mena-gmtdmp

أمير المصري: هذا ما نصحني به عمر الشريف وسعيد بتجربتي مع محمد هنيدي


لم يكن الشاب المصري الموهوب بالتمثيل أمير المصري يتخيّل أن الصدفة التي دفعته لحضور العرض الخاص لفيلم «حسن ومرقص» في باريس، ستغيّر مجرى حياته وتحوّله من شاب مغمور إلى ممثل يجسّد أول أدواره إلى جانب النجوم، وتحديداً أمام نجم الكوميديا محمد هنيدي في فيلم «رمضان مبروك أبو العلمين حمودة». كل التفاصيل عن هذه الصدفة وعن أمير المصري نفسه، الممثل الذي تبشّر مؤهّلاته بأنه لن يتأخّر في أن يكون في مصاف النجوم، سنعرفها في الدردشة التالية معه.


قبيل التطرّق إلى تجربتك في فيلم «رمضان مبروك أبو العلمين حمودة»، هلاّ عرّفتنا عن نفسك؟

أنا بريطاني من أصل مصري. أعيش في لندن حيث أتابع تخصّصي في مجالي الدراما وعلم النفس في جامعة «رويال هوليواي».

 

من المعروف أن بريطانيا عريقة بمسارحها من جهة، ومسرحياتها الشهيرة من جهة أخرى. هل سبق لك وظهرتِ في أي منها؟

نعم، لقد ظهرت في عدد من أعمال المسرح البريطاني الشهيرة، وبلغت 7 مسرحيات، منها «هاملت» لويليام شيكسبير و«يرما» للوركا. بالإضافة إلى ذلك، مثّلت حلقات لتلفزيون الـ«بي. بي. سي» البريطاني.

 

نصيحة عمر الشريف لي

كل الأعمال التي قدّمتها كانت باللغة الإنكليزية، ألا تعتقد أنه عليك تقديم أعمال عربية؟

هذا ما طلبه مني الفنان العربي ـ العالمي عمر الشريف أثناء لقائي به مرة في فرنسا، حيث أبدى إعجابه بأدائي. كما نصحني، للوصول إلى العالمية، أن أقوم بالتمثيل باللغة العربية وفي بلدي مصر تحديداً، لتكون لي ميزة التمثيل باللغتين العربية والإنكليزية. وأنا أعتزّ بنصيحته وحريص على الأخذ بها.

 

ذكرت لنا أنك تعيش في لندن، فكيف إذاً جاءت مشاركتك في فيلم «رمضان مبروك أبو العلمين حمودة»؟

حصل ذلك في باريس، حيث التقيت أثناء العرض الخاص لفيلم «حسن ومرقص» (من بطولة النجمين عادل إمام وعمر الشريف) بمؤلفه يوسف معاطي الذي أبدى إعجابه بشخصيتي بعد جلسة مطوّلة معي. وبعدها، عرض عليّ الدور في فيلم «رمضان مبروك أبو العلمين حمودة»، وقدّمني لمنتج الفيلم عماد الدين أديب ومخرجه وائل إحسان الذي أعجب بأدائي جداً، ورشّحني للدور الرئيسي للطلبة الثلاثة المشاركين معي في العمل.

 

كيف تصف لنا تجربتك في هذا الفيلم؟

كانت تجربة ناجحة بكل المقاييس، وقد حقّق الفيلم نجاحاً باهراً.

 

بعد أن حقّق الفيلم كل هذا النجاح، ماذا عن مشاريعك التالية؟

أُعدّ حالياً لفيلم «رمضان»، وهو الجزء الثاني من «رمضان مبروك أبو العلمين حمودة»، وسيتمّ تصوير أجزاء كبيرة منه في باريس، وتحديداً في الشانزيليزيه. وأنا سعيد لأن هذا الفيلم سيجمعني مرة أخرى بنجم الكوميديا محمد هنيدي الذي كنت أصلاً معجباً بأعماله، وأتيحت لي الفرصة للعمل معه في فيلم واحد. إضافة إلى ذلك، لقد تلقّيت بعد نجاح الفيلم الكثير من العروض، ولكنني أُدقّق بها لأن الإختيار الجيد والمناسب يعدّ من أهم هواجسي.