اكتب الكلمات الرئيسية فى البحث

يحصلان على صور زفافهما بعد 35 عاماً من الزواج

العروسان منذ 35 عاماً مع أسرتيهما
العروسان منذ 35 عاماً مع أسرتيهما
العروسان منذ 35 عاماً مع أسرتيهما
الزوجان حالياً
العروسان منذ 35 عاماً مع أسرتيهما
العروسان منذ 35 عاماً مع أسرتيهما
الزوجان حالياً
7 صور

وأخيراً شاء القدر أن يشاهد الزوجان المذهولان صور زواجهما التي التقطت قبل 35 عاماً - بعد العثور على فيلم تم سرقته خلال حفل الزفاف. وبحسب موقع «ميرور» تعرض «ميك» البالغ من العمر 60 عاماً وزوجته «تريسي هيبورث» البالغة من العمر 55 عاماً، للسرقة منذ 35 عاماً، عندما قام لصوص بسرقة حقيبة يد كانت تحتوي على فيلم صور الزفاف، الذي تم تصويره من قِبل أحد الأقارب خلال حفل زفافهما عام 1985. وأثناء مطاردة اللصوص، تخلوا عن الحقيبة أثناء فرارهم من المكان، وتخلى الزوجان عن الأمل في رؤية الصور العاطفية مرة أخرى.

لكن في تلك الليلة وجدت إحدى السيدات «أنجي ماك هيل» حقيبة اليد والتقطتها، وبالبحث في داخلها لمعرفة أصحابها، وجدت الفيلم وقامت بطبعه لمعرفة أصحاب الحقيبة، أو لتعقب الأشخاص في الصور، لكن لم تستطع التوصل لأي شخص، لذا خزنت الحقيبة بعيداً حتى نسيت الأمر كله. وفي يناير (كانون الثاني) الماضي كانت «أنجي» تقوم بجمع أغراضها للانتقال لمسكن جديد، فصادفت الصور مرة أخرى.

فقامت بنشرها على فيسبوك لسؤال ما إذا كان أي شخص يعرف من قد ينتمون إليها، وفي غضون ساعات تم الاتصال بها من أصحابها الشرعيين.
قالت «أنجي»: «كنت أسير في الشارع عندما رصدت حقيبة اليد، كانت الحقيبة فارغة ولكن على الأرض، كان هناك لفة من الفيلم. قررت طباعة الفيلم واكتشاف ما كان على الصور، لم يكن هناك إنترنت في ذلك الوقت، لم أكن أعرف كيف يمكنني معرفة من كان في الصور.»

«في هذه الأيام ظننت أنني يمكن أن أجرب مرة أخيرة للعثور على الأشخاص المعنيين، وتعهدت بالعثور عليهم من خلال نشر الصور على الفيسبوك» وبعد نشر الصور تعرفت ابنة عم «تريسي» على الصور المفقودة منذ عام 1985. وقامت بالاتصال بـ«أنجي» وترتيب موعد لأخذ الصور.

قالت «تريسي»: «من الجميل رؤية مثل هذه الذكريات السعيدة ليوم رائع، رغم الحادث المؤسف الذي حدث ذلك اليوم. أتذكر أنه كان يوماً سعيداً ومثيراً بالنسبة لنا جميعاً كأسرة واحدة» وأضافت: «سنحتفل بالذكرى الخامسة والثلاثين لزفافنا في السادس من يوليو (تموز) 2020، ولحسن الحظ العثور على صور هذا الزفاف، كانت القصة لها نهاية سعيدة».