حربي العامري: ألم يعد هناك غير حسين الجسمي؟

وما أسباب غيابه عن الساحة الغنائية الإماراتية؟ من ألغى حفلاته في مصر وهل لمدير أعماله ناصر جابر يد في إلغائها؟ لماذا لا يسير على خطى فايز السعيد، وما اسم النجم الإماراتي الذي أضافه للجسمي وبالخير؟ وهل حقاً يريد الاعتزال ولمَ عارض الملحن ابراهيم جمعة؟ الأجوبة خلال هذا اللقاء مع الفنان حربي العامري.

 

 


قيل إنك اعتزلت وتفرّغت لأشغالك الخاصة.. فماذا تقول؟

كل ما قيل إشاعات لا تمتّ إلى الواقع بأية صلة. ولم أفكّر في اعتزال الغناء، بدليل أنني أصدرت منذ فترة ألبومي الجديد "حربي العامري 2010".

 

إذاً لماذا تصرّ على غيابك الطويل عن الساحة الفنية بشكل عام والإعلامية بشكل خاص.. ألا تشعر أنه يؤدّي إلى نسيانك؟

سبب غيابي عن الساحة الفنية الفترة الماضية يعود لظروف مرض والدي الذي عانى من آلام في القلب، الأمر الذي دفعني إلى السفر معه إلى ألمانيا لإجراء الفحوصات.

 

لكنني سمعت من مصادر قريبة منك أن انفصالك عن مدير أعمالك أدّى لهذا الغياب؟

بصراحة، لا أعلم من أين تأتي هذه الإشاعات؟! لم أنفصل عن ناصر جابر لأنه بمثابة العقل المدبّر لي في كل شيء يخصّ الفن، ولا أستطيع الاستغناء عنه مهما حدث.

 

ألا تظنّ أن الجمهور العربي ما أن يغيب عنه الفنان حتى يستبدله بآخر، وأنت ما زلت فناناً جديداً إلى حدّ ما. فكيف تنوي إعادة المياه إلى مجاريها بينك وبين جمهورك؟

لست من النوع الذي يستبدل، وأعتقد أنني أعدت المياه إلى مجاريها خصوصاً بعد أن أصدرت لجمهوري ألبوم «حربي العامري 2010»، وأتمنى أن يكون قد نال إعجابهم. أيضاً كلّي أمل في أن يعذرني الجميع، لأن غيابي في الأساس أتى بسبب ظروف والدي.

 

في حفلات العيد الوطني الأخيرة ظهرت في حفل واحد وليس كغيرك الذين أقاموا أكثر من ثلاث حفلات، فما الأسباب؟

من قال ذلك؟! لقد أحييت حفلتين ضمن احتفالات العيد الوطني الأخيرة، الأولى في دبي والأخرى في العين، لكن إحدى الحفلات لم يعلن عنها بالشكل المفترض. وهذا هو سبب عدم معرفتك بحفلي الثاني.

لكنك فتحت النار مؤخراً على متعهّدي ومسؤولي الحفلات في الإمارات. هل ذلك يعود لتهميشك في المهرجانات الغنائية؟

بالفعل حدث معي ذلك وأكثر، ولا أعرف سبب عدم تواجد الفنان الإماراتي في مهرجانات وحفلات غنائية داخل بلاده. وعن نفسي لست مقصّراً في شيء، ومن المفترض أن يهتم بي مسؤولو الحفلات، أنا وغيري من المطربين الإماراتيين. وبصراحة، ما يحدث في الوقت الحالي شيء غريب، وكأنه ليس هناك سوى فنان إماراتي واحد يغني في كل حفل داخل الدولة وهو حسين الجسمي، مع احترامي لجماهيريته ونجوميته، لكننا موجودون أيضاً.

هل نسمّي تصريحك غيرة فنية؟

(ضاحكاً) لا غيرة ولا حسد. فالجسمي فنان مشهور ومنتشر في البلاد الخليجية والعربية، ونحن جميعاً نفتخر به كفنان إماراتي صاحب صوت متميّز وجماهيرية عريضة. ولكن، أنا أبحث عن الأسباب التي تجعل الفنان الإماراتي لا يظهر على خشبة مسارح بلاده، ويجب أن توضع قوانين صارمة على متعهّدي ومسؤولي الحفلات حتى نضمن اهتماماً يليق بالفنان الإماراتي.

ألا يمكن أن ذلك يعود لأجرك المرتفع كما سمعت من المتعهّدين، حيث قيل إنك تتقاضى ما بين عشرين إلى خمسة وعشرين ألف دولار؟

(مقاطعاً).. أنا لم أحدّد هذا السعر على الإطلاق، وأعتقد أن ما أُشيع حول هذا الأجر، كان من قبيل الاستنتاج أو التخمين. الماديات دائماً أضعها آخر اهتماماتي، وما يشغل بالي أكثر هو مدى أهمية المهرجان الذي سأغني فيه.

 

تفاصيل أوسع تجدونها في العدد 1550 من مجلة "سيدتي" المتوفر في الأسواق.

سمات

المزيد من

EMPTY TAGS
X