mena-gmtdmp

إياد نصار يدافع عن نفسه:

في سنوات قليلة، أصبح النجم الأردني الشاب إياد نصار رقماً فنياً صعباً ورابحاً في الدراما الأردنية، بعد أن تألّق بأدوار صعبة ومركّبة لفتت إليه أنظار المنتجين والنقّاد عبر أهم الأعمال الأردنية ـ السورية المشتركة. رغم امتناعه عن الحوارات الصحفية وتفرّغه النفسي والفني لشخصية حسن البنا، إلا أنه أصرّ على تبرئة نفسه والدفاع عنها ضد اتهامات «سيدتي»:




الإتهام الأول

أحقاً ما يثار من أن بصمتك الفنية لم تبرز وإشعاع موهبتك لم يتوهّج إلا بعد تعاونك مع المخرج التونسي شوقي الماجري في «الأمين والمأمون» و«الإجتياح» و«أبو جعفر المنصور»؟

- الدفاع: هو مخرج مبدع ومهم بلا شك. وربما في هذا الإتهام بعض الحقيقة، حيث حدث نوع من التكامل الفني الراقي بيني وبينه وبين كل طاقم هذه الأعمال الثلاثة التي عملنا فيها جميعاً بكل انسجام وتفاهم. وبالفعل مسلسلي التاريخي «الأمين والمأمون» معه، حقّق لي نقلة هامة وحقيقية في مسيرتي الفنية، ويليه المسلسل المصري «صرخة أنثى» مع داليا البحيري الذي شاهده 80 مليون مصري، ومن خلاله عرف الجمهور المصري فناناً أردنياً شاباً اسمه إياد نصار...

 

الإتهام الثاني

منذ عامين، فتحت القاهرة ذراعيها الفنية لك، وأنت متّهم بأنك هجرت الدراما الأردنية مع سبق الإصرار والترصّد لصالح الدراما والسينما المصرية التي تدفع لك أجراً أعلى من أي أجر يدفع لك في الأردن. ما قولك؟

- الدفاع: المال آخر اهتماماتي، ولا أنظر إليه إلا من باب أنه أصبح مقياس شعبية ونجاح الفنان، ولا يمكنني أن أقبل دوراً تافهاً أو فاشلاً أو مشبوهاً من أجل أجر مغرٍ، ولهذا اعتذرت عن المشاركة في أفلام ومسلسلات عالمية بعد قراءتي لنصوصها التي تتعرّض بشكل غير إيجابي ومضلّل للمسلمين والعرب، فمبادئي الإنسانية والفنية غير معروضة للبيع.

ومسألة هجري للدراما الأردنية غير صحيحة، وما حدث أن نوعية الأعمال المصرية المعروضة عليّ تخدم مشروعي الفني الخاص حالياً أكثر من الأعمال الأردنية التي هي في معظمها بدوية. وأعترف عبر صفحات «سيدتي» بصراحة كاملة أني لا أجد نفسي أبداً فيها، وقد اعتذرت مؤخراً عن بطولة عدّة مسلسلات بدوية منها سورية وأردنية وحتى مصرية.

 

الإتهام الثالث

أنت متّهم أيضاً بأنك ممثل مثير للجدل، بدليل قبولك الجريء لبطولة المسلسل السياسي الضخم «الجماعة» الذي تؤدّي فيه شخصية حسن البنا الإشكالية، مؤسس الإخوان المسلمين في مصر، مع المخرج عادل أديب والنجم عمر الشريف، فهل هو تحدٍ لقدراتك؟

- الدفاع: هل أنا فنان مثير للجدل؟ أدع الحكم في ذلك للنقّاد والجمهور. في الواقع، أنا شديد الحرص على اختيار أدواري التلفزيونية والسينمائية، وحسن البنا شخصية مهمة ومؤثّرة جداً في المجتمع المصري، ولهذا أغرتني جداً كممثل، بالإضافة إلى ثقتي الكاملة بشركة الإنتاج المحترمة «غود نيوز» والمخرج الجريء المثقّف عادل أديب والكاتب العميق وحيد حامد، إلى جانب مشاركة النجم العالمي عمر الشريف الذي يشرّفني العمل معه.

 

الإتهام الرابع

تألّقت مع نجمات عربيات كثيرات، ومعجبوك يتّهمونك بتجنّب تكوين ثنائي فني مع ممثلة عربية معينة، بماذا تردّ عليهم؟

- الدفاع: إرتحت نفسياً بالعمل مع فنانات عربيات متميّزات، وكنت محظوظاً بعملي معهن. وصدقاً، لم أفكّر بتشكيل ثنائي مع أية ممثلة، فهذا الأمر يجيده الجمهور أكثر مني. وبما أن المشاهدين لفتوا نظري إلى هذه النقطة الهامة، لو خيّرت فلن أختار ممثلة معروفة أو لامعة وإنما سأختار الممثلة الجيدة حتى لو كانت جديدة وصاعدة، لكنني كمشاهد وكممثل أحب جداً أداء هند صبري ومنّة شلبي ومنى زكي.

 

الإتهام الخامس

يتّهمك كثيرون بالغموض لإخفائك حياتك وشؤونك الخاصة عن الصحافة، فالجمهور الذي منحك حبه لا يعرف إن كنت عازباً أو متزوّجاً، فأعمالك النوعية الكثيرة الأخيرة توحي ظلمك لحياتك الخاصة، فما رأيك؟

- الدفاع: بالفعل أنا مبتعد قليلاً عن الإعلام وأتجنّب اللقاءات الصحفية والتلفزيونية أحياناً، ولا أحب أن أشغل جمهوري والصحافة بأخباري الخاصة بل بأعمالي ومشاريعي الفنية.

أنا رجل متزوّج منذ 8 سنوات، وسعيد لارتباطي بمخرجة مسرحية متميّزة وامرأة رائعة بعد قصة حب قوية وطويلة، أهدتني أثمن كنزين في حياتي: إبني آدم (سنة ونصف)، وابنتي إيثار (أربع سنوات ونصف)، ولأجلهما اعتزلت المسرح مؤقتاً وتفرّغت لتربيتهما، وهي شريكتي في كل شيء ومستشارتي الإعلامية والفنية الأولى.

 

من هو النجم العربي المتّهم الذي ستواجهه «سيدتي» في العدد المقبل وكيف سيدافع عن نفسه؟