mena-gmtdmp

"نواصي" على هامش #يوم_التأسيس..

أحمد العرفج
أحمد العرفج
أحمد العرفج

#ناصية (1):

#يوم_التأسيس

هو ذلك اليومُ الذي تكوَّنت فيه بذرةُ هذا الوطنِ العظيم..

والذي جعلَ أصلَه ثابتاً في جذورِ الأرضِ، وأفرعَه تُعانقُ السماءَ مجداً ورِفعةً وعزاً وفخراً..

وطنٌ، لم يتشكَّل من خلال قرارٍ من الأممِ المتَّحدةِ، ولم يرسمه مستعمرٌ..

بل هو وطنُ الشموخِ والأجدادِ الذين بنوه بأنفسهم لأنفسهم، ونقله الأجدادُ لكي يرعاه ويُنمِّيه الأحفاد.

#ناصية (2):

‏قيل: «الحبُّ أعمى». وأنا أقولُ: بل الأعمى، هو الذي لا يرى جماليَّاتِ #الوطنِ حين يستيقظُ صباحاً، وهو يتنعَّمُ بنعمةِ الأمنِ والعافيةِ، والحصول على القوتِ بأيسرِ الطرقِ وأبسطِ المسائل.

‏قالوا في الأمثالِ: «الإنسانُ يحبُّ وطنه، ولو كان هذا الوطنُ ظالماً». فما بالك حين تعيشُ في وطنٍ، يصنعُ العدالةَ، ويمنحك الأملَ، ويُساعدك في العملِ، ويزرعُ طريقك بالتفوُّقِ، والنجاحِ، والصلاح؟!

‏نعم، إننا نحبُّ الوطنَ، ونموتُ من أجله، لكنْ أتمنَّى قبل أن نموت من أجله؛ لماذا لا نُفكِّر أن نحيا من أجله، نحيا به ومعه وله، ولقد صدقَ فيلسوفنا توماس كارليل حين قال: «جميلٌ أن يموتَ الإنسانُ من أجل وطنه، لكنْ الأجمل أن يحيا من أجل هذا الوطن».

#ناصية (3):

‏يقولُ معالي الشيخ #صالح_بن_حميد

‏عن الوطنيَّةِ:

‏«الوطنيَّةُ: إخلاصٌ، وعملٌ، وبناءٌ، وتعاونٌ، وحمايةٌ، وأمانةٌ، واحترامٌ. تُحبُّه وتُدافعُ عنه، ولا تنتقصُ منه، ولا ترضى أن يُنتَقصَ منه، وتقفُ في وجه أعدائه المتربِّصين به، والحاقدين عليه، فالوطنيَّةُ: محافظةٌ على الممتلكاتِ، والمرافقِ، والمُقدَّراتِ، وسلوكُ سبيلِ الرشد، والترشيدُ في الصرفِ والاستهلاكِ، والطاقةُ والثرواتُ، وحمايةُ النزاهةِ، ومكافحةُ الفسادِ أياً كان مصدره».

#ناصية (4):

‏أفهمُ الخطوطَ العامَّةَ العريضةَ في السياسةِ، وهي لا تستهويني كثيراً، لأنني مشغولٌ بتقويةِ وتنميةِ العضلاتِ المعرفيَّةِ؛ مثل:

‏قصصِ الكتبِ، والفكرِ، ونشرِ الثقافةِ والإيجابيَّةِ، وحبِّ العملِ، وإدارةِ الوقت.

‏لكنْ في السياسةِ أعرفُ ثلاثَ قواعدَ، هي:

-️أن كلَّ مَن يحاولُ معاداةَ #السعوديَّةِ_العظمى، سيتهاوى، ويتقلَّصُ، ثم سيتلاشى، والتاريخُ يُخبِرنا بذلك.

-أن أي مشروعٍ سياسي في المنطقةِ، لابدَّ أن يكون بالتشاورِ مع عاصمةِ القرارِ العربي، وهي الرياض.

-السعوديَّةُ دولةٌ حليمةٌ، لكنْ يقولُ المثلُ العربي:

‏«اتَّقِ شرَّ الحليمِ إذا غضب». والويلُ الويل لمَن غضبت عليه السعوديَّة.

‏هذه القواعدُ جعلتني أُغلِقُ الملفَّ السياسي في عقلي، وأنامُ قريرَ العين.

#ناصية (5):

كلُّ مستهدفاتِ رؤيةِ 2030 تقولُ:

إنَّ الوطنَ سيبقى عالياً، ويجبُ أن نُسهم في رفعِ اسمه لنزرعه في قمَّةِ المجد.

وأيضاً تقولُ:

الوطنُ مثل الوالدَين، نُعامله ببرٍّ ومحبَّةٍ دون البحثِ عن الرياءِ، واستقبالِ الشكرِ من هذا أو ذاك.