عاد المسلسل التركي «تحت الأرض» Yeraltı إلى الشاشة مع انطلاق موسمه الثاني، حاملاً معه واحدة من أكثر الحلقات ازدحامًا بالمشاعر المتناقضة والأسرار القديمة، بعدما جاء اليوم المنتظر لزواج حيدر علي وسلطان، في الوقت الذي وجدت فيه جيلان نفسها مضطرة إلى مشاهدة الرجل الذي ما زالت تحمل له مشاعر خاصة وهو يبدأ حياة جديدة مع امرأة أخرى. وبينما حاول الجميع التعامل مع الزفاف باعتباره بداية لمرحلة مختلفة، أعادت عودة دريا فتح صفحة قديمة من حياة بوزو، قبل أن يتحول اسم ابنتها «آدا» إلى شرارة تشعل الغيرة والشكوك وتضع زواجه الجديد أمام اختبار صعب. وجاءت عودة روزغار وشقيقه بوران، إلى جانب الكمين الذي استهدف بوزو والحسابات المؤجلة، لتؤكد أن الماضي لم يترك شخصيات «تحت الأرض» بسهولة.
أحداث المسلسل التركي «تحت الأرض» Yeraltı.. زواج حيدر علي وسلطان
وصلت قصة حيدر علي وجيلان إلى واحدة من أكثر نقاطها إيلامًا، بعدما أصبح زواج حيدر علي وسلطان حقيقة لا يمكن لجيلان الابتعاد عنها أو التعامل معها باعتبارها احتمالًا مؤجلًا. فمع وصول يوم الزفاف، لم تعد جيلان تراقب من بعيد علاقة ربما تتغير، وإنما أصبحت أمام زواج الرجل الذي لا تزال تعترف بأن شيئًا منه يعيش داخلها، بينما اختارت هي نفسها أن تمنح بوزو فرصة جديدة.
وتكشف المواجهة بين جيلان وحيدر علي بوضوح حجم التعقيد الذي تعيشه شخصيات هذا المثلث. فعندما يتحدث حيدر علي معها، يذكّرها بما حدث في الليلة السابقة، وكيف ظهرت غيرتها من بوزو، قبل أن يؤكد لها أن الجميع اتخذوا قراراتهم وأن عليها أن تتحمل اختيارها كما يفعل هو. أما جيلان، فلا تحاول إنكار مشاعرها، بل تعترف بأنها رغم كل شيء ما زالت تحمل في داخلها شيئًا تجاهه، لكنها في الوقت نفسه تريد أن تعيش حياة مستقرة وسعيدة، ولذلك قررت أن تمنح بوزو فرصة وأن تحاول أن تحب الرجل الذي يحبها.
تقول جيلان بوضوح إنها ستختار أن تحب الرجل الذي يحبها، بينما يرد حيدر علي بجملة ساخرة تكشف أنه يشعر بالأسى من أجل بوزو، قبل أن يتمنى لها السعادة. لكن جيلان لا تكتفي بتمني السعادة له، بل تقول إنها تريدها له بالفعل، حتى لو كان طريقهما قد افترق. وهكذا، لا ينتهي الحوار بانتصار طرف على آخر، وإنما باعتراف مؤلم بأن الحب لا يعني دائمًا إمكانية العودة.
جيلان شاهدة على زواج حيدر علي وسلطان
تبلغ المفارقة ذروتها داخل مراسم عقد القران، عندما تصبح جيلان شاهدة العروس، بينما يكون بوزو شاهد العريس. وفي اللحظة التي يجلس فيها حيدر علي وسلطان أمام المأذون، تتحول جيلان عمليًا إلى شاهدة على زواج الرجل الذي ما زالت مشاعرها تجاهه حاضرة، في حين يقف بوزو إلى جانب حيدر علي ويشهد بنفسه على بداية حياة الرجل الذي ينافسه في قلب المرأة التي أحبها.
وتؤكد مراسم عقد القران أن حيدر علي وسلطان أصبحا زوجين بالفعل، لتغلق الحلقة بابًا من أبواب الاحتمالات القديمة وتفتح في الوقت نفسه أبوابًا أخرى أكثر تعقيدًا. فزواج حيدر علي وسلطان لم ينهِ المشاعر السابقة، كما أن اختيار جيلان لبوزو لم يمحُ ما بقي في قلبها تجاه حيدر علي.
