mena-gmtdmp

«سننساها قريباً».. شقيق ديانا يروي كواليس مكالمته العاصفة مع تشارلز وأسرار الجنازة والطلاق ورفض وصيتها

 أمير وأميرة ويلز في قصر كنسينغتون مع الأمير ويليام - Photo by Tim Graham Photo Library via Getty Images
أمير وأميرة ويلز في قصر كنسينغتون مع الأمير ويليام - Photo by Tim Graham Photo Library via Getty Images

تتوالى المفاجآت التي يكشفها تشارلز سبنسر، شقيق الراحلة الأميرة ديانا، قبل صدور مذكراته المرتقبة «Swan Song: Diana, My Sister»، بعدما كشفت المقتطفات والتسريبات المنشورة من الكتاب عن تفاصيل شخصية تعود إلى السنوات التي سبقت زواج ديانا من الأمير تشارلز، إلى جانب روايات أكثر حساسية عن الأيام التي أعقبت وفاتها عام 1997.
ويتحدث سبنسر عن خلافات دارت حول مراسم جنازتها ووصيتها ومشاركة الأميرين وليام وهاري في موكب تشييع والدتهما، كما يروي تفاصيل عن طلب موسيقي أرادت ديانا تنفيذه في جنازتها، وعرض لإعادة لقبها الملكي بعد وفاتها، فضلاً عن حديثه عن زواجها وما أخبرته به في سنواته الأولى.
ومن بين أكثر الروايات التي أثارت الانتباه حديثه عن مكالمة مع الأمير تشارلز بعد وفاة ديانا، وهي الرواية التي استدعت رداً نادراً من قصر باكنغهام. ومع اقتراب صدور الكتاب في 22 سبتمبر 2026، بالتزامن مع اقتراب الذكرى الثلاثين لوفاة الأميرة، تتجه الأنظار إلى ما سيكشفه سبنسر عن شقيقته والعائلة المالكة.

مذكرات شخصية صادمة عن حياة ديانا

يعود تشارلز سبنسر، الإيرل التاسع سبنسر، في كتابه الجديد إلى ذكريات طفولته مع شقيقته ديانا، ثم إلى السنوات التي أصبحت خلالها الأميرة واحدة من أكثر الشخصيات شهرة في العالم، قبل أن ينتقل إلى الفترة الأكثر قسوة في حياتها والأسبوع المأساوي الذي أعقب وفاتها في باريس.

ويقدم سبنسر القصة من موقع شقيق ديانا، وليس بصفته مؤرخاً أو مراقباً من الخارج. فقد عاش معها سنوات الطفولة، وعرف تفاصيل من حياتها العائلية والخاصة، ثم أصبح بعد وفاتها جزءاً من الدائرة التي تولت التعامل مع ترتيبات جنازتها. ويشير الكتاب، بحسب المعلومات المنشورة عنه، إلى أن سبنسر أراد من خلاله استعادة صورة شقيقته بعيداً عن كثير من الروايات التي ظهرت عنها بعد وفاتها، وتقديم ما يتذكره من الأحداث التي جمعتهما.

ومن المقرر أن تصدر «Swan Song: Diana, My Sister» في 22 سبتمبر 2026، في توقيت يعيد الاهتمام بحياة الأميرة ديانا إلى الواجهة مع اقتراب الذكرى الثلاثين لوفاتها.
لمزيد من التفاصيل:الملك تشارلز يرد على مزاعم شقيق الأميرة ديانا: الحزن قد يؤثر في الذاكرة

خلاف على مشاركة وليام وهاري في تشييع الأميرة ديانا

من أكثر التفاصيل التي أثارت الاهتمام ما رواه سبنسر عن الأيام التي سبقت جنازة ديانا، وتحديداً الخلاف حول مشاركة ابنيها الأمير وليام والأمير هاري في السير خلف نعش والدتهما.

ويقول سبنسر إنه عارض الفكرة منذ البداية، لأنه كان يرى أن ديانا لم تكن تريد لابنيها، اللذين كانا في الخامسة عشرة والثانية عشرة من العمر، أن يمرّا بتلك التجربة أمام ملايين المشاهدين. وكان سبنسر قد أصبح وصياً على وليام وهاري بعد وفاة شقيقته، ولذلك رأى أن حماية الطفلين من مشهد الجنازة يجب أن تكون أولوية في تلك اللحظات.

