تعود الحياة إلى حي «زيانكار» في الحلقة 17 من مسلسل «إسطنبول رأسًا على عقب» (Altı Üstü İstanbul) مع انكشاف حقيقة نجاة أمير وأوزاي من الدفن أحياء، لكن الفرحة التي تعم المكان سرعان ما تختلط بالغضب والمواجهات والأسرار القديمة. وبينما يحاول أمير استعادة حياته إلى جانب ناز، يقرر أوزاي المخاطرة بكل شيء للوصول إلى شقيقه المفقود جان، فيتخذ خطوة تضع ناز ومليك في قبضة حكمت، وتفتح الباب أمام مواجهة تنتهي بمقتل الأخير وظهور اسم بايرام في واحدة من أكثر لحظات الحلقة إثارة.
أحداث الحلقة 17 من مسلسل «إسطنبول رأسًا على عقب»
بعد فشل العملية الأمنية في القبض على حكمت، يجد أمير وأوزاي نفسيهما أمام مسؤول العملية الذي يوبخهما على تدخلهما، مؤكدًا أن الحماية الأمنية ستستمر إلى أن يُلقى القبض على حكمت. أما أوزاي، فيكشف لمليك أنه سمح لخصمه بالهرب بعدما وعده بإرشاده إلى مكان شقيقه جان، الذي لا يعرف إن كان لا يزال على قيد الحياة أم لا.
في المقابل، يعيش أمير وناز لحظات مؤثرة بعد عودته من الموت الذي ظن الجميع أنه لحق به. ويعترف لها بالألم الذي سببه لها مشهد جنازته المزيفة، مؤكدًا أنه لن يتخلى عنها مهما بلغت الصعوبات التي تعترض علاقتهما.
وتتبدل أجواء الحزن في الحي إلى احتفالات شعبية بعودة أمير، وسط فرحة الأصدقاء الذين يستعيدون أحد أقرب الأشخاص إليهم. لكن عودة الحياة إلى طبيعتها ليست سهلة على العائلة؛ فنيهال تعاتب أمير على الألم الذي عاشته بعدما اعتقدت أنها فقدته، فيما ينهار بايرام من شدة الفرح لرؤية ابنه حيًا، قبل أن يتحول تأثره إلى غضب حين يعرف أن زهراء كانت تعلم بحقيقة نجاته ولم تخبره، التزامًا بتعليمات الشرطة.
وعلى الرغم من فرحة اللقاء، تظل آثار ما حدث حاضرة في علاقات الجميع، خصوصًا بعدما بات واضحًا أن خطر حكمت لم ينتهِ بهروبه، وأن الماضي الذي يربط عددًا من الشخصيات لا يزال يحمل أسرارًا قادرة على تغيير حياتهم.
ناز تعود إلى فهرية ومليك تواجه والدها بالحقيقة
تزداد المسافة بين سونر وابنتيه بعد الأحداث الأخيرة. فمليك لا تستطيع تجاوز شعورها بأنه تخلى عنها وعن والدتها فهرية وخضع لغاليب، وتواجهه بألم سنوات طويلة عاشت خلالها بعيدًا عنه. وحين يحاول سونر الاعتذار، تطلب منه أن يتعامل معها بوصفه أبًا تريد التعرف إليه، لا شخصًا يكتفي بسرد تفاصيل الماضي وتبرير قراراته.
وتستعيد مليك أمامه ذكرى طفولتها حين كانت تجمع مصروفها في برطمان صغير لتتمكن من السفر إلى «الجنة» التي اعتقدت أن والدها يعيش فيها، بعدما أخبرتها أمها أنه هناك. وحين اكتشفت الحقيقة، حطمت البرطمان في الشارع، وهي اللحظة التي تقول إنها فقدت فيها والدها فعلًا، رغم أنه كان لا يزال على قيد الحياة.
أما ناز، فتختار العودة إلى الإقامة مع والدتها فهرية ورعايتها، خصوصًا بعدما يطمئن الطبيب العائلة إلى أن حالتها ليست خطيرة، لكنها تحتاج إلى الابتعاد عن التوتر والحزن. وتحرص ناز على الاهتمام بها وإعداد الطعام لها، فيما يظل رامي إلى جوار فهرية خلال هذه الفترة الصعبة.