وكانت هذه هي المفارقة الأساسية التي أراد المسلسل وضع شخصياته أمامها في بداية الموسم الثاني: الجميع اختار طريقه، لكن لا أحد دخل هذا الطريق خاليًا من الماضي.
لمعرفة المزيد: مسلسل «تحت الأرض» الموسم الثاني: القصة والأبطال وموعد العرض
بوزو يستقبل روزغار بعد سنوات.. وعودة الصديق القديم تحمل حسابات جديدة
في الجهة الأخرى، كان بوزو أمام عودة شخصية قديمة إلى حياته، مع وصول روزغار بعد سنوات من الغياب. اللقاء بين الرجلين يكشف منذ البداية أن علاقتهما ليست مجرد معرفة قديمة، وإنما صداقة عميقة امتدت إلى سنوات الطفولة، وهو ما يجعل عودة روزغار إلى المشهد أكثر أهمية من مجرد إضافة شخصية جديدة إلى الأحداث.
يتحدث روزغار مع بوزو بطريقة تحمل دفء الأصدقاء الذين فرقتهم السنوات، ويؤكد أنه سمع الكثير عن حيدر علي، بل يمازح بوزو بشأن كونه لا يمدح أحدًا بسهولة. وفي المقابل، يسأله بوزو عن سبب غيابه الطويل، خصوصًا أنه كان موجودًا طوال تلك الفترة ولم يجد من صديقه القديم سؤالًا أو زيارة.
لكن عودة روزغار لا تأتي وحدها، إذ يصطحب معه شقيقه بوران، لتعود معها ملفات قديمة لم تغلق كما كان الجميع يتصور.
كمين يستهدف بوزو.. لكنه يرفض إراقة الدماء
لم يكن بوزو قادرًا على الاستمتاع بهدوء الزفاف، إذ تعرض لكمين مدبر في موقف السيارات، حيث كان رجال ينتظرون لحظة وصوله أو خروجه من المكان للقضاء عليه. لكن الخطة تفشل بعدما يتم القبض على الرجال الذين شاركوا في الكمين، ويتضح أن بينهم رجالًا تابعين لألتان وبعض رجال بورا.
وعلى الرغم من خطورة الموقف، يفاجئ بوزو رجاله بقرار واضح: لن تُراق الدماء. فهو لا يريد أن يتحول الكمين إلى مجزرة، ويأمر رجاله بالتعامل مع الوضع دون تصعيد دموي، في مشهد يكشف جانبًا مختلفًا من شخصيته في المرحلة الجديدة من حياته.
لكن رفض بوزو للدماء لا يعني أن الخطر انتهى؛ فالأحداث تؤكد أن هناك من يريد التخلص منه، وأن الهدوء الذي يحاول بناءه يخفي وراءه صراعًا أكبر يقترب منه تدريجيًا.
دريا تعود إلى حياة بوزو.. واسم «آدا» يفتح بابًا لم يُغلق
إذا كان زواج حيدر علي وسلطان هو الحدث الظاهر في الحلقة، فإن عودة دريا كانت الحدث الذي قلب حياة بوزو من الداخل. فظهورها في الزفاف أعاد إلى الواجهة علاقة قديمة ظن الجميع أنها أصبحت جزءًا من الماضي، لكن اللقاء بينهما أثبت أن بعض الذكريات لا تختفي لمجرد مرور السنوات.
وخلال المواجهة بين بوزو ودريا، يكشف الحوار عن قصة شديدة الخصوصية تجمعهما. يسألها بوزو عن اسم ابنتها، «آدا»، ويذكّرها بأنها كانت قد أخبرته في الماضي أنه إذا أصبح لديها ابنة فسوف تسميها بهذا الاسم. وترد دريا بأنهما انفصلا أصلًا لأن بوزو لم يكن يريد الزواج أو تكوين أسرة، بينما كان هو يعيش في عالم الجريمة الذي لم يكن يمنحه مستقبلًا واضحًا.
ويعترف بوزو بأنه لم يتوقع أن تتزوج دريا يومًا، بينما تقول هي أيضًا إنها لم تتوقع أن يتزوج هو بعد انفصالهما. وبينما يحاول كل منهما التعامل مع حياته الحالية باعتبارها أمرًا حسمه الزمن، يبقى اسم «آدا» شاهدًا على وعد قديم بينهما.