وبحسب روايته، أبلغه الأمير تشارلز بأنه يرى ضرورة مشاركة الابنين في الموكب، مستشهداً بتجربته عندما سار خلف نعش اللورد مونتباتن، الذي كان له تأثير كبير في حياته. إلا أن سبنسر رد بأن الظروف مختلفة، لأن تشارلز كان بالغاً عندما شارك في تلك المراسم، بينما كان وليام وهاري طفلين يودعان والدتهما.

ويقول سبنسر إن النقاش بينهما تحول إلى مواجهة حادة، قبل أن ينسب إلى الأمير تشارلز عبارة قالها خلال الحديث: «سننساها قريباً بما يكفي». وأصبحت هذه العبارة من أكثر أجزاء المذكرات إثارة للجدل منذ الكشف عنها، خصوصاً أنها تتعلق بالفترة التي كانت العائلة المالكة تعيش خلالها واحدة من أصعب لحظاتها بعد وفاة ديانا.

وليام وهاري عاشا اللحظة أمام العالم

ولا تأتي رواية سبنسر عن مشاركة الأميرين في الجنازة بمعزل عن ما تحدث عنه وليام وهاري لاحقاً. فقد تناول الأمير هاري هذه المسألة في مذكراته «Spare»، وأشار إلى اعتراض خاله تشارلز سبنسر على فكرة إجبار الطفلين على السير خلف نعش والدتهما.

وفي المقابل، تحدث هاري أيضاً عن قراره بالمشاركة في الموكب، موضحاً أن الأمر لم يكن يتعلق برغبته في خوض تلك التجربة بقدر ما كان مرتبطاً بعدم ترك شقيقه وليام يمر بها بمفرده. كما تحدث وليام في الفيلم الوثائقي «Diana, 7 Days» عن صعوبة القرار، مشيراً إلى أن مشاركتهما في الجنازة كانت قراراً اتُخذ بصورة جماعية داخل العائلة.

وهكذا تلتقي روايات أفراد العائلة عند حقيقة واحدة، وهي أن مشاركة وليام وهاري في الجنازة كانت واحدة من أصعب القرارات التي اتخذت في الأيام التي أعقبت وفاة ديانا، بينما يضيف سبنسر إلى تلك القصة تفاصيل عن اعتراضه الشخصي وما دار بينه وبين الأمير تشارلز.

سر موسيقى موزارت المرفوضة في وداع ديانا

يكشف سبنسر أيضاً عن طلب شخصي يتعلق بالموسيقى التي أرادت ديانا أن ترافق جنازتها. ويقول إن شقيقاته كن يعرفن أن ديانا كانت ترغب في عزف «قداس الموتى» لموزارت، المعروف باسم Mozart's Requiem، خلال مراسم وداعها.

وبحسب روايته، نقل سبنسر هذا الطلب إلى المسؤولين عن ترتيبات الجنازة، لكنه تلقى رداً يفيد بأن عزف عمل موسيقي يحمل اسم «قداس» غير مسموح به خلال جنازة تقام في كنيسة إنجلترا.

ويقول سبنسر إنه اكتشف لاحقاً أن هذا التبرير لم يكن صحيحاً، وهو ما جعله يعتبر الواقعة واحدة من التفاصيل التي زادت شعوره بالاستياء خلال الفترة التي كانت فيها ترتيبات جنازة شقيقته تجري تحت ضغط هائل من الوقت والاهتمام الإعلامي.

عرض لإعادة لقب ديانا الملكي

ومن التفاصيل الأخرى التي يرويها سبنسر أن الملكة إليزابيث الثانية فكرت، بحسب روايته، في إعادة لقب «صاحبة السمو الملكي» إلى ديانا بعد وفاتها.

