مدونات سيدتي /خواطري

سنغير المانشيت!!


من المواقف المشهورة التي جمعت
بين الشاعر الراحل أحمد فؤاد نجم وكوكب الشرق أم كلثوم،
حين هاجم أحمد فؤاد نجم سيدة الغناء في قصيدة «كلب الست»، رغم أنه كان من عشاقها،
تعليقًا على واقعة حدثت من «كلبها» الذي يحرس الفيلا الخاصة بها،
والذي قفز على «أفقر الطلاب» المارين من أمام منزلها، ودمر ساقه، 
على حسب وصف نجم في أحد الحوارات التليفزيونية،
وأضاف أن وكيل النيابة حفظ التحقيق وكتب في حيثيات القضية،
«حيث إن الخدمات التي أدتها أم كلثوم للدولة كفيلة بإعفائها وكلبها من المسؤولية الجنائية،
أمرنا بحفظ التحقيق».
يعلق أحمد فؤاد نجم: المسألة نسبية زي بتاعة أينيشتاين
في كل حاجة الأمور تتغير حسب الحالة. 
وعندما قرأت ذلك رغم حبي لأم كلثوم، ألفت قصيدة «كلب الست» فكانت هذه نهاية فرقتي فرقة عكاشة المسرحية، فمن وقتها بدؤوا اعتقالي، وكلما أفرجوا عني يعتقلونني مرة أخرى.
هذه الحالة يقابلها على الطرف الآخر طرفة أمريكية قديمة، تتعلّق بنسبية الأمور.
تقول الطرفة إن مصوراً في صحيفة النيويورك تايمز كان يتجول في حديقة في نيويورك
ورأي كلباً شرساً يجري بسرعة باتجاه فتاة صغيرة يود الفتك بها، 
ورأى في الوقت نفسه رجلاً يعترض طريق الكلب ويرديه صريعاً، 
وينقذ الفتاة البريئة من براثنه، والتقطت عدسات كاميرته كامل الحدث.
تقدم المصور نحو الرجل شاكراً إياه على شجاعته، 
وقال له إن صورته ستظهر غداً على الصفحة الأولى من النيويورك تايمز،
وتحتها بالبنط العريض: «بطل نيويوركي ينقذ فتاة صغيرة من براثن كلب شرس»! 
فشكره الرجل على ذلك، ولكنه نفى أن يكون من نيويورك،
فرد المصور قائلاً: سنغير المانشيت، ونكتب:
أميركي بطل يخاطر بحياته وينقذ فتاة من براثن كلب شرس! 
فرد هذا قائلاً إنه ليس أميركياً،
فقال المصور: لا بأس، نغير المانشيت
ونجعله «زائر لأميركا ينقذ فتاة من الموت بأنياب كلب»! 
فرد الرجل قائلاً إنه لاجئ من باكستان! فحك المصور رأسه، 
وقال: إذاً سيكون المانشيت كالتالي: إرهابي مسلم يفتك بكلب نيويوركي جميل!!
العبرة... بالإمكان دائمًا تغيير المانشيت..
تعددت الحالات والكلب واحد!!
شعلانيات:

* إن لم تترك أثراً جميلاً فلا تترك عكس ذلك، فعدم ذكرك أفضل من ذكرك بسوء!
*في هذه الحياة ستتعلم كل شيءٍ وحدك، إلا القسوة سيقوم شخص آخر بتعليمها لك.
*إن الله تعالى إذا أحب عبدًا تفقّدهُ كما يتفقد الصّديق صديقه، اللّهم حُبّك.
*لا يوجد فرص ضائعة كل ما فاتك لم يكن لك.
*تغافلنا كثيرًا وظنوا أننا مغفلون. 

أضف تعليقا

مقالات اخرى للكاتب

X