وتؤكد دريا أنها كانت تريد في هذه الحياة، أكثر من أي شيء آخر، أن تصبح أمًا، وأنها سعيدة الآن مع ابنتها. لكن أهمية المشهد لا تتوقف عند حدود الماضي العاطفي؛ فسلطان تدخلت بعدما لاحظت الحديث السري بين بوزو ودريا، وبدأت تربط بين التفاصيل التي سمعتها.
سلطان تشك في بوزو.. واسم آدا يتحول إلى أزمة داخل الزواج
بعد أن رأت سلطان بوزو يتحدث مع دريا بعيدًا عن الآخرين، لم تقتنع بتفسيره البسيط بأن الأمر لم يتجاوز سؤالها عن مكان الحمام. فسلطان تذكّرت أن دريا لم تكن قد زارت الجزيرة من قبل، وأنها مع ذلك ذهبت إلى بوزو تحديدًا لتسأله عن المكان، لتبدأ الشكوك في التسلل إليها.
وعندما واجهته، لم تتردد في سؤاله عما دار بينه وبين دريا، لكن بوزو حاول في البداية تجاوز الموقف، قبل أن يستمر ضغط سلطان عليه. وهنا يأتي الاعتراف الأكثر أهمية في المشهد؛ إذ يخبرها بوزو أن دريا تمنت له السعادة، بينما قال لها إنه نادم.
وعندما تطلب منه سلطان توضيح الأمر، يؤكد أنه نادم بالفعل، بل يكرر أنه «نادم جدًا»، في اعتراف يحمل وزنًا عاطفيًا كبيرًا، لأنه يأتي بعد سنوات من انتهاء العلاقة وفي اللحظة التي بدأ فيها بوزو حياة زوجية جديدة.
وهكذا يتحول اسم «آدا» من مجرد اسم لطفلة إلى مفتاح لجرح قديم لم يندمل تمامًا، ويصبح السؤال الحقيقي ليس فقط عن معنى الاسم، وإنما عن المشاعر التي بقيت بين بوزو ودريا رغم مرور السنوات.
بوران يفقد السيطرة بسبب دريا وبوزو
لكن الأزمة لا تتوقف عند سلطان. فالمواجهة الأخرى تكشف أن بوران أيضًا أصبح على علم بما جرى بين دريا وبوزو، وأن اسم «آدا» أصاب نقطة حساسة للغاية لديه.
يواجه بوران دريا بغضب شديد، ويتساءل كيف يمكن أن تكون قد اختارت لابنتهما الاسم نفسه المرتبط بقصة قديمة بينها وبين بوزو. ويبدو من كلامه أنه يشعر بأن لقاءها ببوزو لم يكن مجرد مصادفة عابرة، خصوصًا بعدما ذهبت إليه بحجة البحث عن الحمام وتحدثت معه بعيدًا عن الآخرين.
ولا يخفي بوران غيرته، بل يواجهها مباشرة ويسألها عما دار بينها وبين بوزو، فيما تحاول دريا تهدئة الموقف والتأكيد أن الجميع يعيش حياته، وأن عليه هو أيضًا أن ينظر إلى حياته الخاصة بدلًا من البحث في الماضي.
لكن إصراره على معرفة الحقيقة يكشف أن عودة بوزو إلى حياة دريا لم تمر من دون أن تترك أثرًا في زواجهما، خصوصًا بعدما أصبح اسم «آدا» مرتبطًا في ذهنه بالعلاقة القديمة.
وفي النهاية، تكشف دريا له ما قاله بوزو خلال اللقاء: لقد تمنى لها السعادة، بينما أخبرته هي بأنها نادمة. ويكرر بوزو لاحقًا أمام سلطان أنه نادم، لتصبح كلمة الندم واحدة من أكثر الكلمات دلالة في هذا الخط الدرامي، لأنها تفتح سؤالًا جديدًا حول الشيء الذي يندم عليه بوزو تحديدًا: هل هو انفصاله القديم عن دريا، أم الطريقة التي انتهت بها العلاقة، أم شيء آخر لم تكشف عنه الحلقة بعد؟
«حب بوزو لم ينتهِ».. ماضٍ يهدد الحاضر
وسط هذه المواجهات، يتضح أن عودة دريا لم تكن مجرد زيارة عابرة إلى حفل الزفاف. فهناك من يعتقد أن حبها لبوزو لم ينتهِ، بينما تحاول هي التأكيد على أنها سعيدة بحياتها الحالية. وفي المقابل، يبدو بوزو عالقًا بين ماضٍ لم يختفِ تمامًا وحاضر يحاول بناءه مع سلطان.