وكانت ديانا قد فقدت لقب «صاحبة السمو الملكي» بعد طلاقها من الأمير تشارلز، مع احتفاظها بلقب «ديانا، أميرة ويلز». ويقول سبنسر إن روبرت فيلوز، السكرتير الخاص للملكة إليزابيث الثانية وزوج شقيقتهما الكبرى جين سبنسر، أبلغه بهذا العرض أثناء توجه العائلة إلى مراسم دفن ديانا الخاصة.

وتضيف صلة القرابة هذه بعداً شخصياً إلى الرواية، ففيلوز لم يكن مجرد مسؤول في الديوان الملكي بالنسبة إلى سبنسر، بل كان أيضاً زوج شقيقته الكبرى، ما جعل التواصل بينهما في تلك الفترة أكثر قرباً من مجرد علاقة رسمية بين أحد أفراد العائلة الملكية وأحد مسؤولي القصر.

وبحسب سبنسر، رفض العرض لأنه لم يرَ معنى لإعادة اللقب إلى شقيقته بعد وفاتها، معتبراً أن ديانا لم تعد موجودة لتستفيد منه أو تعرف به.

ديانا أرادت الانسحاب قبل أيام من الزواج

ولا تبدأ مفاجآت المذكرات مع وفاة ديانا، إذ يعود سبنسر إلى الفترة التي سبقت زواجها من الأمير تشارلز، ويتحدث عن حالة شقيقته في تلك المرحلة وعن مخاوفها بشأن الزواج الملكي.

وبحسب ما أورده في الكتاب، أخبرت ديانا شقيقها في مرحلة مبكرة أنها لا تستطيع الاستمرار، وذهبت إلى والدهما جون سبنسر لمناقشة إمكانية الانسحاب من الارتباط. ويقول سبنسر إن والده رفض الفكرة بسبب المخاوف من الإحراج الذي يمكن أن يلحق بالعائلة المالكة إذا أُلغيت الزيجة.

وتضيف هذه الرواية جانباً آخر إلى قصة الزواج الذي بدأ وسط اهتمام عالمي واسع، بعدما كانت ديانا في ذلك الوقت شابة في بداية العشرينيات وجدت نفسها أمام حياة مختلفة تماماً عن حياتها السابقة.

سبنسر يروي بداية معاناة ديانا

يتحدث سبنسر أيضاً عن اضطراب الأكل الذي عانت منه ديانا خلال الفترة التي سبقت زفافها، ويربط، بحسب روايته، تفاقم حالتها بتعليق صدر عن الأمير تشارلز بشأن وزنها بعد إعلان الخطوبة.

ويقول إن الأمير تشارلز أمسك بخصر ديانا وأدلى بتعليق يتعلق بزيادة وزنها، قبل أن تخبره لاحقاً بأن محيط خصرها انخفض من 29 بوصة إلى 23.5 بوصة قبل الزفاف.

ولا يتوقف سبنسر عند ذلك، إذ يروي أن وضع شقيقته ازداد تعقيداً بعدما قرر القصر تغيير طبيبها العام ونقل رعايتها إلى طبيب تابع للعائلة المالكة لم تكن تعرفه. ويعتبر سبنسر، بحسب روايته، أن تغيير الطبيب في تلك المرحلة كان خطأ بالغاً.

ماذا حدث داخل القصر بعد وفاتها؟

ومن أكثر الروايات حساسية في المذكرات ما يقوله سبنسر عن الأجواء داخل القصر بعد وفاة ديانا، إذ يزعم أن بعض الأشخاص في الدائرة الملكية شعروا بالارتياح، بل وبالسعادة، بعد رحيلها.

رد نادر من قصر باكنغهام

وأثارت روايات سبنسر اهتماماً إضافياً بعدما جاء رد من قصر باكنغهام على ما يتعلق بالأمير تشارلز وموقفه بعد وفاة ديانا.

وفي بيان نادر، أشار القصر إلى أن الملك تشارلز يدرك أن ألم الحزن يمكن أن يؤثر في الذاكرة، وأن الحزن قد يؤثر في الطريقة التي يتذكر بها الإنسان الأحداث حتى بعد مرور سنوات طويلة. وجاء الرد في سياق ما ورد عن المكالمة التي يقول سبنسر إنها جمعته بالأمير تشارلز بعد وفاة ديانا، من دون أن يدخل القصر في تفنيد تفصيلي لكل رواية وردت في المذكرات.

