سيدتي وطفلك /أطفال ومراهقون

الحجر المنزلي واحتمالات الاضطرابات النفسية عند الأطفال

في ظل الأحاديث المستمرة حول فيروس كورونا وكون بعض هذه الأحاديث مبنية على المبالغات غير الضرورية فإن الحالة النفسية تتأزم عند الجميع، أي الكبار والصغار. فإذا كان الكبار يتأزمون نفسياً بسبب هذا الفيروس الذي يتسبب في حدوث بعض التعقيدات للمصابين فما بالك بالأطفال الصغار الذين قد تتسنى لهم فرص الاستماع لأحاديث الكبار حول فيروس الكورونا، وبخاصة إذا كانت الأحاديث بعيدة عن الواقعية أو تميل إلى أبعاد تؤثر على الحالة النفسية التي قد يكون تأثيرها أخطر من الكورونا بالذات. ضمن حملة مرحبا بيتي، ندلك على أهم النتائج التي يصل إليها الأطفال من جراء أحاديث الكبار. 


أوردت دراسة لمعهد "فوفوكا" البرازيلي المختص بالشؤون الاجتماعية والذي خصص قسماً عن الكورونا ضمن مواده منذ بدء الوباء الذي يجتاح العالم بأسره، إنه بالرغم من النصائح المتكررة الموجهة للكبار والبالغين حول ضرورة تجنب تضخيم الأحاديث المتعلقة بهذا الفيروس أمام الأطفال، فإن نسبة كبيرة من الناس مازالوا يروون ماهب ودب من الأحاديث التي تتضمن جانباً لا يتناسب والصحة النفسية للأطفال إذا كان مايروى هو أمامهم. وبالرغم من أن فيروس الكورونا نادراً ما يصيب الأطفال بسبب أجهزتهم المناعية الطبيعية القوية فإن هذه الحقبة التي يمر بها العالم مليئة ببعض المعلومات والأحاديث غير المناسبة للأطفال من الناحية النفسية وهو ماقد يؤدي إلى بعض الاضطرابات في هذه الناحية بسبب استمرار تواجدهم مع الكبار في المنزل، واستماعهم المستمر لأحاديث عن الكورونا، التي تبدو كالمارد المرعب.




أهم الاضطرابات النفسية عند الأطفال بسبب الحجر المنزلي:



1 – الخوف الذي قد يتحول إلى عقدة دائمة

 

إن الخوف ناجم عن سماع الأطفال عن شيء مخيف من دون أن يعرفوا عنه شيئاً.


2 – الحزن النفسي


وهو حزن ناجم عن استمرار وضع غير مرغوب فيه يعيشه الطفل، ويتسبب في الحد من حرية الحركة عنده.


3 – اضطرابات في النوم

 

 


بسبب الخوف من المجهول كل ليلة يخلد فيها الطفل إلى السرير.


4 – الارتباك الذهني

 


وهو متمثل في الأسئلة الغريبة وغير المنطقية التي يطرحها الأطفال مع استمرار الحجر المنزلي.


5 – الشعور بالغضب السريع


ناجمٌ عن استمرار عدم قدرة الطفل على الخروج من المنزل الأمر الذي يؤدي إلى ماأسمته المجلة بـ"التأزم النفسي". والخطر هو احتمال استمرار هذا التأزم إلى فترة مابعد انتهاء الحجر المنزلي.


6 – الاضطراب العاطفي


الذي يتسبب في بكاء الطفل من دون سبب واضح وهو مايؤدي إلى حدوث ارتباك في مشاعره العاطفية.



7 – احتمال الإصابة باكتئاب الأطفال

 



بسبب حجزه في مكان لمدة طويلة واستمرار الأحاديث المخيفة حول فيروس يرتسم في ذهن الطفل كوحش يهدده في كل لحظة.



8 – احتمال الدخول في حالة من الذعر



يمكن أن يدخل الطفل في حالة من الذعر إذا استمر بقاؤه ضمن بيئة مخيفة يوجدها الأهل ويستخدمونها بمثابة عقوبة لاسكات الأطفال.

مواضيع ممكن أن تعجبك

أضف تعليقا

X