ويزداد الأمر تعقيدًا مع تهديدات مرتبطة ببوزو، إذ تظهر رغبة واضحة في الانتقام منه، بينما يجد روزغار نفسه في موقع حساس بين شقيقه وبين صديقه القديم. فعودة الرجلين إلى الجزيرة تفتح أكثر من جبهة في الوقت نفسه، خصوصًا أن عائلة روزغار تحمل هي الأخرى حسابات لم تُحسم.
حيدر علي لا ينسى والده.. والصداقة تظل مبدأه
بعيدًا عن حكايات الحب والزواج، تكشف الحلقة جانبًا آخر من شخصية حيدر علي، الذي لا يزال يحمل جرح والده ورغبة الانتقام له. فعندما يُطرح أمامه خطر الموت وإمكانية أن يكون من الممكن حماية الإنسان من مصيره، يرفض هذه الفكرة، مؤكدًا أن الموت لا يمكن منعه دائمًا، ولو كانت الاحتياطات كافية لمنع الموت لكان والده قد نجا.
لكن حديث حيدر علي عن والده لا يأتي منفصلًا عن مفهومه للصداقة والأخوة. فهو يتمسك بفكرة الوفاء لمن يقف إلى جانبه، ويؤكد أنه يؤمن بالصداقة والأخوة، وهو ما يفسر جانبًا كبيرًا من قراراته حتى عندما تكون هذه القرارات مكلفة وخطيرة.
وفي الوقت نفسه، يعترف بأنه لم يتمكن من الانفصال عن الأشخاص الذين أحبهم، سواء كانت جيلان متزوجة أو عزباء، حاضرة أو غائبة عن حياته، وهو اعتراف يوضح أن الماضي بالنسبة إليه لم يُمحَ تمامًا، حتى بعدما اختار أن يسير في طريق جديد مع سلطان.
زفاف في الظاهر.. وحسابات قديمة خلف الأبواب
بهذا الشكل، لم تكن الحلقة 17 مجرد افتتاح للموسم الثاني، بل كانت حلقة إعادة ترتيب كاملة للعلاقات. حيدر علي وسلطان دخلا رسميًا إلى الحياة الزوجية، وجيلان أصبحت مضطرة للتعامل مع قرارها بعدما اختارت بوزو، بينما وجد بوزو نفسه في مواجهة ماضٍ عاد إليه فجأة مع دريا.
وفي الوقت نفسه، عاد روزغار بعد سنوات، وجاء معه بوران وحساباته الخاصة، بينما فشل الكمين الذي استهدف بوزو لكنه أكد أن خصومه لم يتخلوا عنه. وبين هذه الخيوط كلها، ظهر اسم «آدا» ليصبح واحدًا من أكثر أسرار الحلقة إثارة، بعدما كشف أن قصة بوزو ودريا القديمة لا تزال تحمل تفاصيل قادرة على زعزعة الحاضر.
والأهم أن الحلقة لم تقدم إجابات نهائية عن كل هذه الأسئلة، بل وضعت الشخصيات أمام ماضٍ لم يعد من الممكن دفنه بسهولة. فحيدر علي بدأ زواجه، وجيلان اتخذت قرارها، وبوزو يحاول التمسك بحياته الجديدة، لكن عودة دريا واسم آدا واعترافه بالندم تقول إن بعض القصص لا تنتهي بمجرد أن يختار أصحابها طريقًا آخر.
ومع اقتراب انتهاء المهلة التي أعطاها بوزو لغلسوم آنا، وعودة التوترات القديمة إلى الواجهة، يبدو أن الموسم الثاني من «تحت الأرض» بدأ من النقطة التي انتهى عندها الموسم الأول: الحب والولاء والانتقام في مواجهة عالم لا يسمح لأحد بأن يخرج من ماضيه سالمًا.
قصة مسلسل «تحت الأرض»
تبدأ حكاية «تحت الأرض» مع حيدر علي أصلان، الذي يفقد عائلته في ظروف مأساوية، فيقرر الانتقام من المسؤولين عن قتلها. وتنتهي رحلة الانتقام بدخوله السجن، حيث يجد نفسه في قلب عالم الجريمة المنظمة، قبل أن تتغير حياته بصورة أكبر عندما يصبح جزءًا من مهمة مرتبطة باختراق عالم الجريمة من الداخل.