وتحمل عودة ناز إلى والدتها جانبًا آخر من الصراع؛ إذ تحاول الابتعاد عن أمير خوفًا من أن تصبح علاقتهما سببًا في تعريض حياته للخطر. وحين تواجهها نيهال، تؤكد ناز أنها عادت من أجل فهرية، لا من أجل أمير، وتكشف أنها حفرت قبره بيديها بحثًا عنه رغم اعتقادها أنها قد تجد جثمانه، لأنها لم تستطع التخلي عن الأمل في نجاته.
تحذر نيهال ناز من أن حياة أمير ستظل مهددة ما دام حكمت موجودًا، لكن أمير يتمسك بعلاقته بناز ويؤكد لها أنه لن يتخلى عنها مهما تكرر ما حدث. وتزداد المخاوف حين تحاول سيارة مسرعة دهسهما، فيتمكن أحد الموجودين من تسجيل رقم لوحتها، قبل أن تتكشف لاحقًا صلة بايرام بما يجري من أحداث.
للمزيد..مسلسل اسطنبول رأسًا على عقب.. القصة الكاملة وأسماء الممثلين وتفاصيل الحلقات الأولى

أوزاي يشك في رواية غاليب ويصل إلى والدته سمرَا
في الوقت الذي يحاول فيه أمير استعادة حياته، ينشغل أوزاي بالبحث عن جان، بعدما أصبح وعد حكمت هو الأمل الوحيد الذي يملكه للوصول إلى شقيقه. ويعود إلى والده غاليب، الذي يغضب بشدة حين يكتشف أن الشرطة وآخرين كانوا يعرفون أن أوزاي لا يزال حيًا بينما ظل هو بعيدًا عن الحقيقة، ويطرد الموجودين من المكان.
وتزداد شكوك حسن بشأن حقيقة وفاة سمرَا، بعدما ظهرت القلادة التي قيل إنها تخصها بصورة تثير الريبة، رغم أن غاليب كان ينفي وجودها. ويحاول أوزاي الدفاع عن والده، مستندًا إلى ما أخبرهم به الطبيب بشأن حالة أمه، لكنه لا يتوقف عن البحث عن إجابات.
وبمساعدة حسن، يتمكن أوزاي من التسلل والوصول إلى سمرَا في المصحة النفسية، بينما يشغل حسن غاليب حتى لا يكتشف ما يفعله ابنه. وهناك، تصر سمرَا على أنها رأت جان، ابنها الأصغر، وأنه لا يزال حيًا، وتطلب من غاليب إخبار أوزاي بالحقيقة.
لكن غاليب لا يقدم إجابة واضحة، بل يطلب حقنة مهدئة بعدما تنفعل سمرَا وتواصل تأكيد أنها رأت ابنها. ويترك المشهد تساؤلات حول ما يعرفه غاليب عن مصير جان، وما إذا كان يخفي معلومات عن ابنه الأصغر.
ومع استمرار أوزاي في البحث، يتصل به حكمت ويطلب منه إحضار ظرف من مكتب غاليب، إلى جانب إحضار حفيدتيه ناز ومليك، مقابل إخباره بمكان جان. ويجد أوزاي نفسه أمام اختيار صعب: إما أن يتخلى عن الفرصة التي ينتظرها منذ سنوات، أو ينفذ طلب حكمت ويعرض الفتاتين للخطر.
جوازات سفر تكشف خطة حكمت وأوزاي يسلّم الشقيقتين
يتوجه أوزاي إلى مكتب غاليب برفقة ناز ومليك، ويعثرون على الظرف المطلوب، الذي يحتوي على جواز سفر باسم مختلف، في إشارة إلى أن حكمت يستعد للهروب. وتدرك الشقيقتان أن الأمر أكبر من مجرد لقاء عائلي، لكن أوزاي يواصل الضغط على مليك كي ترافقه، ويعدها بأن الأمر لن يستغرق سوى خمس دقائق.
يحاول حسن تحذير أوزاي من الوقوع في فخ حكمت، وينبهه إلى أن الأخير قد يستغله للوصول إلى ما يريد ثم يتخلص منه، مطالبًا إياه بإبلاغ الشرطة بدلًا من التصرف منفردًا. غير أن أوزاي، الذي أصبح أسيرًا لوعد العثور على جان، يقرر المضي قدمًا.
