تقرير أممي: العنف لا يزال قائماً ضد النساء في العالم

وبحسب التقرير فقد تحققت مكاسب كبيرة في مجال تعليم الفتيات
"حكومات العالم تعهَّدت بالالتزام بحماية حقوق المرأة والفتاة، لكنها لم تفِ سوى بجزءٍ بسيط من وعوده"
3 صور

أوضح تقريرٌ جديد، أصدرته الأمم المتحدة، أن العنف ضد المرأة والفتاة ليس فقط أمراً شائعاً، بل ومقبولاً أيضاً على نطاق واسع، ذلك بعد مرور 25 عاماً على عقد المؤتمر العالمي المعني بالمرأة في بكين، العاصمة الصينية، الذي شكَّل حجر زاوية في الدفع قُدماً في اتجاه المساواة في الحقوق بين الجنسين.


وجاء التقرير المعنون بـ "عصر جديد للفتيات" بالاشتراك بين منظمة الأمم المتحدة للطفولة "يونيسيف"، وهيئة الأمم المتحدة للمرأة، ومنظمة الخطة الدولية غير الحكومية.
وبحسب التقرير، فقد تحققت مكاسب كبيرة في مجال تعليم الفتيات، لكن في مجال إيجاد بيئةٍ أكثر مساواةً وأقل عنفاً من أجلهن لم يتحقق سوى القليل.


ونوَّهت هنرييتا فور، مدير منظمة "يونيسيف"، إلى أن حكومات العالم تعهَّدت بالالتزام بحماية حقوق المرأة والفتاة، لكنها لم تفِ سوى بجزءٍ بسيط من وعودها، قائلةً: "بينما حشد العالم الإرادة السياسية لإرسال عديد من الفتيات إلى المدرسة، فقد قصَّر وبشكل مخجل في تزويدهن بالمهارات والدعم الذي يحتجنه من أجل تشكيل مصيرهن والعيش بأمان وكرامة".


وأضافت هنرييتا، أن "المساواة الحقيقية ستتحقق عندما تشعر الفتيات بأنهن في مأمن من العنف، ولديهن الحرية لممارسة حقوقهن، والقدرة على التمتع بفرص متساوية في الحياة".


كما بين التقرير، أن نحو 970 ألف فتاة يافعة بين 10 أعوام و19 عاماً مصابات بنقص المناعة المكتسب "الإيدز"، أي أنهن يشكِّلن ثلاثاً من بين كل أربع حالات جديدة تصيب اليافعين، مقارنةً بنحو 740 ألف فتاة عام 1995.