mena-gmtdmp

قصة حب ليلى زاهر وهشام جمال.. من إعجابها بـ بوي باند إلى موافقة أحمد زاهر

ليلى أحمد زاهر وهشام جمال- الصورة من حساب ليلى على إنستغرام
ليلى أحمد زاهر وهشام جمال- الصورة من حساب ليلى على إنستغرام
من أول لقاء جمعهما خلال التحضير لمسلسل "في بيتنا روبوت"، لم تكن قصة ليلى أحمد زاهر وهشام جمال تبدو في بدايتها أكثر من علاقة عمل تجمع فنانة شابة بمنتج وممثل يحرص على توفير بيئة مناسبة لها، لكن السنوات حملت تطورات غيرت شكل العلاقة، لتنتهي بقصة حب وزواج أثارا اهتمام الجمهور.

ليلى زاهر وهشام جمال يستعيدان تفاصيل رحلة حبهما

وفي حوارهما مع الإعلامي أنس بوخش في برنامج «A Talks»، استعاد الثنائي تفاصيل البداية، وكواليس تحول الإعجاب والاحترام المتبادل إلى ارتباط، وصولًا إلى اللحظة التي اضطر فيها هشام جمال لخوض اختبار صعب أمام والدها الفنان أحمد زاهر، في جلسة استمرت نحو 13 ساعة قبل الحصول على موافقته.
وخلال الحوار، كشفت ليلى زاهر عن الانطباع الأول الذي تركه هشام جمال لديها، بينما روى الأخير كيف اختارها للمشاركة في "في بيتنا روبوت" منذ أن لفتت انتباهه صورة لها مع والدها، قبل أن تتطور العلاقة بينهما تدريجيًا. كما استعادا تفاصيل طلب الزواج، ومخاوف ليلى من رد فعل والدها، والطريقة التي اختار بها هشام إبلاغها بعد انتهاء جلسة التفاوض الطويلة مع أحمد زاهر.

الانطباع الأول عن هشام جمال

وتحدثت ليلى زاهر، عن الانطباع الأول عن هشام جمال، مشيرة إلى أنها كانت تتابعه في بداياته أثناء وجوده في الفريق الغنائي الشهير "بوي باند"، وأنها كانت معجبة بما يقدمونه من أعمال موسيقية متطورة تسبق عصرها، مُشيرة إلى أن أول لقاء رسمي جمع بينهما كان لبحث مشاركتها في مسلسل "في بيتنا روبوت"، حيث توجهت برفقة والدها الفنان أحمد زاهر لمقابلته بصفته منتجًا وممثلًا للعمل.
وأوضحت أنها شعرت منذ اللحظة الأولى باحترام كبير لشخصيته وطريقة إدارته للعمل، مشيرة إلى أنها أعجبت بشغفه وحضوره القوي، مؤكدة أن هذا الإعجاب كان في إطار الاحترام والتقدير لشخصيته الذكية والملفتة.
ومن جانبه، أوضح هشام جمال تفاصيل اختيار ليلى لبطولة المسلسل، مؤكدًا أنه كان يبحث عن وجه يناسب الدور حتى وقعت عينيه على صورة لها مع والدها على غلاف إحدى المجلاّت، فرأى فيها التقارب الشكلي المناسب، مُشيرًا إلى أنه في بداية التعارف عام 2019 كان يتعامل معها باعتبارها طفلة تبلغ من العمر 16 عامًا، ويسعى لتوفير بيئة عمل آمنة لها بحكم صداقته بوالدها.

جلسة الـ 13 ساعة مع أحمد زاهر

وتحدث هشام جمال، خلال الحوار، عن حذره الشديد وتردده في اتخاذ قرار الزواج بشكلٍ عام، معتبرًا أن النماذج السلبية وتجارب الانفصال المحيطة به كانت تجعله يتأنى كثيرًا لخوفه من الفشل، لكنه بمجرد أن حسم أمره وشعر باليقين تجاه ليلى، أصبح القرار بالنسبة له محسومًا ونهائيًا.
وكشف الطرفان عن كواليس إبلاغ الفنان أحمد زاهر بطلب يدها، حيث أوضحت ليلى أنها كانت تتملكها حالة من الخوف والترقب الشديدين لمعرفتها بمدى تعلق والدها بها وغيرته عليها، لدرجة أنها عاشت ساعات من القلق عندما اختفى والدها وهشام لعدة ساعات دون الاتصال بها.
وأوضح هشام أنه جلس مع الفنان أحمد زاهر لمناقشته وإقناعه في جلسة استمرت نحو 13 ساعة متواصلة، حتى استطاع الحصول على موافقته، ليقوم بعدها بإرسال رمز تعبيري لـ"خاتم زفاف" عبر تطبيق "واتساب" ليُخبرها بنجاح المهمة وحصوله على موافقة والدها.
وعن طبيعة تخوفه من رد فعل أحمد زاهر لخوفه الشديد على بناته، أوضح هشام جمال أنه كان مدركًا تمامًا لطبيعة أفكار والدها بصفته رجلًا عقلانيًا ومحترمًا يحرص على مصلحة ابنته وسعادتها قبل كل شيء، مؤكدًا أنه لم يتردد في مواجهته والتفاهم معه، مشيرًا إلى أنه كان لديه استعداد تام للانتظار عدة سنوات إذا تطلب الأمر لضمان الاطمئنان الكامل على مستقبل ليلى، حال رفض والدها بحجة صغر سنها.

