ليلى غفران: هبة اختارت أغاني ألبومي قبل رحيلها ولم أعد للغناء بحثاً عن المال

تغلّبت المطربة ليلى غفران على أحزانها وطرحت ألبومها الجديد الذي يعيدها للساحة الفنية بعد أن تراجعت واختفت، وأصبح تواجدها الفني نادراً، وعندما قرّرت العودة تعرّضت لظروف صعبة بعد مقتل ابنتها هبة العقاد. وبعد رحيل هبة، زادت ليلى غفران من ابتعادها،  إلى أن أعلنت فجأة تصويرها أغنية «الجرح من نصيبي»، وطرحها ألبوماً غنائياً جديداً كشفت عن تفاصيله وتفاصيل جرحها بعد مقتل ابنتها وغيرها من النقاط الهامة التي ترويها ليلى بنفسها لـ «سيدتي».



عدت للغناء من جديد بعد مقتل ابنتك. هل شعرت بمرارة في رحلة العودة؟

عودتي للغناء ليس لها علاقة برحيل هبة بقدر ما هي تحقيق لرغبة من رغباتها التي كانت تتمناها قبل رحيلها، وهي أن أعود للغناء بعد أن ابتعدت حوالي ثلاث سنوات بعد ألبوم «أسهلهالك»، وهذه الرغبة نتجت من معايشتها لي في مراحل التحضير للألبوم واختيار الأغاني وتسجيلها واختيار الشكل النهائي لكل أغنية، وهي كانت تستعجلني في طرح الألبوم، ولذلك أنا أطرح الألبوم تنفيذاً لمشيئتها.

إذاً، الألبوم تمّ تسجيله قبل رحيلها؟

هذا الألبوم بدأت تسجيله قبل عام من رحيل هبة، وكان من المفترض أن يطرح منذ فترة، ولكن ظروف سوق الكاسيت ثم رحيل ابنتي أجّلا طرح الألبوم.

هل شاركتك هبة في إعداد الألبوم؟

هبة كانت ابنتي وصديقتي في الوقت نفسه، وكنت آخذ رأيها في كل تفاصيل حياتي، بما فيها الأغاني التي سأقدّمها ولاسيما أنها كانت تمثّل بالنسبة إلي الجيل الجديد الذي يشكّل النسبة الأكبر من جمهور الكاسيت، إلى جانب أنها كانت تحب الموسيقى والغناء، وكنت أستفيد كثيراً من آرائها.

وما الجديد الذي ستقدّمينه في الألبوم؟

الجديد أنني سأتمرّد على الألوان الغنائية التي عرفني الجمهور بها طوال السنوات الماضية، وخصوصاً اللون الدرامي؛ لأنني قبل أن أبدأ في هذا الألبوم وقفت مع نفسي وقيّمت كل ما قدّمته، واكتشفت أنني ركّزت على الأغاني الدرامية، وحقّقت بها نجاحاً كبيراً، ولكن لا بدّ أن أعترف بأن الجمهور تغيّر ولم أعد واثقة بأن هذا اللون سيحقّق لي النجاح نفسه؛ لذلك سعيت في الألبوم الجديد؛ لتقديم موسيقى الهارد روك و«الاسبانش»؛ حتى أفاجئ الجمهور بأشكال موسيقية مختلفة، بل أستطيع القول إنني أقدّم في الألبوم موسيقى تسبق كل ما هو موجود على الساحة الآن.

برأيك، لماذا تغيّر الجمهور؟

لأسباب كثيرة جداً. فعلى المستوى الإقتصادي هناك معاناة يعيشها الناس بشكل يومي، إلى جانب الظروف السياسية التي يمرّ بها عدد من الدول العربية فضلاً عن تغيّر ألوان الغناء المتاحة للناس، والتي تؤثّر على أذواقهم؛ لذلك فضّلت البعد عن الأغنية الدرامية الحزينة.

ولكن أغنية «الجرح من نصيبي» التي قمت بتصويرها أغنية درامية؟

أولاً هذه الأغنية ليست من بين أغاني الألبوم؛ لأنني سجّلتها بعد رحيل هبة بكثير، ولم أصوّرها لأطرحها مع الألبوم، بل صوّرتها بناء على رغبة قناة «الحياة»، وهم الذين تحمّلوا تكلفة تصويرها.


رثاء هبة

أثناء حضورنا لتصوير الأغنية أوقفت التصوير أكثر من مرّة وبكيت، هل هذه الأغنية رثاء لهبة؟

أؤكّد لك أنني لم أكن أشعر بأي شيء من حولي، وكأنني لم أكن في تصوير «فيديو كليب»، وكنت كلما أسمع الموسيقى الخاصة بالأغنية أدخل في حالة غريبة وأغني، لدرجة أن المخرج كان في بعض الأوقات يوقف التصوير دون أن أشعر، وأكمل الغناء.

صحيح أنك لم تستطيعي تسجيل الأغنية في الاستوديو أول مرّة؟

بالفعل، أول مرّة ذهبت لتسجيل الأغنية احتبس صوتي ولم أسجّل، واعتذرت لمهندسي الصوت وحدّدت معهم موعداً آخر، وبعدها سجّلت الأغنية. وهي من كلمات الشاعر أحمد شتا وألحان هاني فاروق.

وهل ستصوّرين أغنية من أغاني الألبوم؟

أدرس الآن أكثر من فكرة لتصوير عدّة أغانٍ، وإن كنت أميل لتصوير أغنية بعنوان «شوفلك طريقة» من ألحان كريم محسن، وتوزيع كريم عبد الوهاب.

ومع أي شركة تعاقدت لإنتاج الألبوم؟

لم أتعاقد مع أي شركة لإنتاج الألبوم، بل أنتجته بنفسي، وتلقّيت عدّة عروض من شركات إنتاج لتوزيعه، وبعد أن درستها جيداً اخترت التعاقد مع شركة «هاي كواليتي».

أنت تنتجين بنفسك في حين أن البعض فسّر عودتك للغناء بهدف البحث عن المال؟

لم أعد للغناء بحثاً عن المال لعدّة أسباب، أهمها أنني لا أربح من وراء الغناء بل أنفق عليه الكثير من مدّخراتي الشخصية. ثانياً، إنني أنتج لنفسي لضمان تقديم فن راق ومحترم تتوفّر له كل الإمكانات. ثالثاً، أنا لا أحب المال وهو أسهل شيء أحصل عليه، وأسهل شيء أنفقه ووقتما أحتاجه أجده بسهولة. رابعاً والأهم، أنني لو كنت أبحث عن المال لما جئت إلى مصر من الأساس؛ لأنني كنت أعمل في أوروبا وأغني للجاليات العربية في كل الدول الأوروبية، وكنت أكسب 10 آلاف جنيه إسترليني في اليوم، ولولا الموسيقار بليغ حمدي والموسيقار محمد الموجي لما تركت أوروبا. 

 

ما هي أسباب الخلافات مع زوج هبة؟ وما طبيعة العلاقة مع بليغ حمدي؟ وما الذي حصل قبيل النطق بإعدام قاتل هبة ونادين؟ كل هذا والمزيد تجدونه في العدد 1477 من مجلة «سيدتي» المتوفر في الأسواق.