حرب تصريحات بين تامر حسني وهشام عباس على صفحات «سيدتي»

عندما قرّر محسن جابر طرح ألبوم «هاعيش وياه» لتامر حسني في نفس موعد صدور ألبوم عمرو دياب الجديد «وياه»، بدأت الحرب بين الإثنين، وهي الحرب التي تخيّل البعض أنها ستشتعل مع مرور الوقت ولن تنتهي إلا بانتهاء الموسم. ولكن، كانت المفاجأة في أن المعركة الحقيقية، لم يكن طرفها الآخر عمرو دياب وحده وإنما هشام عباس الذي دخل في حرب تصريحات مع تامر حسني بمجرد طرح ألبومه الجديد قبل ألبوم تامر بأيام.


الحرب بين تامر حسني وهشام عباس لم تكن بسبب أغاني الألبوم ولا بسبب الحفلات كما يحدث عادة بين المطربين، ولكنها هذه المرّة كانت بسبب «اللوك» الذي ظهر به كل منهما على «بوستر» ألبومه الجديد والذي بدا متشابهاً بدرجة كبيرة.

 

هشام عباس يدافع عن نفسه

الحرب بدأها هشام عباس الذي أكّد في تصريحات خاصة لـ«سيدتي» أنه فوجئ بـ تامر حسني يظهر بـ «اللوك» ذاته الذي اختاره لنفسه منذ شهر أكتوبر (تشرين الأول) الماضي. وأضاف هشام أنه انتهى من تصوير «كليـبه» الجديد «بتيـجي قصادي» مع المخرج طارق العريان بالشكل نفسه، حيث يرتدي البذلة الكلاسيكية والقبّعة السوداء. كما قرّر أن يعرض «الكليب» في نفس موعد طرح الألبوم، لكنه لم يحدّد موعداً نهائياً بعد.

في الوقت نفسه، لم يكن ينوي طرح الألبوم خلال شهر يوليو (تموز) لسبب بسيط، وهو أنه يعرف مسبقاً أن عمرو دياب ينوي طرح ألبومه في هذا الوقت. فكان الإتّفاق مع شركة «روتانا» من البداية على أن يطرح ألبومه، إما في شهر يونيو (حزيران) أي قبل ألبوم عمرو أو بعده بفترة كافية.

ويكمل هشام عباس: «لكنني سمعت أن تامر حسني اختار نفس «اللوك» الذي اخترته، وينوي الظهور به في نفس موعد صدور ألبوم عمرو دياب. فطلبت من سالم الهندي مدير عام شركة «روتانا» تقديم موعد صدور ألبومي، حتى لا يحرق تامر «اللوك» الذي اخترته منذ فترة طويلة. وقرّرت طرح ألبومي الجديد قبل ألبوم تامر حسني بيومين، وهو ما يعني أنني سأدخل المنافسة بين عمرو دياب وتامر حسني دون قصد، لدرجة أن سالم الهندي سألني إن كنت متأكّداً من أنني أرغب في طرح ألبومي الجديد في هذا التوقيت، فأخبرته أنني متأكّد من اختياري. وعن المنافسة بينه وبين تامر حسني وعمرو دياب يقول هشام عباس: «هذه المنافسة لا تخصّني وإنما تخصّ شركات الإنتاج، فهي التي تقوم بحرق الأغاني على الإنترنت كما أسمع وتنظّم الحرب على «بوسترات» الشوارع، إنما المطربون لا يتحرّكون من مكانهم».



 

ردّ تامر حسني على هشام عباس

من جهته، ردّ تامر حسني على تصريحات هشام عباس مؤكّداً لـ «سيدتي» أنه اختار «اللوك» قبل هشام عباس، بدليل أنه ظهر به منذ فترة على قناة «مزيكا» في أغنية  come back to me. ويكمل تامر حسني قائلاً: «إن كان هشام عباس يرى أنه انتهى من تصوير «كليبه» منذ شهر أكتوبر (تشرين الأول) الماضي، فيمكنني أن أقول إنني سجّلت أغنيتي منذ سنتين». ويضيف تامر حسني: «أنا لا أفهم كيف يتصرّف الناس بهذا الشكل؟ فأنا لو اخترت «لوك» وعرفت أن مطرباً آخر قلّده وينوي الظهور به قبلي وحرقه، فسأقوم بتغيير «اللوك» بدلاً من أخرج للناس وأصرخ قائلاً: «والله العظيم أنا اخترت «اللوك» قبل فلان». ويستأنف تامر قائلاً: «ما يهمّني في النهاية ليس من هو صاحب «اللوك»، بل رأي الجمهور. وبصراحة، إختيار «اللوك» فن، فهناك مطربون يختارون «لوك» يليق بهم ومطربون يختارون «لوك» لا يناسب سنهم»!


تامر: أقلّد مايكل جاكسون

وفجّر تامر حسني مفاجأة حين اعترف أنه عندما اختار هذا «اللوك»، كان يقصد أن يقلّد مايكل جاكسون وليس هشام عباس. وأضاف تامر حسني قائلاً: «قلّدت مايكل جاكسون ولا أخجل من الإعتراف بذلك لأنه فنان سابق لعصره».

الغريب أن خلاف تامر حسني وهشام عباس هو في الأساس على «لوك» غربي، أشبه براقصي الإستعراض الأميركيين في الثمانينات. بالإضافة إلى أنه في الأساس مقتبس من ملابس مايكل جاكسون، أي أن أياً منهما لم يبتكر هذا «اللوك».



 

إيهاب توفيق وقبعة أيضاً

وفي النهاية، يبقى أن نشير لهذا التشابه الشديد بين الشكل الذي اختاره تامر حسني وذلك الذي اختاره المغني الأميركي جاستن تمبرليك منذ عدّة سنوات. فكل منهما يرتدي بذلة كلاسيكية بيضاء اللون وحذاء رياضياً، وكل منهما يقف بنفس الوضع وكأنه يرقص. وبعد كل ذلك، يصرّ تامر حسني على الدفاع عن «اللوك» الذي هو في الأساس خليط بين ملابس مايكل جاكسون وجاستن تمبرليك.

الطريف في الأمر أنه في ظلّ تلك الحرب الدائرة بين تامر حسني وهشام عباس، لم يجد إيهاب توفيق «لوك» جديداً يظهر به في الحملة الدعائية لأحدث ألبوماته «لازم تسمع»، سوى أن يظهر بقبعة صوف وهو يرتدي قميصاً أزرق اللون ليكتمل ثلاثي القبعات.

برأيكم، من قلّد من؟ وهل التشابه في لوك الفنانين أمر مخجل أم طبيعي؟ ولماذا تثير هذه الأمور المشاكل بين الفنانين؟ شاركونا برأيكم من خلال مساحة التعليقات.