جمال /مكياجك

في المنزل أو في العيادة أي تقشير يناسبك؟

لاستعادة الإشراق والتخلّص من البشرة الباهتة، تنصح مختبرات التجميل العالمية بالمواظبة على استعمال مستحضرات التقشير في المنزل، فيما ينصح أطباء الجلد باللجوء إلى التقشير الطبي في حالات معيّنة لمعالجة عدد من المشكلات التجميلية التي يمكن أن تعاني منها البشرة. ما هو التقشير المنزلي، بماذا يختلف عن التقشير الطبي وما هي الإجراءات الوقائية التي يجب اتّخاذها قبل البدء بهذه العملية؟

تقول ندى البالغة من العمر 42 عاماً إنها تجد فكرة إجراء التقشير في المنزل سهلة وعملية، ولكنها تخيفها أيضاً. أما ميساء، 37 عاماً، فهي تقول «إن الحصول على بشرة مضيئة وتجاعيد أقل وضوحاً أمر مغر، ولكن بشرتي حسّاسة ولست واثقة أنها ستتحمّل التقشير».

وتعتبر لميس، 35 عاماً أن مستحضرات التقشير المنزلي لا تتمتّع سوى بمفعول محدود، ولذلك فهي لا تتحمّس على تجربتها.

ومثل هؤلاء السيدات، تعتقد العديد من النساء أن مستحضرات التقشير في المنزل، والتي أصبحت أكثر انتشاراً، تثير العديد من التساؤلات. إلا أن التقشير ممارسة قديمة، فقد كانت كليوبترا تستخدم حليب أنثى الحمار، الغني بحمض اللبن (أو حمض اللاكتيك)، لجعل بشرتها ناعمة للغاية. ولكي تتمكّني من استخدام هذه المنتجات دون تعريض بشرتك للخطر، حاولنا جمع الأسئلة التي يمكن أن تطرحها كل امرأة تفكّر باستعمال مستحضر مقشّر، وإليك إجاباتها بالإضافة إلى الإجراءات الإحتياطية الضرورية التي ينبغي معرفتها قبل البدء بالتقشير.

 

1- ما هو التقشير بالضبط؟

تعتمد المستحضرات المقشّرة على وجود حمض الجلايكولك glycolic، الذي يتمّ استخلاصه من قصب السكر أو البنجر أو العنب. ويتمّ استخدام هذه المادة من قبل أطباء الجلد منذ وقت طويل لإنعاش وتجديد البشرة وتخفيف التجاعيد ومنح البشرة البريق. وغالباً ما تصاحبه أحماض فاكهية أخرى، مما يسمح بزيادة تأثيره.

 

2- هل يجعل التقشير البشرة تبدو أكثر شباباً حقاً؟

نعم، فهذه المنتجات تجعلك تبدين أكثر شباباً ونضارة منذ الإستخدام الأول. وتساعد على التخلّص من خلايا الجلد الميّتة على سطح البشرة، لذا فهي توحّد لون البشرة التي تصبح أكثر إشراقاً وشفافية. وتساعد أيضاً على شدّ مسام البشرة وتنعيم حبيباتها. ولها تأثير أيضاً على الخطوط الرقيقة، حيث تصبح أقل وضوحاً بكثير. وتزيد فعاليتها كثيراً إذا استخدم بعدها مباشرة مستحضر مكافح للشيخوخة، أساسه الريتنول أو كريم يحتوي على حمض الجلايكولك.

 

3- بشرتي حسّاسة، هل استخدام التقشير فكرة جيدة؟

البشرة الحسّاسة أو الجافّة ليس بالضرورة أن تكون من موانع استخدام المستحضرات المقشّرة. فهذا النوع من العلاج قد يحسّن حالة البشرة عن طريق تحفيز عملية تجدّد الخلايا. وفي حالة الشك أو إذا كنت تعتقدين أن بشرتك سريعة التأثّر، يكفي إجراء اختبار صغير قبل استخدام المنتج على المنطقة أمام الأذن بالضبط. وإذا أحسست بالوخز، فهو أمر طبيعي. أما إذا أصبحت هذه المنطقة حمراء، فلا تستخدميه. ومع ذلك، فإن بعض المنتجات توضح على غلافها في ما إذا كانت مناسبة للبشرة الجافّة أو الحسّاسة أم لا.

 

4- كم مرّة ينصح باستخدام التقشير؟

مرّة كل ثلاثة أشهر أو كل ستة أشهر. بعد الصيف مثلاً، حين تزول السمرة المكتسبة من الشمس، ثم عند نهاية الشتاء. وتدوم نتيجة التقشير ما بين شهر وشهرين حسب نوع البشرة وأسلوب الحياة. ولهذا، ينصح بتجديد الإستخدام كل فترة. وفي المقابل، من الأفضل عدم استخدامه إذا كنت تريدين الخروج والتعرّض للشمس، لأن البشرة في هذه الحالة تكون أكثر حساسية وتعرّضاً لأشعة الشمس فوق البنفسجية.

 

5- هل تعتبر هذه المقشّرات بديلاً عن التقشير الطبي لدى أطباء الجلد؟

في الواقع، يعتمد هذا على ما نتوقّعه. فهو يفيد في:

- صقل حبيبات البشرة في حالة توسّع مسامات البشرة أو بريقها.

-  تقشير البقع الصبغية بعد الحمل أو في فصل الخريف.

- إستعادة بريق البشرة بعد التعرّض الطويل للشمس.

- إضاءة البشرة، خاصة بشرة المدخّنين التي تكون باهتة غالباً.

- إخفاء الخطوط الرقيقة حول العينين والفم.

- تهيئة البشرة قبل تقشيرها لدى الطبيب. وبعد ذلك، لإطالة فترة النتائج التي تمّ تحقيقها.

 

6- ما هي الإجراءات الوقائية التي يجب اتّخاذها؟

من الأفضل عدم استخدامها إذا كنت تعانين من الوردية (تكسّر الأوردة) أو إذا كانت بشرتك متحسّسة من شيء ما. وبعد التقشير، يجب الإنتظار بضعة أيام قبل إزالة شعر وجهك وتجنّبي التعرّض للشمس. وإذا اضطررت، ضعي مستحضراً واقياً من الشمس بعامل حماية SPF مرتفع (50).

 

7- كيف أختــــار مستحضر التقشير؟

إذا كنت تعانين من تصبّغ البشرة أو البشرة الباهتة أو التجاعيد، إختاري مستحضر تقشير مخصّصاً لمعالجة المشكلة، كأن يكون مضاداً للتبقّع أو مصمّماً لمنح البشرة البريق أو يكافح التجاعيد. وتحتوي هذه المنتجات على المزيد من العناصر التي تستهدف المشكلة التي تعانين منها. أما المنتجات الأخرى «العامة»، فهي مصمّمة لزيادة بريق البشرة، وتأثيرها يشمل الخطوط الرقيقة، إلا أن تأثيرها على المشكلة بعينها سيكون أقل.


مواضيع ممكن أن تعجبك

X