mena-gmtdmp

عبد الله الحسن.. «الشيشة» توقعه في مأزق


تمر في حياة كل إنسان الكثير من المواقف المحرجة بعضها يستطيع أن يخرج منها بسلام, وأخرى قد تسبب له بعض الحرج ، والفنان عبدالله الحسن تعرض لإحدى هذه المواقف المحرجة والتي يقول عنها: «عندما كنت مشاركاً في وفد الجامعة في مهرجان الجنادرية للمسرح قدمت من المنطقة الشرقية إلى الرياض وأحضرت معي الشيشة كي استخدمها إذا لم أتمكن من الذهاب إلى المقهى أو لم يكن لدي وقت لذلك، وبعد التعب من التجهيز لعرض المسرحية عدت إلى الفندق ولم أجد أمامي إلا أن (أشيش) داخل الغرفة، فأشعلت الفحم داخل دورة المياه خوفاً من أن يكتشف جهاز الإنذار وجود خطر بإشعال نار فوضعت الفحم في وسط حوض الاستحمام، وفجأة رن الهاتف، فذهبت لأرد على المكالمة التي أخذت مني دقيقة ونصف تقريباً وكانت كافية لتحرق حوض الاستحمام وتحرق يدي أيضاً وذلك عندما حاولت إخماد النار التي تركت آثاراً واضحة على الحوض وأتلفته، فما كان من الفندق إلا أن طلب مني تعويضه بمبلغ وقدره 1000ريال بسبب التلف الذي أحدثته لهم بالغرفة، كما تعرضت للحرج من إدارة الفندق ومن رئيس الوفد الذي عاتبني على هذا التصرف, بالإضافة إلى إحراجي من زملائي وتعليقاتهم الساخرة».