كشف المخرج رامي إمام، تفاصيل خناقته مع والده النجم عادل إمام، وكذلك رد فعل الأخير المُفاجئ، لاسيما وأنّ الخلاف كان في وجود مجموعة من الأشخاص، الأمر الذي أزعج "الزعيم" بشكلٍ كبير، كونه لم يتوقع ذلك إطلاقًا.
عادل إمام رفض تنفيذ توجيهاتي على خشبة المسرح
وقال رامي إمام، خلال حواره في بودكاست "فضفضت أوي" للمخرج معتز التوني، إنّ تاريخ تلك الواقعة كان في نهاية التسعينيات من القرن الماضي، حيث لم يتجاوز عمر الزعيم الـ 52 عامًا وقتها، متابعًا: "في بروفات مسرحية (بودي جارد)، كنت أرغب في توجيه عادل إمام لتقديم حركة معينة على خشبة المسرح، إلا أنه رفضها تماماً، وما كان عليّا إلا الانفعال الشديد، في ظل إصابتي بالتوتر مع قلة الخبرة، وحجم المسؤولية التي تقع على عاتقي، لمجرد أنني مخرج مسرحية للزعيم".انفعلت على عادل إمام وألقيت الورق على خشبة المسرح
وأضاف: "بعد جدال كبير مع والدي، وتمسكه بالرفض، وفي لحظة غضب منّي، ألقيت الورق على خشبة المسرح وسط حضور فريق العمل الذي صُدم من المشهد، كما فوجئت برد فعل عادل إمام بعدها، حيث صاح بشكلٍ ثوري، وترك المكان ولغى البروفة"، متابعًا: "كنت مترددًا من العودة إلى المنزل، خوفًا من رد فعله معي، ولم أستطع المشي جيدًا، لكن تماسكت ودخلت المنزل، ووالدتي استقبلتني وعلامات التوتر تُسيطر عليها هي الأخرى، لعدم علمها بالمصيبة التي ارتكبتها، وأخبرتني أن الوالد ينتظرني في غرفته".درس قاسٍ جدًا.. وتعلمت منه الكثير
وتابع رامي إمام: "دخلت لوالدي الغرفة، وفجأة ارتفع صوته بشدة خلال حديثه معي، ومن ثم هدوء شديد بالمكان، فبعد استعادة هدوءه مرة أخرى صالحني ونصحني بآلية التصرف السليمة"، واصفًا ذلك الموقف بقوله: "كان درس قاسٍ جدًا بالنسبة لي، واستفدت منه كثيرًا".بدايات رامي إمام في عالم الفن
استعاد رامي إمام بدايات دخوله عالم الفن، لاسيما وأنه لم يكن يطمح أبدًا اقتحام هذا المجال، بينما كان ينوي دخول كلية الهندسية اقتداءً بخاله المهندس، الذي سافر خارج البلاد في بدايات عمله، ونجح في تكوين ثروة، قائلًا: "لم أتمكن من دخول كلية الهندسة، ووالدتي اقترحت بدراسة التمثيل المسرحي في الجامعة الأمريكية عام 1994، وعشقت الأدب المسرحي، وشاركت كمُمثل في عددٍ من العروض المسرحية، إلى جانب عملي كمُساعد مخرج مع مخرجين من أمريكا".وأشار إلى "الدكتور محمود اللوزي، والد الفنانة يسرا اللوزي، قائلاً: "كان سببًا رئيسيًا في حبي للمسرح بعد والدي، وأعتبره صاحب الفضل، ودعمني وساعدني إلى أنّ تخرجت من الجامعة عام 1998"، متابعًا: "بعد التخرج لم أكن أرغب في العمل بالمسرح، وكنت أميل للمشاريع الخاصة والبيزنس بشكلٍ عام، إلى أنّ تواصل معي تامر عبد المنعم وخالد سرحان في العام ذاته، وكان معهما سيناريو مسرحية بعنوان (جزيرة القرع)، وعرضا عليّا أنّ أتولى الإخراج، ولم أكن متحمسًا إطلاقًا، حتى قرأت القصة وأعجبت بها، وتوليت المشروع كتجربة".
وتابع: "قابلت في مرحلة الكاستينج أكثر من مائتي شخصًا، حتى كونت فريق الممثلين، وقدمت المسرحية على خشبة مسرح الهناجر، واستمرت لمدة 30 يومًا ولأول مرة في تاريخ الهناجر، إذ حققت نجاحًا كبيرًا على المستوى النقدي والجماهيري، وتناولتها الصحافة في مقالاتٍ عدة، ووالدي حضر العرض أكثر من مرة، لدرجة أنه دعا مجموعة كبيرة من زملائه لمُشاهدة العرض، ومن ثم رشحني لإخراج مسرحية (بودي جارد)".
واستطرد رامي إمام: "مطلع الألفية الجديدة، وبعد نجاح (بودي جارد) توليت عرضًا لإخراج فيديو كليب للمطربة شيماء سعيد، وحقق نجاحًا كبيرًا وقتها، خاصةً وأنّ الفكرة كانت مختلفة وجرى تصويره في العين السخنة، حتى والدي شعر بذهول أن ابنه هو صاحب هذا الكليب بسبب الأفكار والأداء، ومن ثم رشحني لإخراج فيلم (أمير الظلام)، رغم رفضي للمشروع في البداية، إلا أنني تلقيت إشارة إلهية بتقديم الفيلم، وبالفعل توليت مسؤولية الإخراج".
لمشاهدة أجمل صور المشاهير زوروا «إنستغرام سيدتي».
وللاطلاع على فيديوغراف المشاهير زوروا «تيك توك سيدتي».
ويمكنكم متابعة آخر أخبار النجوم عبر «تويتر» «سيدتي فن».