أصعب موقف لـ ليلى زاهر وهشام جمال

وعن أصعب المواقف التي واجهت الثنائي، كشف هشام جمال عن تفاصيل إلغاء حفل خطوبتهما الذي كان مجهزًا في الساحل الشمالي داخل المياه بأسلوب فني خاص، وذلك قبل موعد الحفل بـ 48 ساعة فقط، إثر الحادث الأليم الذي راح ضحيته الـ4 منتجين، حيث كان من بينهم أقرب أصدقائه، وهما: حسام شوقي وتامر فتحي.
وأشار هشام إلى أنه اتصل بـ ليلى لإبلاغها بقرار إلغاء الحفل بسبب هذا الحادث، حيث تقبلت القرار بصدر رحب دون أي استياء أو عتاب، وحرصت على التخفيف عنه ومساندته في أزمته.
ورأى أن هذا التصرف الناضج والدعم غير المشروط من ليلى كان بمثابة إشارة واضحة له للتعجيل بقرار الزواج، حيث اقترح على والدتها تخطي مرحلة الخطوبة والترتيب لحفل الزواج مباشرة، وهو ما تم بالفعل بعد أشهر قليلة.

كواليس حفل الزفاف

وتحدثت ليلى زاهر، عن ترتيبات حفل الزفاف، مؤكدة أنه كان بمثابة "فرح الأحلام" بالنسبة لها، مشيرة إلى أن زوجها تولى تنظيم الحفل بالكامل في غضون أسبوعين فقط دون أن يُطلعها على أي تفاصيل قبل اللحظة الحاسمة.
وأوضحت ليلى أنها كانت تتوقع الدخول في زفافها على إحدى أغنيات الفنان حسين الجسمي المقربة لقلبها، وهي أغنية "إدخلي عمري"، إلا أنها تفاجأت عند لحظة دخولها برفقة والدها بتشغيل مقدمة غنائية مختلفة، ما أثار ارتباكها في البداية ظنًا منها أن خطأً فنيًا قد حدث لدى مهندس الصوت.
وأوضحت أنها أدركت لاحقًا، أي بعد مرور ثوانٍ، أنّ الأغنية صُنعت خصيصًا لها "فستانك الأبيض" ألحان هشام جمال وكلمات الشاعر أمير طعيمة وتوزيع مادي، وكان المقرّر أن يغنيها هشام بنفسه، قبل أن يتفاجأ هو الآخر في الاستوديو بأن الفنان حسين الجسمي قد قام بتسجيلها بصوته كإهداء خاص لهما.
قد يعجبك.. من هي ليلى أحمد زاهر؟ السيرة الذاتية وكل ما تريدون معرفته

فقدان الثقة عائق أمام استمرارية أي علاقة

وفي سياق الحديث عن أسس نجاح الزواج واستمراريته خلال الحوار، تطرقت ليلى زاهر إلى موقفها من قضية الخيانة الزوجية، مؤكدةً أنها ترتبط أساساً بمدى احترام الشريك وعدم المساومة على الكرامة، مشيرة إلى أن رد فعل الزوجة في مثل هذه المواقف، تعتمد على نوع "الخيانة" ودرجتها، وما إذا كان هناك أطفال أو تاريخ مشترك يتطلب العقلانية والتسامح من عدمه.
وأوضحت أن الفضول قد يدفعها في البداية لمعرفة أسباب الخيانة، قائلة: "هبقى عايزة أعرف ليه عمل كده، وهيبقى فيه أكيد جوايا حاجة عايزة تمشي"، مؤكدة أن فقدان الثقة يُعد العائق الأكبر أمام استمرار أي علاقة: "بخاف شوية من الثقة.. أنا بثق فيه، فخايفة ما أعرفش أثق فيه بعد كدة، ومش عايزة أبقى مع حد اللي هو أنا عيني في وسط راسي".
وأضافت أن شعورها بالطمأنينة في العلاقة تعود إلى حرص زوجها الدائم على مكانتها وهيبتها أمام الآخرين، موضحة: "هو دايمًا بيقولي الجملة دي: (أنا بحبك جدًا، وعمري ما هخلي شكلك وحش قدام أي واحدة إنها تبقى ماشية تقولي آه ده هشام بعتلي رسالة امبارح ولا بصلي بصة)"، مشيرة إلى أنها تتعامل بأريحية وهدوء تام في المناسبات العامة لأنها تدرك حدود العلاقة وتثق بشريكها: "ببقى هادية جدًا عشان خلاص هو إحنا مروحين مع بعض نفس البيت".

لمشاهدة أجمل صور المشاهير زوروا «إنستغرام سيدتي».

وللاطلاع على فيديوغراف المشاهير زوروا «تيك توك سيدتي».

ويمكنكم متابعة آخر أخبار النجوم عبر «تويتر» «سيدتي فن».