كشفت الفنانة آيدا القصي أسباب اعتذارها المفاجئ عن عدم تقديم حفل افتتاح الدورة الثانية عشرة من مهرجان أفلام السعودية، أمس الجمعة، لافتة إلى تعرضها لأزمة صحية مفاجئة ودخولها غرفة العمليات، حال دون ذلك.
خلع وكسر في الكاحل
نشرت آيدا القصي عبر حسابها على "إنستغرام"، مجموعة صور لها من داخل المستشفى، تُبرز حجم المُعاناة التي عاشتها طوال الأيام الماضية، حيث كتبت: "بعد دقائق فقط من الإعلان عن تقديمي لحفل مهرجان الأفلام السعودية، تعرّضت لخلع وكسر في الكاحل.. واليوم، ولله الحمد، أُجريت العملية بنجاح، وأنا الآن أبدأ رحلة التعافي".وأضافت: "كان يؤلمني أن أعتذر عن المشاركة، لكن الحمد لله على كل حال. أشكر كل من سأل واطمأن وأرسل دعوة طيبة"، متابعة "أحيانًا تذكرنا الحياة كم هي هشّة خططنا، وأن علينا أن نستقبل ما يأتي بالرضا والامتنان.. أتمنى للمهرجان وكل المشاركين أيامًا جميلة وناجحة، وإلى لقاء قريب بإذن الله".

مهرجان أفلام السعودية في دورته الـ12
يُذكر أنّ الفنان فيصل الدوخي، والإعلامية سهى الوعل، قدّما حفل الدورة الثانية عشرة لمهرجان أفلام السعودية، التي انطلقت أمس الجمعة، تحت شعار «كل حكاية رحلة»، على أن تستمر حتى الثاني من يوليو المقبل، بتنظيم من جمعية السينما بالشراكة مع مركز الملك عبد العزيز الثقافي العالمي «إثراء»، وبدعم من هيئة الأفلام، وسط حضور رسمي وفني لافت.واستقبل المهرجان في دورته الثانية عشرة 314 مشاركة، منها 249 فيلمًا و65 مشروعًا لسوق الإنتاج، فيما اختير 27 فيلمًا للمنافسة في المسابقات الرسمية، و6 أفلام للعروض الموازية، ليصل مجموع الأفلام المعروضة في برامج المهرجان إلى 50 فيلمًا من أكثر من 15 دولة.
وتتنافس الأفلام المشاركة على 9 نخلات ذهبية، تتوزع على مسابقات الأفلام الروائية الطويلة، والأفلام الروائية القصيرة، والأفلام الوثائقية، ضمن برنامج يفتح المجال أمام تجارب سينمائية سعودية وخليجية وعربية ودولية.
ويضم البرنامج السينمائي للدورة الثانية عشرة مسابقة الأفلام الروائية الطويلة، ومسابقة الأفلام الروائية القصيرة، ومسابقة الأفلام الوثائقية، إلى جانب العروض الموازية، ومحاور وبرامج خاصة تمنح الجمهور فرصة الاطلاع على تجارب سينمائية متنوعة في موضوعاتها وأساليبها ومقارباتها الفنية.
وفي إطار مساعيه إلى توسيع التبادل الثقافي والمعرفي مع التجارب السينمائية العالمية، يقدّم المهرجان برنامج «أضواء على السينما الكورية»، بالتعاون مع مهرجان بوسان الدولي للأفلام القصيرة، بعد أن احتفى البرنامج في دورات سابقة بتجارب سينمائية من بينها السينما الهندية واليابانية.
ويتجسّد شعار الدورة برامجيًا في محور «سينما الرحلة»، في امتداد يتقاطع مع ما يُعرف في السينما بـ«سينما الطريق»، عبر عروض أفلام طويلة وقصيرة، عربية ودولية. ولا يقتصر هذا المحور على العروض فقط، بل تصاحبه دروس متقدمة وبرامج مصاحبة تتناول ثيمات الترحال، واكتشاف المكان، وما تصنعه الرحلة من تحولات في الشخصيات والحكايات.
ويستضيف سوق الإنتاج في هذه الدورة 13 مشروعًا سعوديًا وعربيًا في مراحل متعددة من التطوير والإنتاج، اختيرت من بين 65 مشروعًا متقدمًا، في مساحة مهنية تتيح فرص التواصل بين صنّاع الأفلام والمنتجين والخبراء وشركات الإنتاج، وتدعم انتقال المشاريع بين مراحل التطوير والإنتاج وما بعده.
وتتوزع مشاريع السوق بين أفلام روائية طويلة، ومشاريع قصيرة ووثائقية، في خطوة تعزز دور السوق كمساحة مهنية لتمكين المشاريع السينمائية، وبناء جسور التعاون بين المواهب والجهات الداعمة والمنتجين.
ويتضمن البرنامج الثقافي والمهني للمهرجان ندوات متخصصة، ودروسًا متقدمة، وورشًا تدريبية، وجلسات توقيع لإصدارات الموسوعة السعودية للسينما، إلى جانب برنامج «لقاء الخبراء»، الذي يتيح لصنّاع الأفلام جلسات فردية مع مختصين في مجالات الإنتاج، والإخراج، والمونتاج، والنقد، وبرمجة المهرجانات، وتطوير المشاريع.
وتتناول ندوات هذه الدورة موضوعات تتصل بتحولات الصناعة السينمائية، ومساحات الدعم والتمويل، والسينما الكورية وعلاقتها بالجمهور السعودي، وأداء الأفلام السعودية في شباك التذاكر، وتجارب الأفلام ذات الميزانية المحدودة، بما يعكس تنوع القضايا المهنية والثقافية التي يطرحها المهرجان هذا العام.
ويواصل مهرجان أفلام السعودية، منذ انطلاقته عام 2008، حضوره كإحدى أقدم المبادرات السينمائية في المملكة، ومنصة لدعم الإنتاج المحلي، وتعزيز التبادل المعرفي، وفتح نوافذ على التجارب السينمائية من مختلف أنحاء العالم.
لمشاهدة أجمل صور المشاهير زوروا «إنستغرام سيدتي».
وللاطلاع على فيديوغراف المشاهير زوروا «تيك توك سيدتي».
ويمكنكم متابعة آخر أخبار النجوم عبر «تويتر» «سيدتي فن».

Google News