كتاب جديد عن الأميرة ديانا بمنظورٍ جديد

ويمثل هذا الكتاب المرة الأولى التي يتحدث فيها تشارلز سبنسر، البالغ من العمر 62 عاماً، بصراحة وبتفصيل عن شقيقته، حيث قال سبنسر في بيانٍ صحفي: "الهدف من هذا الكتاب هو سرد الحقيقة عن ديانا من منظور شقيقها، تماماً كما حاولتُ أن أفعل عندما ألقيتُ كلمتي في جنازتها. وكما فعلتُ في تأبينها، أريد أن أتحدث نيابةً عن ديانا، وأن أفعل ذلك بطريقة إيجابية وشفافة."

وأضاف سبنسر إنه قرر كتابة الكتاب بعد أن "غمرته" طلبات إجراء مقابلات حول ديانا مع اقتراب ذكرى وفاتها المأساوية، التي تحل يوم 31 أغسطس من كل عام.

واستكمل: "هذا ما أقنعني بتدوين أفكاري وذكرياتي، مرةً واحدةً وإلى الأبد، بدلاً من تحمل عناء قراءة آراء الآخرين مجدداً، والتي يستند الكثير منها إلى أكاذيب أصبحت مقبولة مع مرور الوقت.

تشارلز سبنسر يصف شقيقته: فريدة من نوعها

وصف تشارلز سبنسر شقيقته الراحلة بأنها "شخصية فريدة من نوعها، ديناميكية، مليئة بالحب والكاريزما والثقة بالنفس، عاشت الحياة بكل ما فيها، وتركت العالم لمكان أفضل بكثير، رغم رحيلها في ريعان شبابها".

ويأمل سبنسر أن يثير الكتاب اهتمام الكثيرين ممن لا يزالون يعتزون بذكرى ديانا في حياتها، قائلاً: "سأكون سعيداً للغاية إذا شعر أولئك الذين لم يعاصروا ديانا في أوج شهرتها - بعد قراءة هذا الكتاب - أنهم فهموا حقيقتها".

موعد إصدار كتاب تشارلز سبنسر الجديد

من المقرر إصدار الكتاب يوم 22 سبتمبر القادم، عن دار بنغوين برس في الولايات المتحدة، وسيُترجم إلى 12 لغة للنشر العالمي.

نشاة الأميرة ديانا وشقيقها في ظروفٍ صعبة

تشارلز سبنسر هو الشقيق الوحيد بين ثلاث شقيقات أكبر منه، وهنّ السيدة سارة ماكوركوديل، السيدة جين فيلوز، والسيدة ديانا سبنسر، التي أصبحت فيما بعد ديانا أميرة ويلز. كانت الأختان الأكبر- سارة وجين-تدرسان في مدرسة بعيدة، لذا كان سبنسر وديانا متقاربين جداً.

واجه الشقيقان سبنسر وديانا صعوبات بعد طلاق والديهما، حيث حصل والدهما، جون سبنسر، على حضانة الأطفال بعد طلاقه عام 1969 من والدتهما، فرانسيس شاند كايد.

وصرح سبنسر لصحيفة Sunday Times سابقاً أن والدهما كان مصدراً هادئاً ودائماً للحب، بعكس والدتهما التي وصفها أنها لم تكن مؤهلة للأمومة. وعندما غادرت المنزل بعد الطلاق، كانت تعد ديانا- التي كانت تبلغ من العمر حينها 5 أعوام- بأنها ستأتي لزيارتها ورؤيتها، لكنها لم تأتِ على الرغم من انتظار ديانا لها.

كيف ماتت الأميرة ديانا؟

توفيت الأميرة ديانا متأثرة بجراحها التي أصيبت بها في حادث سيارة وقع قرب منتصف ليل 31 أغسطس 1997.