ويستغل انشغال أمير بحفل خطوبة نيهال وإبراهيم، ليصطحب ناز ومليك إلى المكان الذي حدده حكمت. وهناك، يستقبلهما حكمت باعتبارهما حفيدتيه، لكنه سرعان ما يكشف أن لديه خطة تتجاوز مجرد رؤيتهما، ويطلب من رجاله اصطحابهما إلى السيارة.
تدرك ناز ومليك أنهما وقعتا في الفخ، وتواجهان أوزاي بغضب بعدما تعرفان أنه عقد اتفاقًا مع حكمت. ولا يخفي الأخير إعجابه باستعداد أوزاي للتضحية بالآخرين من أجل الوصول إلى هدفه، بينما يزداد غضب مليك من الشخص الذي وثقت به.
وعندما يطالب أوزاي حكمت بتسليم جوازي السفر، يرفض أن يتخلى عن الورقة التي يملكها قبل أن يعرف حقيقة شقيقه ومكانه. ويصر على أن يحصل على الإجابة أولًا، فيما يواصل حكمت الضغط عليه، ويهدد بإطلاق النار عليه لإجباره على التراجع.
لكن المواجهة لا تسير كما خطط حكمت؛ إذ تصل الشرطة إلى المكان، وتنجح في إحباط محاولة احتجاز ناز ومليك. وتنكشف في خضم الفوضى حقيقة أن سونر، والد الشقيقتين، وقع هو الآخر في قبضة رجال حكمت، فيما يؤكد رجال الشرطة أنهم على علم باختطافه ويتعاملون مع الأمر.
وبذلك يجد أوزاي نفسه أمام نتيجة قاسية لقراره؛ فقد خاطر بسلامة ناز ومليك مقابل وعد لم يتحقق، بينما لا يزال مصير جان مجهولًا، وتزداد المواجهة مع حكمت تعقيدًا.
ماضي حكمت وبايرام وغاليب يعود ليهدد الجميع
تقدم الحلقة مشاهد من الماضي تكشف جانبًا من العلاقة المعقدة بين حكمت وبايرام وغاليب. ويستعيد حكمت مواجهة قديمة مع بايرام، يتحدث خلالها عن سر يمتد إلى خمسة عشر عامًا، وعن أسرة دُمرت نتيجة ما حدث بينهما وبين غاليب.
وتشير الأحداث إلى أن حياة حكمت وابنه باهتيار انقلبت بعد خلافه مع غاليب، وأنه لجأ إليه طالبًا المساعدة عندما تعرض ابنه لنوبة، لكن غاليب رفض مساعدته. ومن هنا اتخذ حكمت قرار الانتقام، واضعًا نصب عينيه مبدأ «ابن مقابل ابن».
ويكشف الماضي أن حكمت استعان برجل لاختطاف الابن الأصغر لغاليب، قبل أن يُترك الطفل لدى أسرة أخرى. ومع تقدم الأحداث، تتضح حقيقة أن هذا الطفل هو حسن، الذي نشأ بعيدًا عن والده الحقيقي من دون أن يعرف هويته.
ويصبح هذا السر أحد أخطر الخيوط التي تربط الشخصيات ببعضها، إذ يهدد حكمت بكشف حقيقة أبوّة غاليب لحسن، بما يعنيه ذلك من صدمة لحسن ومواجهة لا يمكن التنبؤ بنتائجها. وفي الوقت نفسه، تبدو تصرفات بايرام تجاه حسن محملة بدلالات جديدة، خصوصًا حين يحتضنه بشدة خلال حفل الخطوبة، في مشهد يثير التساؤلات حول ما يعرفه عن ماضيه.

خطوبة نيهال وإبراهيم تخفي توترًا جديدًا
وسط كل هذه الأسرار، يحاول أفراد الحي الاحتفال بخطوبة نيهال وإبراهيم، فتعود الأجواء الشعبية المرحة إلى المكان، ويمازح أمير والد نيهال بشأن صعوبة الزواج من فتاة تنتمي إلى عائلتهم. ويتعطل المقص خلال محاولة قطع شريط الخطوبة، قبل أن يتمكنوا من إتمام المراسم وسط الضحكات والاحتفال.
لكن بايرام لا يستطيع إخفاء تأثره بفكرة زواج ابنته وما تعنيه من تغير في حياة الأسرة. ويقول لأمير إن العائلة ستكون في عهدته بعده، فيرفض أمير فكرة تفرق الأسرة ويطمئنه إلى أن روابطهم ستظل قائمة.