وبعد خروجه من السجن بثلاث سنوات، يواجه حيدر علي أصعب اختبار في حياته عندما يكتشف أن جيلان، المرأة التي لم يستطع نسيانها، أصبحت زوجة الرجل الأقرب إليه في عالم الجريمة، بوزقورت هان أوغلو المعروف باسم بوزو. ومن هنا يتحول الصراع من مجرد مواجهة مع عالم المافيا إلى شبكة معقدة من الحب والولاء والخيانة والانتقام.
وتضع هذه العلاقة حيدر علي أمام معضلة صعبة؛ فهو مطالب بمواصلة طريقه داخل عالم خطير، في الوقت الذي يعود فيه حبه القديم إلى حياته من جديد، لكن في ظروف تجعل الوصول إليها شبه مستحيل. وتزداد خطورة الموقف مع ارتباط بوزو بحيدر علي بعلاقة تجمع بين الامتنان والصداقة والمنافسة، بينما لا يدرك الجميع حقيقة ما يخفيه الرجل القادم من الماضي.
ولا يعتمد «تحت الأرض» على أجواء الجريمة والأكشن وحدها، إذ تضع القصة العلاقات الإنسانية في قلب الأحداث؛ فالحب بالنسبة إلى حيدر علي ليس منفصلًا عن مهمته، وعلاقة جيلان بالرجلين تصبح واحدة من أهم نقاط التوتر، بينما يمثل عالم بوزو مساحة للصراع على السلطة والثقة والولاء.
يمكنك المتابعة.. أكثر 10 ثنائيات في المسلسلات التركية تصدروا الترند حول العالم.. تيومان ودينيز أولاً ودفنة وقادر ثالثاً

أبطال مسلسل «تحت الأرض»
يؤدي دينيز جان أكتاش شخصية حيدر علي أصلان، الشخصية الرئيسية التي تجمع بين الانتقام والمهمة السرية والحب القديم. وتصفه NOW بأنه رجل ذكي وحازم ودقيق، يتميز بقلب طيب تجاه الأشخاص الذين يحبهم، بينما تمثل شقيقته ملك وجيلان أهم نقاط ضعفه العاطفية، في حين تجمعه ببوزو علاقة تتأرجح بين الصداقة والمنافسة.
وتجسد ديفريم أوزكان شخصية جيلان، المرأة القوية والمضحية التي فقدت عائلتها في سن صغيرة ونشأت مع خالتها. تقع في حب حيدر علي، لكنها تدخل لاحقًا في زواج من بوزو، لتجد نفسها في قلب مثلث عاطفي شديد التعقيد.
أما أوراز كايغيلار أوغلو فيقدم شخصية بوزقورت هان أوغلو «بوزو»، الرجل الذكي والقائد صاحب الشخصية الحامية لعائلته والمقربين منه. وبعد خروجه من السجن، يتولى قيادة الكارتل، ويجد نفسه ممتنًا لحيدر علي، قبل أن تتداخل مشاعره تجاه جيلان مع علاقته بالرجل الذي يعتبره صديقه ومنافسه في الوقت نفسه.
ويشارك في البطولة أيضًا:
- سوميي أيدوغان في شخصية سلطان هان أوغلو.
- بوراك سيفينتش في شخصية ميردان هان أوغلو.
- أولكو هلال تشيفتشي في شخصية ملك أصلان.
- إكين مرت دايماز في شخصية فرحات هان أوغلو.
- محمد يلماز أك في شخصية يلماز دوغان.
- إمير بندرلي أوغلو في شخصية يافوز مرت.
- كوراي شاهينباش في شخصية إفرايم غونيش.
- هوليا غولشن في شخصية أومو غولسوم مرت.
- هاكان تشليبي في شخصية باشا هان أوغلو.
- نيلاي إردونميز في شخصية أصلي كارتال.
- صوناي كورتولوش في شخصية عدنان يولجو.
- إكين أكسوي في شخصية بينار أسن.

ما الجديد في الموسم الثاني من «تحت الأرض»؟
يحمل الموسم الثاني تغييرًا واضحًا في خريطة الشخصيات، إذ ينضم إلى المسلسل إسماعيل حاجي أوغلو، شكران أوفالي، أزرا أكسو وإكرم تامر، في توسع يرتبط بصورة أساسية بماضي بوزو والعلاقات التي ظلت بعيدة عن أنظار الشخصيات الرئيسية خلال الموسم الأول.
