اكتب الكلمات الرئيسية فى البحث

أسئلة الإبداع عند الكاتبة المغربية في معرض الكتاب الدولي

صورة جماعية
الكاتبة سلوى ياسين..
الناقدة و الكاتبة رشيدة بنمسعود
الناقدة و الكاتبة رشيدة بنمسعود خلال تدخلها
الشاعرة و الروائية عائشة البصري
الشاعرة و الروائية عائشة عمور
6 صور

لم تتوقف المرأة في المغرب عن العمل وطرح الأسئلة والتميز في الكتابة بشتى فنونها وصنوفها، ولمناقشة الكثير من النقط المرتبطة بالإبداع النسائي نظمت على هامش فعاليات المعرض الدولي للكتاب والنشر، بمقر مديرية وزارة الثقافة ندوة تحت عنوان: «أسئلة الإبداع عند الكاتبة المغربية، مقاربات وتجارب» بمشاركة الناقدة والكاتبة رشيدة بنمسعود، والشاعرة والروائية عائشة عمور، والشاعرة والروائية عائشة البصري، وبتسيير من الكاتبة سلوى ياسين.

وتمت الإشارة خلال الندوة إلى أن الكتابة هي ظاهرة منزوعة الجنس، وأن مسألة الجندر أو الكتابة النسائية ربما قد تحيل فقط إلى تصنيف أكاديمي محض، لأن الكتابة في النهاية هي فعل إنساني خالص.

في هذا الصدد أشارت الناقدة رشيدة بنمسعود صاحبة أبحاث كثيرة في النقد الأدبي المرتبط بالكتابة النسائية، إلى التاريخ الطويل الذي عانت فيه المرأة الكاتبة من المنع والتهميش حتى أنها اضطرت إلى الكتابة باسم مستعار، كما أغنت الناقدة الندوة بمداخلتها التي أضاءت الضوء على المقولات والآراء السائدة في الأدب القديم والتي لم تكن تسمح للمرأة بأن تلج عالم الإبداع مثل الرجل آنذاك.


أما الكاتبة عائشة عمور فقد تحدثت عن تجربتها الإبداعية وبداياتها وعن فوزها بجائزة «كتارا» عن فئة الرواية غير المنشورة بروايتها " حياة بالأبيض والأسود"، وذكرت أنها تحب أن تبدع في كل الأنماط من شعر ونقد وسرد ولا تهتم كثيراً لمسألة النسوية في الكتابة.

وتدخلت الروائية والشاعرة عائشة البصري صاحبة رواية "الحياة من دوني" الفائزة بجائزة أفضل رواية عربية في معرض الشارقة الدولي للكتاب سنة 2018، التي تتطرق لموضوع الجيوش الموازية في الحروب المكونة من النساء وتعرض المرأة للاغتصاب خلالها، كما تحدثت بتأثر بالغ عن بداياتها وعن شغفها بالكتب منذ صغرها ورغبتها في كتابة روايات تشبه تلك التي افتتنت بها في الصغر.

في نهاية الندوة، طرح الجمهور بعض الأسئلة ركزت خصوصاً على المناخ العام للكتابة والإبداع في المغرب الذي بدأ يعرف تراكمًا مهمًا كميًا ونوعيًا في كل المجالات.
كما طرحت مسألة ترشح المرأة لمناصب المسؤولية في مجال الثقافة وعن إمكانية ترشحها لمنصب رئيس اتحاد كتاب المغرب.