ويصل غاليب إلى الاحتفال حاملًا هدية، ويخبر بايرام أنه جاء رغم دهشته من الحياة التي اختارها لابنته، لأنه لا يزال يعتبره صديقًا قديمًا. غير أن اللقاء لا يخلو من التوتر، في ظل الماضي الذي يجمعهما والأسرار التي لم تُكشف بعد.
وحين يسأل أمير عن ناز، يعرف أنها غادرت مبكرًا، من دون أن يعرف أحد مكانها. ولا يدرك في تلك اللحظة أن أوزاي استغل انشغاله بالخطوبة لتنفيذ اتفاقه مع حكمت، وأن اختفاء الشقيقتين سيقود إلى مواجهة جديدة.

إصابة حكمت واسم بايرام يقلب نهاية الحلقة
تبلغ الحلقة ذروتها عندما تصل المواجهة مع حكمت إلى نهايتها الدامية، إذ يصاب بطلق ناري، فيما يحاول أوزاي انتزاع الإجابة التي خاطر بكل شيء من أجلها: أين شقيقه جان؟ لكن حكمت يموت قبل أن يكشف له مكانه، تاركًا أوزاي أمام خيبة جديدة بعدما خسر فرصته في الوصول إلى الحقيقة.
وفي لحظاته الأخيرة، يتحدث حكمت مع حسن، ويسأله عن الشخص الذي اختطفه في طفولته، محاولًا الحصول على اسم قبل أن يفارق الحياة. ويبدو حسن مصدومًا مما يسمعه، فيما يحاول الموجودون حوله معرفة ما قاله حكمت له، لكن الكلمات لا تكتمل في مشهد يترك أثرًا واضحًا في حسن.
وتأتي المفاجأة مع ورود اسم بايرام في الحوار الأخير، وهو والد أمير، لتتجه الأنظار إلى السر الذي قد يربطه باختطاف حسن وبالماضي الذي يجمعه بحكمت وغاليب. ولا يقدم المشهد إجابات كاملة عن كل تفاصيل الواقعة، لكنه يضع بايرام في قلب لغز جديد، ويمنح صمته خلال حفل الخطوبة معنى أكثر إثارة للشكوك.
وبعد وفاة حكمت، يصل أوزاي إلى حسن ليخبره بالحقيقة، في تطور يفتح الباب أمام مواجهة جديدة مع ماضٍ لم يعد بالإمكان إخفاؤه. وبينما يظل مكان جان مجهولًا، يصبح حسن أمام حقيقة تهدد نظرته إلى نفسه وإلى الأشخاص الذين أحاطوا به طوال حياته.
وهكذا تنتهي الحلقة السابعة عشرة من «إسطنبول رأسًا على عقب» على وقع أسرار لم تُحسم، بعدما تحولت محاولة أوزاي العثور على شقيقه إلى مأزق كاد يودي بناز ومليك، فيما قاد موت حكمت إلى اسم قد يغيّر فهم الجميع لما جرى قبل خمسة عشر عامًا.
لمعرفة تفاصيل الحلقة السابقة:أمير يعود من الموت لإنقاذ حسن وخدعة تنقذ حكمت من قبضة الشرطة
يمكنك قراءة: مسلسل اسطنبول رأسًا على عقب الحلقة 7.. أمير يقع في فخ خطير وناز تكتشف الحقيقة الصادمة
قصة مسلسل اسطنبول رأسا على عقب.. أحلام الشباب في مواجهة المال والنفوذ
يرتكز العمل على قصة مجموعة من الشباب الذين تجمعهم الصداقة والطموح والرغبة في تغيير واقعهم. وفي مقدمتهم إيمير الذي يحلم بمستقبل أفضل ويؤمن بأن الموهبة والعمل الجاد قادران على فتح الأبواب المغلقة. لكن سرعان ما يكتشف أن الطريق نحو الحلم أكثر تعقيداً مما كان يتصور، وأن النجاح لا يعتمد فقط على الجهد، بل يتأثر أيضاً بشبكات المصالح والصراعات الخفية التي تدير حياة الآخرين.