في محاولة لتجنب المصورين الذين كانوا يطاردونها في كل خطوة، كان سائق ديانا؛ هنري بول، يقود بسرعة تقارب ضعف الحد المسموح به في نفق بونت دي ألما في باريس. فقد السيطرة على السيارة التي كانت تقل أميرة الشعب وصديقها دودي الفايد وحارسهما الشخصي تريفور ريس جونز، واصطدمت السيارة بجدار النفق، ثم بعمود يدعم الهيكل. قُتل فايد وبولس على الفور، بينما كانت ديانا لا تزال على قيد الحياة. وصلت خدمات الطوارئ إلى مكان الحادث في غضون خمس دقائق ونقلتها إلى المستشفى، لكنها لم تنجُ. وتوفيت في النهاية متأثرة بجراحها في الساعة 4:53 صباحاً يوم 31 أغسطس 1997.

قد ترغبين في معرفة كيف قضت الأميرة ديانا يوم ميلادها الأخير؟

ما الإصابات التي ماتت منها الأميرة ديانا؟

عانت ديانا من ارتجاج في المخ وكسر في الذراع وجرح في فخذها في الحادث، ولكن ما أودى بحياتها في النهاية هو جروحها الشديدة في صدرها. أصيبت بتمزق في الوريد الرئوي أدى إلى الوفاة وتسبب في نزيف داخلي. وبعد عدة ساعات في غرفة العمليات، لم يتمكن الجراحون من جعل قلبها ينبض بشكل صحيح. وتشير التكهنات إلى أنه لو كانت ديانا ترتدي حزام الأمان وقت وقوع الحادث، فربما نجت بإصابات طفيفة نسبياً.

يمكنك التعرف إلى صور نادرة للأميرة ديانا والملك تشارلز مع الأمير ويليام للبيع في المزاد العلني

منْ كان في السيارة عندما ماتت الأميرة ديانا؟

كانت الأميرة ديانا وصديقها المنتج السينمائي دودي الفايد، في مقاعد الركاب الخلفية في سيارة مرسيدس بنز W140 S-Class عام 1996 حيث أمضيا لحظاتهما الأخيرة. وكان تريفور ريس جونز، أحد أفراد الأمن التابعين لعائلة الفايد، يجلس في مقعد الراكب الأمامي. كان هنري بول، نائب رئيس الأمن في فندق ريتز باريس (ملكية يملكها والد الفايد، محمد الفايد)، خلف عجلة القيادة. كان ريس جونز الناجي الوحيد من الحادث.

ما الكلمات الأخيرة للأميرة ديانا؟

ووفقاً لرجل إطفاء استجاب لموقع الحادث، كانت آخر كلمات ديانا هي: "يا إلهي، ماذا حدث؟"

يمكنك معرفة المزيد عن عرض خطابات شخصية بخط يد الأميرة ديانا للبيع بالمزاد العلني

ماذا قال تشارلز سبنسر في كلمته التأبينية لشقيقته؟

اشتهر تشارلز سبنسر بكلمته التأبينية التي ألقاها في جنازة الأميرة ديانا في سبتمبر 1997، التي ندد فيها بسوء معاملة ديانا، وتعهد بضمان تربية ابنيها على النحو الذي يسمح لروحيهما بالتعبير عن نفسيهما بحرية كما خططت والدتهما.

وقد صرح سبنسر في وقتٍ سابق إن الكلمة التأبينية التي خطط لها في البداية لجنازة شقيقته الراحلة كانت مختلفة تماماً عما قرأه في النهاية، حيث أعد كلمة تقليدية كان يريد التحدث فيها عما كانت الأميرة ديانا بارعة فيه أثناء طفولتها وهكذا، لكنه وجد أن ما سيقوله بعيداً عن شخصيتها، فأدرك حينها أن مهمته لم تكن التحدث عن ديانا، بل التحدث نيابةً عنها، عن شقيقته.

للمزيد من التفاصيل: تشارلز سبنسر يكشف عن تفاصيل كلمته التأبينية في جنازة الأميرة ديانا

لمشاهدة أجمل صور المشاهير زوروا «إنستغرام سيدتي».

وللاطلاع على فيديوغراف المشاهير زوروا «تيك توك سيدتي».

ويمكنكم متابعة آخر أخبار النجوم عبر «تويتر» «سيدتي فن».