بعد معركة قانونية طويلة وحافلة، حقق الأمير هاري دوق ساسكس إنجازاً هاماً في ملف حمايته الأمنية داخل المملكة المتحدة؛ إذ أفادت تقارير بأنه استعاد حقه في الحصول على حماية شُرطية مسلحة عند زيارته للبلاد، وذلك عقب حوادث ملاحَقة، دفعت وزارة الداخلية البريطانية إلى إعادة تقييم مستوى الخطر الذي يواجهه.
فاز الأمير هاري بالحق في الحصول على حماية شُرطية مسلحة تلقائياً له ولعائلته خلال زياراتهم إلى المملكة المتحدة، وذلك بعد معركة قانونية طويلة وذات طابع علني واسع.
وكان دوق ساسكس قد خسر في مايو من العام الماضي دعوى قضائية رفعها ضد اللجنة التنفيذية الملكية وكبار الشخصيات؛ اعتراضاً على قرار سحب الحماية الأمنية المموّلة، بعد تخلّيه عن دوره كعضو عامل في العائلة المالكة البريطانية.
لكن الأمير هاري، البالغ من العمر 41 عاماً، وجّه رسالة حينها إلى وزيرة الداخلية البريطانية في سبتمبر الماضي، عقب حادثتي ملاحَقة، تمكن خلالها شخص سبق أن أطلق تهديدات عبْر الإنترنت من الاقتراب من الأمير لمسافة "قريبة جداً" أثناء زيارته الأخيرة إلى لندن.
وعلى أثر ذلك، أطلقت لجنة "Ravec"، الخاضعة لإشراف وزارة الداخلية، تقييماً جديداً للمخاطر، وانتهت بأن الابن الأصغر للملك يستوفي بالفعل المعايير اللازمة للحصول على حماية رسمية.
ووفقاً لصحيفة Mail on Sunday، نقل مصدرٌ مقرّب من دوق ودوقة ساسكس: "الأمر أصبح الآن مسألة شكلية. مصادر في وزارة الداخلية أشارت إلى أن توفير الحماية الأمنية بات أمراً محسوماً".
وقد جادل هذا القرار الأمير ومحاموه وأكدوا أن زيارة بريطانيا ليست آمنة له ولزوجته ميغان، وطفليهما الصغيرين ليليبت وآرتشي، منذ سحب الحماية الأمنية على مدار الساعة عنهم في عام 2020.
إعادة النظر في قرار سحب الحماية من عائلة ساسكس
Prince Harry wins battle for private security when he returns to the UK https://t.co/zFNqTYk5ma
— Metro (@MetroUK) January 4, 2026
فاز الأمير هاري بالحق في الحصول على حماية شُرطية مسلحة تلقائياً له ولعائلته خلال زياراتهم إلى المملكة المتحدة، وذلك بعد معركة قانونية طويلة وذات طابع علني واسع.
وكان دوق ساسكس قد خسر في مايو من العام الماضي دعوى قضائية رفعها ضد اللجنة التنفيذية الملكية وكبار الشخصيات؛ اعتراضاً على قرار سحب الحماية الأمنية المموّلة، بعد تخلّيه عن دوره كعضو عامل في العائلة المالكة البريطانية.
لكن الأمير هاري، البالغ من العمر 41 عاماً، وجّه رسالة حينها إلى وزيرة الداخلية البريطانية في سبتمبر الماضي، عقب حادثتي ملاحَقة، تمكن خلالها شخص سبق أن أطلق تهديدات عبْر الإنترنت من الاقتراب من الأمير لمسافة "قريبة جداً" أثناء زيارته الأخيرة إلى لندن.
وعلى أثر ذلك، أطلقت لجنة "Ravec"، الخاضعة لإشراف وزارة الداخلية، تقييماً جديداً للمخاطر، وانتهت بأن الابن الأصغر للملك يستوفي بالفعل المعايير اللازمة للحصول على حماية رسمية.
ووفقاً لصحيفة Mail on Sunday، نقل مصدرٌ مقرّب من دوق ودوقة ساسكس: "الأمر أصبح الآن مسألة شكلية. مصادر في وزارة الداخلية أشارت إلى أن توفير الحماية الأمنية بات أمراً محسوماً".
الإجراءات الحالية للحماية
بموجب الإرشادات المعمول بها حالياً، يتعيّن على الأمير هاري إبلاغ شرطة العاصمة البريطانية قبل 30 يوماً من وصوله إلى المملكة المتحدة؛ للتقدُّم بطلب مراجعة أمنية، يتم البت فيها على أساس كلّ حالة على حِدة.وقد جادل هذا القرار الأمير ومحاموه وأكدوا أن زيارة بريطانيا ليست آمنة له ولزوجته ميغان، وطفليهما الصغيرين ليليبت وآرتشي، منذ سحب الحماية الأمنية على مدار الساعة عنهم في عام 2020.
إليكِ هذا الخبر: الأمير هاري في تصريح جديد حول نشأته في العائلة المالكة: أشبه بالدراما
لمشاهدة أجمل صور المشاهير زوروا «إنستغرام سيدتي».
وللاطلاع على فيديوغراف المشاهير زوروا «تيك توك سيدتي».
ويمكنكم متابعة آخر أخبار النجوم عبر «تويتر» «سيدتي فن».