وتتداخل في الأحداث قصص حب معقدة وعلاقات إنسانية متشابكة، بينما تتعرض الصداقات القديمة لاختبارات قاسية مع تصاعد التوترات وظهور الأسرار المدفونة. وفي الوقت نفسه، يجد كل شخص نفسه مضطراً لاتخاذ قرارات مصيرية قد تمنحه فرصة جديدة أو تدفعه إلى خسارة كل شيء.
ويأخذ المسلسل المشاهد في رحلة طويلة داخل الأحياء الشعبية النابضة بالحياة، حيث الروابط الإنسانية العميقة والعلاقات العائلية المتشابكة، قبل أن يفتح الباب على عالم آخر تسيطر عليه المصالح والنفوذ والصراعات التي لا تعرف الرحمة.
مسلسل اسطنبول راسا على عقب.. نجاح استثنائي منذ البداية
لم يحتج «إسطنبول رأساً على عقب» إلى وقت طويل لإثبات حضوره على الساحة الدرامية التركية. فمنذ عرض حلقاته الأولى، نجح العمل في جذب اهتمام الجمهور بفضل حبكته المتماسكة وأجوائه الواقعية وشخصياته القريبة من الناس، وتمكن المسلسل من تحقيق إنجاز لافت بعدما تصدر قائمة الأعمال الأكثر مشاهدة مساء في الأسبوع الأخير من شهر يونيو، رغم المنافسة الشرسة من الأعمال الأخرى وحالة الاهتمام الجماهيري الواسعة بالفعاليات الرياضية العالمية. وقد اعتبر كثير من المتابعين هذا النجاح مؤشراً واضحاً على أن العمل يملك كل المقومات التي تؤهله ليكون أحد أبرز إنتاجات الموسم.
وجاءت الحلقة الثانية لتؤكد هذه المكانة، بعدما حقق المسلسل أرقاماً قوية في نسب المشاهدة عبر مختلف الفئات الجماهيرية. ففي فئة المشاهدين العامة احتل المركز الأول بنسبة مشاهدة بلغت 6.49% وحصة مشاهدة وصلت إلى 23.29%. أما في فئة AB فحل في المركز الثاني بنسبة 4.07% وحصة بلغت 15.87%، بينما عاد إلى الصدارة مجدداً في فئة 20+ABC1 بنسبة مشاهدة بلغت 5.98% وحصة وصلت إلى 20.91%.
وتعكس هذه الأرقام حالة التفاعل الكبيرة التي نجح العمل في خلقها خلال فترة قصيرة، كما تؤكد أن الجمهور وجد في قصته وشخصياته ما يدفعه للعودة أسبوعاً بعد آخر لمتابعة تطورات الأحداث.
أبطال مسلسل اسطنبول راسا على عقب.. مزيج بين الخبرة والشباب أمام الكاميرا
أحد أبرز عناصر قوة المسلسل يتمثل في طاقم التمثيل الكبير الذي يجمع بين أسماء مخضرمة ووجوه شابة صاعدة، ما منح الأحداث تنوعاً واضحاً وخلق شبكة واسعة من العلاقات والصراعات داخل القصة، ويشارك في بطولة العمل كل من:
- فياض دومان (Feyyaz Duman) في دور (طارق - Tarık)
- نهير أردوغان (Nehir Erdoğan) في دور (زهراء - Zehra)
- إيلكر أكسوم (İlker Aksum) في دور (بيرام - Bayram)
- رحيم جان كابكاب (Rahimcan Kapkap) في دور (إيمير - Emir)
- إلتشين زهرة إيرم (Elçin Zehra İrem) في دور (ناز - Naz)
- كعان تشاكير (Kaan Çakır) في دور (غالب - Galip)
- يسرا غيك (Yüsra Geyik) في دور (نهال - Nihal)
- أويكو غورمان (Öykü Gürman) في دور (فخرية - Fahriye)
- بيرك علي شاتال (Berk Ali Çatal) في دور (أوزاي - Uzay)
- جيم سوكوت (Cem Söküt) في دور (شيكير إيبو - Şeker İbo)
- ساجيدة تاشانر (Sacide Taşaner) في دور (باموك - Pamuk)
- سينا ميا كاليب (Sena Mia Kalıp) في دور (ميليك - Melek)
- سيzar أريتشاي (Sezer Arıçay) في دور (باهتيار - Bahtiyar)
