mena-gmtdmp

عطر الأميرة ديانا ساعد الأمير هاي في استعادة ذكرياته معها.. وشعوره بالسعادة اعتبره عدم وفاء

الأميرة ديانا تحمل الأمير هاري من شرفة قصر باكنغهام (  Princess Diana holding Prince Harry from the balcony of Buckingham Palace). مصدر الصورة: Tim Graham Photo Library via Getty Images
الأميرة ديانا تحمل الأمير هاري من شرفة قصر باكنغهام ( Princess Diana holding Prince Harry from the balcony of Buckingham Palace). مصدر الصورة: Tim Graham Photo Library via Getty Images

عندما توفيت الأميرة ديانا Princess Diana في 31 أغسطس من عام 1997، كان الأمير هاري Prince Harry صغيراً؛ حيث كان يبلغ من العمر 12 عاماً. وشكلت وفاة والدته صدمة نفسية له تحدث عنها كثيراً، حتى وقتٍ قريب؛ إذ كشف أن ذكرياته مع والدته بدأت في التلاشي حتى لعب عطرها دوراً هاماً في استعادة بعض الذكريات.

الأمير هاري يستعيد ذكرياته مع والدته.. والمفتاح يكمن في رائحة عطرها

كشف الأمير هاري في تصريحات خلال جلسة تتناول كيفية التعامل مع الحزن والفقد، مع عالمة أعصاب ضمن منصة تعليمية مصورة عبر منصة MasterClass، عن الطريقة التي ساعدته على استعادة ذكريات كان يخشى أنه فقدها إلى الأبد.

وتحدث دوق ساسكس، البالغ من العمر 42 عاماً، عن معاناته من صعوبة تذكّر صوت والدته وضحكتها، بعدما أمضى سنوات في كبت مشاعره عقب وفاتها، وقال هاري: "نسيت كيف كان صوت أمي، ونسيت ضحكتها. لم أعد قادراً على تخيّل شكلها بوضوح من دون النظر إلى صورة لها".

وبعد سنوات، عرّفته معالجته النفسية على أسلوب سبق أن شاهدت استخدامه مع المحاربين القدامى الذين يعانون من اضطراب ما بعد الصدمة، ويعتمد على الاستعانة بالروائح المألوفة للوصول إلى الذكريات التي تأثرت بالتجارب الصادمة.

وبالنسبة إلى هاري، تمثّل ذلك في استعادة رائحة عطر والدته المفضل، First من دار Van Cleef & Arpels، وهو عطر زهري سبق أن تحدث عنه في مذكراته الصادرة عام 2023 بعنوان Spare.

وقال هاري مستعيداً تجربته مع العطر: "كان الأمر أشبه بالانتقال إلى زمن آخر. لقد فتح كل شيء كان مغلقاً من قبل. كان ذلك الحاجز لا يزال موجوداً، الحاجز العاطفي والنفسي الذي بنيته؛ حيث وضعت كل الأشياء الجيدة والسيئة خلفه. لكن رش عطر والدتي كان أشبه بإزالة بعض الطوب من هذا الجدار، حتى أتمكن من الرؤية من خلاله، وتبدأ بعض الذكريات والتجارب في الظهور تدريجياً".

وجاءت هذه التصريحات ضمن درس Redefining Grief: Building Resilience Through Loss، الذي يشارك فيه هاري عالمة الأعصاب الدكتورة ماري فرانسيس أوكونور، لاستكشاف تأثير الحزن في الدماغ والجسم، وكيفية بناء القدرة على التكيف مع الفقد.

السعادة: شعور الأمير هاري بعدم الوفاء لوالدته

اعترف الأمير هاري خلال الجلسة بأنه كان يشعر أن تعبيره عن السعادة أو مجرد الشعور بها كان يمثل نوعاً من الخيانة لوالدته، قائلاً: "أمضيت وقتاً طويلاً وأنا مخدّر عاطفياً إلى حدٍ كبير؛ لأنني كنت أشعر بأن السعادة والفرح من دونها قد يكونان نوعاً من عدم الوفاء لها والشعور بالذنب. كنت أشعر بأن عليّ أن أكون حزيناً، وأن أبقى مخدراً عاطفياً، حتى أثبت لها أنني أفتقدها".