وتجسد شكران أوفالي شخصية امرأة كانت مرتبطة ببوزو في الماضي، بينما تؤدي أزرا أكسو دور ابنتها. أما إسماعيل حاجي أوغلو فيظهر بوصفه عم شخصية أزرا، في حين يجسد إكرم تامر دور والد شخصية إسماعيل حاجي أوغلو. وتفتح هذه الروابط القديمة بابًا جديدًا من الأسرار داخل حياة بوزو، وتنعكس تدريجيًا على التوازنات داخل عالم «تحت الأرض».
وتؤكد المواد الترويجية للموسم الثاني أن التوازنات تتغير، والحسابات القديمة تعود إلى الواجهة، مع استمرار الشخصيات الرئيسية في مواجهة نتائج القرارات التي اتخذتها خلال الموسم الأول. كما تكشف الإعلانات عن حضور زفاف حيدر علي وسلطان، وهو تطور يضع جيلان أمام واقع جديد ومؤلم، بينما يعود ماضٍ آخر إلى حياة بوزو مع ظهور حبيبته السابقة.
ويبدو أن الموسم الجديد يراهن على توسيع العالم الذي بناه العمل بدل الاكتفاء بالصراع السابق، من خلال إدخال شخصيات جديدة ترتبط بالماضي، وفتح خطوط درامية يمكن أن تعيد ترتيب العلاقات بين حيدر علي وجيلان وبوزو وسلطان.
للمزيد..مسلسل اسطنبول رأسًا على عقب.. القصة الكاملة وأسماء الممثلين وتفاصيل الحلقات الأولى
ماذا حدث في نهاية الموسم الأول؟
انتهى الموسم الأول عند الحلقة السادسة عشرة في 20 مايو 2026، بعدما وصل الصراع بين الشخصيات إلى مرحلة جديدة. وشهدت الحلقة مواجهة حيدر علي مع كارتال، في الوقت الذي انتقلت فيه خطط بوزو تجاهه إلى مستوى أكثر خطورة، بينما شعرت جيلان بأن حيدر علي يستعد للابتعاد عنها.
وفي المقابل، كان بوزو يحاول التفكير في مستقبل مختلف مع جيلان، لكن خططه لم تكن تعني بالضرورة أن الماضي انتهى، خصوصًا مع استمرار التوترات والصراعات المحيطة به. وأبقت النهاية الباب مفتوحًا أمام مرحلة جديدة من الحكاية، وهو ما مهّد مباشرة للموسم الثاني.

لماذا نجح مسلسل «تحت الأرض»؟
جاء نجاح «تحت الأرض» نتيجة مجموعة من العناصر التي اجتمعت في قصة واحدة. فالمسلسل لا يقدم جريمة منظمة منفصلة عن العلاقات العاطفية، ولا يجعل الرومانسية قصة جانبية، بل يربط المسارين ببعضهما بصورة مباشرة؛ فالعلاقة بين حيدر علي وجيلان تصبح جزءًا من الصراع، بينما يجعل زواجها من بوزو كل مواجهة بين الرجلين أكثر تعقيدًا.
كما استفاد العمل من وجود ثلاثة أبطال في مركز الحكاية، لكل واحد منهم دوافعه الخاصة. حيدر علي يتحرك بين الانتقام والمهمة والحب، وبوزو يحاول الحفاظ على مكانته وعائلته وعلاقته بجيلان، بينما تجد جيلان نفسها مطالبة باتخاذ قرارات صعبة بين الماضي والحاضر.
وساعدت الوتيرة المتصاعدة أيضًا في جذب الجمهور؛ فالمسلسل لم يحافظ على مستوى واحد من المشاهدة، وإنما شهد ارتفاعًا تدريجيًا خلال الموسم الأول، قبل أن يصل إلى أرقام قوية في حلقاته الأخيرة.
وبحسب بيانات Box Office Türkiye، بدأ «تحت الأرض» موسمه الأول في 28 يناير 2026، وأنهى الموسم المؤلف من 16 حلقة بمتوسط 8.40 في فئة 20+ABC1، ليحتل المركز الثالث بين أكثر المسلسلات التركية مشاهدة في موسم 2025-2026. كما بلغ أعلى مستوى له عند 10.35 في الحلقة الحادية عشرة، بينما حققت الحلقة الأخيرة 9.40 في الفئة نفسها وتصدرت ترتيب ذلك اليوم.