- خليل إبراهيم كوروم (Halil İbrahim Kurum) في دور (الأمريكي رامي - Amerikan Rami)
- دوغان جان ساريكايا (Doğan Can Sarıkaya) في دور (حسن - Hasan)
- كعان أكايا (Kaan Akkaya) في دور (سادو - Sado)
- إيفه جان تاشديلين (Efe Can Taşdelen) في دور (ميرت - Mert)
- جان كيزيلتوغ (Can Kızıltuğ) في دور (بورا - Bora)
- إيبك تشيتشيك (İpek Çiçek) في دور (ألينا - Alina)
- أوغولجان تشيفتشي أوغلو (Oğulcan Çiftçioğlu) في دور (bامير - Pamir)
- شبنم دوكوريل (Şebnem Dokurel) في دور (إسراء - Esra)
- سونير جوجير (Soner Cuger) في دور (إيلكر - İlker)
- يوسف بايماز (Yusuf Baymaz) في دور (ثروت - Servet)
ويقود العمل إخراجياً المخرجة موغه أوغورلار، بينما كتب السيناريو كل من يكتا تورون وهلال يلدز، اللذين حرصا على تقديم قصة تتجاوز حدود الدراما التقليدية لتغوص في عالم مليء بالمشاعر المتضاربة والأسئلة الإنسانية المعقدة.
لكن النجاح الحقيقي للعمل لم يتجسد فقط في الأرقام أو أسماء النجوم، بل في الطريقة التي بدأ بها منذ حلقاته الأولى في بناء شبكة من الأسرار والألغاز التي سرعان ما انفجرت مع الأحداث الدرامية المتلاحقة، لتقود المشاهد إلى سلسلة من المواجهات والصدمات التي غيرت حياة الشخصيات بالكامل، وهو ما تجسد بوضوح في أحداث الحلقة الثانية التي حملت معها أولى الكوارث الكبرى في القصة.
يمكنك قراءة: نسليهان أتاغول "جاسوسة" في مسلسلها الجديد.. تعرفوا إلى قصته
لماذا أصبح «إسطنبول رأساً على عقب» أحد أبرز المسلسلات التركية؟
ما يميز هذا العمل ليس فقط اعتماده على الأحداث المتسارعة أو المفاجآت المتلاحقة، بل قدرته على المزج بين الدراما الاجتماعية وقصص الحب والصداقة والطموح وبين عناصر التشويق والغموض والتحقيق، فالعمل لا يكتفي بتقديم صراع بين الخير والشر أو بين الفقراء والأثرياء، بل يذهب أبعد من ذلك، مستكشفاً تأثير القرارات الفردية على مصائر الأشخاص من حولهم، وكيف يمكن للحظة واحدة أو سر واحد أن يغير حياة مجموعة كاملة من البشر.
كما نجح المسلسل في توظيف البيئة الشعبية لإسطنبول بصورة مؤثرة، مقدماً شخصيات تنتمي إلى عالم واقعي قريب من الجمهور، وهو ما ساعد المشاهدين على الارتباط بالأحداث والتفاعل معها منذ الحلقات الأولى.
ومع استمرار تصاعد الصراعات بين إيمير وأوزاي وغالب، وتزايد الغموض المحيط بوفاة باهتيار والحريق الذي هز الحي، تبدو الحلقات المقبلة مرشحة لحمل المزيد من المفاجآت والمواجهات الحاسمة.
وبفضل قصته المشوقة وشخصياته المتعددة وإيقاعه المتسارع، نجح «إسطنبول رأساً على عقب» في فرض نفسه كواحد من أبرز الأعمال التركية الجديدة، مؤكداً أنه ليس مجرد مسلسل عن كرة القدم أو عن مجموعة من الشباب الحالمين، بل حكاية إنسانية واسعة عن الطموح والخسارة والحب والخيانة والبحث المستمر عن الحقيقة في مدينة يمكن أن تقلب حياة سكانها رأساً على عقب في أي لحظة.
مسلسلات تركية دُبلجت للعربية وحققت نجاحًا واسعًا
لمشاهدة أجمل صور المشاهير زوروا "إنستغرام سيدتي"
وللاطلاع على فيديو غراف المشاهير زوروا "تيك توك سيدتي"
ويمكنكم متابعة آخر أخبار النجوم عبر "تويتر" "سيدتي فن"

Google News