أسرة ومجتمع /شخصية اليوم

روائية مغربية تخصص ثمن روايتها لدعم المتضررين من كورونا

الروائية أمينة الصيباري
الكتاب والتدوينة
من أحد اللقاءات الشعرية

انضمت الروائية المغربية أمينة الصيباري إلى لائحة المشاهير والمواطنين المغاربة الداعين إلى مساندة الأسر العاملة في القطاع غير المهيكل؛ أي غير المسجلين في الصندوق الوطني للضمان الاجتماعي، والمتضررين من تداعيات «فيروس كورونا».


الروائية المغربية أمينة الصيباري ومفتشة اللغة الفرنسية، شاركت على حسابها الخاص على الفيس بوك، تدوينة تطلب فيها لكل من يرغب في اقتناء روايتها «ليالي تناريت»؛ تخصيص عائدات روايتها لكل شخص محتاج.


وقالت الصباري: «عندي اقتراح لمن يريدون اقتناء الرواية؛ أن تعطي ثمن الرواية لشخص محتاج وتبعث لي عنوانك، أتعهد بإرسالها إليك بعد أن يتوقف الحجر، ما رأيكم؟».


للمغاربة في الوطن والمهجر

أمينة الصباري تتبرع بثمن روايتها لمحاربة كورونا


وتابعت في تدوينة أخرى، جاء فيها: «بالنسبة للناس الذين يسألونني عن ثمن الرواية، فهو سبعون درهماً، زد عليها ثمن الإرسال، وثمن سيارة الأجرة، والمجموع سيكون 100 درهم، امنحها لشخص محتاج».
وأكدت الصيباري أن عرضها يهم المغاربة القاطنين بالخارج كذلك، مضيفة: «ليس المهم الكتاب، ولكن الأهم أن نجد مبرراً لكي نساعد الآخرين».


وتنوعت تبرعات مشاهير الفن والرياضة منذ إعلان حالة الطوارئ في المغرب، فمنهم من اختار التكفل بالأسر المعوزة، ومنهم من ضخ ملايين الدراهم لصندوق مواجهة كورونا.
وقد أطلق مجموعة من المشاهير المغاربة حملة تضامنية؛ للتكفل بمصاريف مجموعة من العائلات، والتي وجد معيلوها أنفسهم مجبرين على المكوث في بيوتهم، بعد إغلاق المحلات التي كانوا يشتغلون بها، وذلك طبقاً للتعليمات التي أعلنت عنها الحكومة، في إطار التصدي لفيروس كورونا المستجد «كوفيد 19».

وقد شغلت أمينة الصيباري، عضوية المكتب التنفيذي للجامعة الدولية للأندية السينمائية منذ سنة 2013، بعد أن تم انتخابها خلال مؤتمر الحمامات بتونس.

ولها العديد من الدواوين الشعرية، أبرزها “رجع الظلال”، كما اشتغلت في المجال الحقوقي لعدة سنوات، وتعتبر العمل الجمعوي من أهم العناصر المحركة للمجتمع.

 

مواضيع ممكن أن تعجبك

أضف تعليقا

X