بلس /أخبار

شاب يقتل طفلته ويعترف: «كانت بتلعب في التلفون ومردتش عليا»

تعبيرية
المتهم

لا يمر يوم دون أن تسجل محاضر الشرطة وتحقيقات النيابة العامة جرائم أسرية، سواء من الآباء ضد الأطفال أو العكس، وكأن مسلسل اغتيال البراءة يأبى أن يتوقف، ففي قسم شرطة مدينة نصر شرق العاصمة القاهرة كانت آخر الجرائم الأسرية التي راحت ضحيتها طفلة عمرها 13 سنة على يد والدها.


«كانت بتلعب في التليفون وطلبت منها أن تغلق التلفزيون لكنها رفضت عشان كده خبطت رأسها في الحيط فماتت» بهذه الكلمات اعترف مسجل خطر بتفاصيل قتل ابنته، وتبين من التحريات والتحقيقات التي أشرف عليها اللواء نبيل سليم مدير الإدارة العامة لمباحث القاهرة، أن المتهم تعدى بالضرب على الضحية أمام شقيقته وأفراد أسرته، وعندما سقطت على الأرض فاقدة للوعي أسرع بإسعافها إلى المستشفى محاولاً إنقاذها إلا أنها فارقت الحياة.


وقالت مصادر أمنية إن قسم شرطة مدينة نصر تلقى إشارة من مستشفى الزهراء الجامعي باستقبالها الطفلة «شهد محمد محمود» 13 سنة تلميذة في المرحلة الإعدادية ومقيمة شارع الجنايني بعزبة الهجانة، والتي توفيت إثر إصابتها بكدمة بالرأس أدت إلى نزيف داخلي بقاع الجمجمة.


وأضافت المصادر أن عمة المجني عليها وتدعى «رضا.م» اتهمت والد الطفلة «محمد.م» 30 سنة عامل، والمطلوب لتنفيذ حكم قضائي لاتهامه بالسرقة في القضية رقم 23708 لسنة 2016 مدينة نصر، بالتعدي على المجني عليها، ما أدى إلى إصابتها ووفاتها.


وتابعت المصادر أن تحريات المباحث أثبتت صحة ألواقعة وتمكن ضباط وحدة مباحث القسم وبصحبتهم القوة المرافقة من ضبطه، وبمواجهته اعترف بارتكاب الواقعة على النحو المشار إليه، وأضاف بسابقة زواجه من نجلة عمة المدعوة «شريهان.ع» 28 سنة دون تحرير وثيقة زواج شرعي، نظراً لعدم بلوغها السن القانونية، ونتج عن زواجهما إنجاب المجني عليها دون قيدها بدفاتر المواليد، وقال المتهم إنه انفصل عن زوجته، ما أدى إلى إقامة نجلته لدى شقيقته، وأنه حال تردده للاطمئنان على طفلته بشقة شقيقته، طلب منها إحضار بعض المتعلقات الشخصية له، إلا أنها تأخرت عن إحضارها، فتعدى عليها ودفعها، ما أدى إلى ارتطام رأسها بالحائط، ونتج عن ذلك إصابتها التي أدت لوفاتها.

X