لكنه أوضح أن ما اكتشفه لاحقاً غيّر نظرته إلى الحياة، قائلاً: "الحقيقة أنني اكتشفت أنها كانت تريدني أن أكون سعيداً فحسب. وكان ذلك تحولاً ذهنياً كبيراً بالنسبة إليّ. لقد حررني ومنحني نظرة مختلفة تماماً إلى الحياة".
قد ترغبين في معرفة هل يواجه الأمير هاري وميغان ماركل نفس مصير الأميرة ديانا؟ تشارلز سبنسر يخشى

الأمير هاري يستعيد تفاصيل مؤلمة من وفاة والدته

كان الأمير هاري في الثانية عشرة من عمره فقط عندما توفيت والدته الأميرة ديانا في حادث سيارة بباريس عام 1997. وسار هو وشقيقه الأمير ويليام خلف نعش والدتهما خلال موكب جنازتها الذي تابعه الجمهور في شوارع لندن.

واستعاد هاري تلك اللحظات قائلاً: "عندما أنظر إلى الأمر الآن، أشعر بأنني أنا وشقيقي كنا وسيطين ينقل الناس من خلالهما حزنهم على والدتنا، وكانوا يُظهرون مشاعر أكثر مما كنا نستطيع إظهاره".

وأضاف: "كان الأمر غريباً للغاية؛ إذ كانت مئات الأيدي التي صافحناها مبللة بالدموع التي مسحها أصحابها عن وجوههم. وشعرت تقريباً بالذنب لأنني لم أكن قادراً على إظهار المشاعر نفسها التي أظهرها هؤلاء الأشخاص الذين كانوا يبكون على شخص لم يلتقوا به قط".

وأوضح هاري أنه بكى للمرة الأولى بعد دفن والدته في مراسم خاصة داخل منزل طفولتها في ألثورب، قائلاً: "أتذكر أنني فكرت أو شعرت بأن البكاء كان مريحاً للغاية".
للمزيد من الأخبار: «سننساها قريباً».. شقيق ديانا يروي كواليس مكالمته العاصفة مع تشارلز وأسرار الجنازة والطلاق ورفض وصيتها

الأمير هاري عاش لسنوات يظن أو والدته على قيد الحياة

واعترف دوق ساسكس بأنه تمسك لسنوات بأمل أن تكون والدته لا تزال على قيد الحياة، وأنها ستعود إليه يوماً ما، وقال موضحاً ما كان يدور في ذهنه: "كنت أعتقد أنها اختارت هذا الطريق للخروج من كل الأشياء التي كانت تدمر حياتها، وأنها ستعود إلى المشهد متخفية بطريقة ما، ثم ستأخذني أنا وشقيقي بعيداً عن كل شيء".

وأضاف: "استمر هذا الاعتقاد الذي كان يحميني لمدة عقد من الزمن. كانت آلية الدفاع التي استخدمها العقل والجسم هي إغلاق المشاعر وإغلاق الذكريات، ليس الذكريات السيئة فحسب، بل الجيدة أيضاً".

الأمير هاري يواصل الحفاظ على إرث الأميرة ديانا

يرى الأمير هاري أن أسرته وعمله الخيري منحاه وسيلة ذات معنى لمواصلة إرث والدته والحفاظ على ذكراها، وقال: "كل ما أفعله، وكل ما أوجه طاقتي إليه، آمل أن يجعل والدتي فخورة بي. أحاول مواصلة إرثها وحمايته، وما لم أدركه هو أن العمل الذي اخترته في النهاية، أو الذي انجذبت إليه، يشبه إلى حد كبير العمل الذي كانت تقوم به هي".

وأضاف: "يرافق الحزن هذا الشعور، فهو ليس مسؤولية بالمعنى الدقيق، بل هو حمل الشخص الذي فقدته معك طوال حياتك. هناك جانب من حمل والدتي بداخلي يمنحني في النهاية الطاقة للعمل الذي أقوم به".

الأمير هاري يستعد لإحياء ذكرى وفاة الأميرة ديانا الـ 30

مع اقتراب الذكرى الثلاثين لوفاة الأميرة ديانا في أغسطس 2027، يدرس الأمير هاري عدداً من المشروعات لتكريم والدته وإحياء إرثها، من بينها إمكانية إنتاج فيلم وثائقي عنها، رغم أنه لم يتم الانتهاء من أي مشروع من هذا النوع أو تأكيده رسمياً حتى الآن.

لمشاهدة أجمل صور المشاهير زوروا «إنستغرام سيدتي».

وللاطلاع على فيديوغراف المشاهير زوروا «تيك توك سيدتي».

ويمكنكم متابعة آخر أخبار النجوم عبر «تويتر» «سيدتي فن».