العربية لأنها لقيت ذلك النجاح ، لكن هل من المناسب أن نعبث بالتاريخ السينمائي و»العراب» هو أحد الأفلام السينمائية التي صنفت من روائع الأفلام نحترم تجربة الMBC في ا لدبلجة.. لكننا لسنا مع التمادي في التجريب .