mena-gmtdmp

تيـم حسـن: علاقتي بزوجتي انتهت بهدوء

ونتابع في الحلقة الرابعة من اللقاء المشترك بين تيم حسن ورانيا فريد شوقي الحديث عن أعمال رانيا وتفاصيل حياتها، لا سيّما طلاقها من زوجها الفنّان مصطفى فهمي...

-ما سبب الطلاق المفاجئ الذي تمّ بينك وبين زوجك الممثل مصطفى فهمي؟
لأنّ الحبّ لم يعد موجوداً؛ علماً أنّ علاقتنا بدأت بقصّة حبّ سرعان ما توّجت بزواج. ولكن في الفترة الماضية، ازدادت المشكلات، ولم يعد الودّ موجوداً، فقرّرنا الانفصال.
-ولماذا لم يتدخّل أحد لحلّ هذه المشكلات مثلما حدث من قبل؟
لأنّ الموضوع أصبح خارجاً عن السيطرة بشكل كبير، والنصيب توقّف عند هذا الحدّ. ولا أحبّ الإشارة إلى شيء آخر.
-هل هذا سبب ابتعادك عن القاهرة الفترة الماضية؟
ليس السبب الرئيسيّ. ولكنّني بعد فترة التصوير المرهقة في مسلسلي "الصقر شاهين" و"بنات في بنات"، قرّرت أن أتواجد في فيللتي بالسّاحل الشّماليّ.
-لكن، ألا تعتقدين أنّ الظروف كلّها جاءت ضدّك، بداية من طلاقك، ثمّ عدم عرض مسلسلك "الصقر شاهين"؟
بالعكس، أنا سعيدة من عدم عرض مسلسل "الصقر شاهين" في شهر رمضان، لأنّه بذلك تزداد فرص مشاهدته أمام الجميع، من خلال عرضه في وقت لاحق. أمّا بالنسبة لموضوع طلاقي، فأنا لا أتوقّف عند أيّ تجربة، ودائماً ما أتحلّى بقوّة الشخصيّة، والسبب في ذلك أنّني أشعر برضا دائم ومتواصل مهما كانت المواقف صعبة.
-وهل ترين أنّ مسلسل "بنات في بنات" كان قادراً على المنافسة في شهر رمضان؟
بالطبع لا.. لكنّه عمل خفيف يتناول مشكلات البنات وأزماتهنّ. وهذا العمل بالطبع سوف يكون موجوداً بقوة لدى الفتيات، لأنّه يطرح قضاياهنّ.
-لكن، هل البطولة المطلقة أصبحت تسرق تركيز رانيا فريد؟
بالعكس، لا يعنيني على الإطلاق موضوع البطولة. وتركيزي منصبّ على العمل الجيّد، لأنّني تربّيت على ذلك، وهذا ما تعلّمته من والدي.

نستكمل الحديث مع تيم حول بعض أعماله وخياراته وحياته العائليّة...
-هل تشعر بالغضب لعدم عرض مسلسل «الصقر شاهين» في رمضان؟
إطلاقاً... فهذا الموضوع كلّه في يد الإنتاج، وبرغم أنّني أحبّ كثيراً أن أتواجد في هذا الشهر ذي المشاهدة العالية، لكن الأمر كلّه متروك للمنتج. وأعتقد أنّ المسلسل طالما أنّه جيّد فسوف يلقى قبولاً كبيراً من الجمهور.
-هل تابعت المسلسلات المعروضة في شهر رمضان؟
تابعت أعمالاً رمضانيّة، إلا أنّها لم تكن كلّها جاذبة للمشاهد. لكنّني، بشكل عام، شعرت بارتياح أمام مسلسلات: «باب الخلق» و«فرقة ناجي عطا الله» و«الخواجة عبد القادر» و«خطوط حمراء» و«الهروب» و«رقم مجهول» و«سيّدنا السيّد».
ويعجبني كثيراً ثلاثي مسلسل «طرف ثالث». فهم بالفعل نجوم استطاعوا أن يثبتوا أنفسهم في هذه التجربة، ليؤكّدوا أنّ مسلسلهم الأوّل لم يكن مصادفة. وأعتقد أنّ هناك أعمالاً جيّدة، لكن ّالوقت لم يسعفني لمشاهدتها.كما أنّني أرى أنّ هناك توازناً موجوداً في الموضوعات المطروحة حاليّاً فنيّاً؛ فالكوميديا موجودة بشكل مكثّف والدراما والأكشن. ويعتبر تواجد الجيلين في رمضان أهمّ ميزة في هذا العام، الأمر الذي خلق روحاً جديدة.
-ماذا تعني بالجيلين؟
أقصد أن هناك نجوماً كباراً، أمثال: يحيى الفخراني وعادل إمام ونور الشريف ويسرا وليلى علوي وغادة عبد الرازق، وهناك نجوم آخرون من جيل آخر، مثل: أحمد السقّا وكريم عبد العزيز وشيرين عادل ومحمود عبد المغني ومحمد عادل إمام وعمرو سعد، فهؤلاء مزيج متوازن بين الأجيال.

-انفصلت عن زوجتك الممثلة ديمة بياعة بشكل هادئ، فما سبب هذا الانفصال، بالرّغم من أن بينكما طفلين؟
بالفعل، هذا ما حدث. ومن الطبيعي أن يحصل عندما يكتشف الطرفان أنّ هذا هو القرار الأفضل والأقلّ خسارة لهما، ولكن لم يتمّ التداول بالموضوع، لأنّني لا أجري حوارات صحافيّة، ولا أحبّ أن أتحدّث عن حياتي الخاصّة.
-هل حالة الهدوء التي تسيطر عليك كانت وراء الانفصال الهادئ؟
لست هادئاً، ولكن للأمانة أنا «مودي» (مزاجي)، أحياناً أكون عصبيّاً وأحياناً أخرى هادئاً.
-لكن الطفلين مع من يعيشان؟
مع والدتهما لأنّهما ما زالا صغيرين ما بين 5 و7 سنوات.
وأنا دائم الارتباط بهما، وليس هناك مشكلة، لأنّ الانفصال تمّ بتعقّل. وقد كنت معهما مؤخّراً وحدّثتهما عن المسلسل والصّقر الذي يُلازمني.
-ألا تنوي الزواج مرّة أخرى؟
يضحك ويقول:«جرّبناها وخلاص». في هذه الفترة ليس هناك مشروع ارتباط.