وهذه الأرقام تكشف أن نجاح المسلسل لم يكن مجرد انطلاقة قوية، بل ارتبط بقدرته على الاحتفاظ باهتمام الجمهور ورفع معدلات المشاهدة مع تقدم الأحداث.
تقييم الجمهور لمسلسل «تحت الأرض»
على مستوى الجمهور، حصل «تحت الأرض» على 7.1 من 10 على IMDb وفق التقييم الظاهر حاليًا، مع أكثر من 1700 تقييم، وهو مؤشر يعكس استقبالًا جيدًا للعمل وإن كان أقل من الأرقام التي حققها المسلسل على شاشة التلفزيون. وتظهر تقييمات الحلقات تفاوتًا طبيعيًا من حلقة إلى أخرى، مع حصول الحلقات الأولى على تقييمات مرتفعة نسبيًا.
أما النقاشات الجماهيرية التركية حول المسلسل، فقد أظهرت انقسامًا واضحًا بين من أشاد بتطور الشخصيات والعلاقة بين حيدر علي وبوزو، ومن وجه انتقادات إلى بعض جوانب السيناريو والإيقاع وطريقة بناء بعض الشخصيات. وهذا التباين يجعل من الأدق وصف استقبال «تحت الأرض» بأنه نجاح جماهيري واضح مع ملاحظات نقدية على بعض عناصر الكتابة والتنفيذ، بدل تقديم العمل باعتباره محل إجماع نقدي.
موعد عرض مسلسل «تحت الأرض» الموسم الثاني
يعرض الموسم الثاني من مسلسل «تحت الأرض» اليوم الأربعاء 7 أكتوبر 2026 على قناة NOW التركية، في تمام الساعة 8 مساءً بتوقيت تركيا، 7 مساءً بتوقيت مصر، وتأتي العودة مع الحلقة السابعة عشرة من المسلسل. وتؤكد NOW رسميًا أن العرض الجديد ينطلق في الموعد نفسه الذي ارتبط به المسلسل خلال الموسم الأول.
كما تتيح NOW متابعة حلقات المسلسل وملخصاته والمقاطع الخاصة والإعلانات الترويجية عبر منصاتها، وهو ما يمنح الجمهور فرصة لاستعادة أهم أحداث الموسم الأول قبل بدء متابعة الحلقات الجديدة.
هل يستحق «تحت الأرض» المتابعة في موسمه الثاني؟
يدخل «تحت الأرض» موسمه الثاني وهو أمام اختبار أصعب من ذلك الذي واجهه عند انطلاقه؛ فالموسم الأول نجح في تعريف الجمهور بعالمه وشخصياته، وحقق تصاعدًا واضحًا في نسب المشاهدة، بينما أصبح المطلوب الآن تقديم تطورات جديدة من دون فقدان العناصر التي صنعت نجاح العمل.
ويملك الموسم الجديد أكثر من نقطة جذب، في مقدمتها زواج حيدر علي وسلطان وما يترتب عليه من تداعيات على علاقة جيلان به، وعودة شخصية من ماضي بوزو، إلى جانب الشخصيات الجديدة التي ستفتح ملفات لم تكن معروفة في الموسم الأول.
وبين الحب والانتقام والولاء والخيانة وصراع النفوذ داخل عالم الجريمة، يعود «تحت الأرض» بموسم ثانٍ يحمل أسئلة أكبر من تلك التي بدأ بها؛ فهل يستطيع حيدر علي أن يجد طريقه وسط هذه التحولات؟ وهل انتهى فعلًا ما يجمعه بجيلان؟ وما الذي تخفيه عودة الماضي إلى حياة بوزو؟ الإجابات تبدأ مع الحلقة السابعة عشرة.
لمعرفة المزيد..مسلسل حب محتمل.. القصة الكاملة والأبطال وموعد العرض ولماذا خطف الأنظار؟
لمشاهدة أجمل صور المشاهير زوروا «إنستغرام سيدتي»
وللاطلاع على فيديوغراف المشاهير زوروا «تيك توك سيدتي»
ويمكنكم متابعة آخر أخبار النجوم عبر «تويتر» «سيدتي فن»

Google News