افتتح الدكتور علاء عبدالهادي رئيس شعبة أدب الرحلات باتحاد الكتاب، مؤتمرها السنوي الثاني تحت عنوان «مصر في عيون الرحالة»، وذلك بمقر الاتحاد. ويرأس المؤتمر في دورته الثانية الدكتور مراد عبدالرحمن مبروك، حيث ناقش المؤتمر العديد من الأبحاث الهامة في مجال أدب الرحلة من خلال ثلاث جلسات، وجاءت الجلسة الافتتاحية الأولى بدراسة بعنوان «أدب الرحلة والبنية المركزية للدراسات الثقافية»، للدكتور مراد عبدالرحمن مبروك، وأدارها الروائي حمدي البطران، وهي دراسة حول صورة مصر في عيون الرحالة الغربيين في ضوء النقد الثقافي.
أما الجلسة الثانية التي أدارها الناقد سيد الوكيل فناقشت بحثين، الأول دراسة حول «الموالد المصرية في كتابات الرحالة والمؤرخين» وهو تحقيق ميداني للباحث محمد أمين شلبي.
أما البحث الثاني فناقش دراسة أعدها الدكتور رضا محمد عبدالكريم عن كتاب «بين النيل والسين: رحلة القاهرة لباريس الساهرة»، للأستاذة الدكتورة فتحية الفرارجي.
أما الجلسة الثالثة التي أدارها عمرو الشامي وناقش من خلالها بحثين الأول دراسة أعدتها الدكتور عبير خالد يحيى عن بحث «ديموغرافية في أدب الرحلة النص الموازي المعنون بالملتقى» للكاتبة وفاء إبراهيم.
أما البحث الثاني بعنوان «صورة المرأة العربية في كتابات الرحالة المستشرقين»، فطرحت من خلاله الباحثة أميرة سعد مجموعة من الأسئلة الهامة: كيف نظر الغرب إلى الشرق؟ وكيف جاءت صورة المرأة الشرقية داخل الخطاب الغربي؟ وكيف انقسمت نظرة المستشرقين تجاه الشرق إلى شقين، أحدهما معجب بسحر الشرق، باعتباره وطن حكايات «ألف ليلة وليلة»، وشق متعالٍ على الشرق مزدرٍ له، يرى أنه يجب تعليم هذا الشرق وتمليته ما يجب عليه فعله... لكن في كلتا الحالتين ـ تقول الباحثة ـ كانت الأنثى الشرقية تتميز بمكانة خاصة في الخطاب الغربي.
تعرفوا على المؤتمر السنوي الثاني لأدب الرحلات باتحاد الكتاب الذي افتتح بمقر الاتحاد وناقش ثلاث جلسات ثرية في مجالات مختلفة لأدباء باحثين.
أما الجلسة الثانية التي أدارها الناقد سيد الوكيل فناقشت بحثين، الأول دراسة حول «الموالد المصرية في كتابات الرحالة والمؤرخين» وهو تحقيق ميداني للباحث محمد أمين شلبي.
أما البحث الثاني فناقش دراسة أعدها الدكتور رضا محمد عبدالكريم عن كتاب «بين النيل والسين: رحلة القاهرة لباريس الساهرة»، للأستاذة الدكتورة فتحية الفرارجي.
أما الجلسة الثالثة التي أدارها عمرو الشامي وناقش من خلالها بحثين الأول دراسة أعدتها الدكتور عبير خالد يحيى عن بحث «ديموغرافية في أدب الرحلة النص الموازي المعنون بالملتقى» للكاتبة وفاء إبراهيم.
أما البحث الثاني بعنوان «صورة المرأة العربية في كتابات الرحالة المستشرقين»، فطرحت من خلاله الباحثة أميرة سعد مجموعة من الأسئلة الهامة: كيف نظر الغرب إلى الشرق؟ وكيف جاءت صورة المرأة الشرقية داخل الخطاب الغربي؟ وكيف انقسمت نظرة المستشرقين تجاه الشرق إلى شقين، أحدهما معجب بسحر الشرق، باعتباره وطن حكايات «ألف ليلة وليلة»، وشق متعالٍ على الشرق مزدرٍ له، يرى أنه يجب تعليم هذا الشرق وتمليته ما يجب عليه فعله... لكن في كلتا الحالتين ـ تقول الباحثة ـ كانت الأنثى الشرقية تتميز بمكانة خاصة في الخطاب الغربي.
تعرفوا على المؤتمر السنوي الثاني لأدب الرحلات باتحاد الكتاب الذي افتتح بمقر الاتحاد وناقش ثلاث جلسات ثرية في مجالات مختلفة لأدباء باحثين.





